آخر تحديث: 2020-02-18 13:31:50

تجار وصناعيون وأكاديميون: مواجهة الحرب الاقتصادية على سورية

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

رأى عدد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في حلب أن الحرب الاقتصادية والإجراءات القسرية الجائرة الأحادية الجانب المفروضة على سورية وما يسمى “قانون سيزر” تحتاج إلى التكاتف بين الجميع والصبر للتمكن من مواجهتها وتجاوزها بأقل الخسائر الممكنة.

ودعا الدكتور عبد الناصر حميدان عميد كلية الاقتصاد بجامعة حلب في تصريح لمراسل سانا إلى إيجاد آلية مناسبة لتوزيع الدعم على مستحقيه وتحقيق التشاركية بين القطاعين العام والخاص واستقطاب الخريجين والكفاءات العلمية وتوظيف قدراتهم في عملية البناء والإعمار ولمواجهة الحرب الاقتصادية.

وأكد الدكتور عبد الله بلال من كلية الاقتصاد بجامعة حلب أهمية الاعتماد على الموارد البشرية وتفعيلها وإعادة الشركات المتوقفة إلى العمل وإنتاج سلع تلبي حاجة المجتمع وتفعيل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومنح قروض مصرفية مع إجراءات ميسرة والتحقق من استثمار هذه الأموال في المكان المناسب.

وقال مجد الدين دباغ رئيس غرفة تجارة حلب إن الفعاليات الاقتصادية تعمل على مواجهة الحصار الاقتصادي الذي تتعرض له سورية وكسره بالطرق والوسائل المتاحة لتأمين انسياب السلع للأسواق التجارية وتأمين حاجات المواطنين بشكل كامل.

وأوضح أسامة خوجا عضو مجلس إدارة غرفة صناعة حلب أن مواجهة الحصار الاقتصادي الذي تتعرض له سورية يتطلب تعاون المواطن مع الحلول الإسعافية التي تقدمها الحكومة لتجاوز الأزمة التي نعانيها.

وبيّن جورج بخاش أمين سر مجلس محافظة حلب أن مواجهة الحرب الاقتصادية على سورية تمر ضمن حلقة متكاملة من تاجر الجملة إلى تاجر المفرق ثم المواطن لافتاً إلى ضرورة أن تكون هذه المعادلة بسوية واحدة منوهاً بالحملات التي يتم تنظيمها من التجار لتخفيض الأسعار تحت عنوان ليرتنا عزتنا ومساهمة المحال التجارية فيها.

ودعا المحامي مرهف رزوق إلى منع التهريب ومكافحة السلع المهربة التي تضر بالاقتصاد الوطني مؤكداً ضرورة عدم التداول إلا بالليرة السورية مع الإشارة إلى الفاسدين والمتلاعبين بالأسعار وسعر الصرف.

وأشار المهندس حازم غزال إلى ضرورة امتلاك المواطنين للوعي والثقافة للتعاضد مع الحكومة في مواجهة الحصار والحرب الاقتصادية والاكتفاء بالكميات اللازمة والموجودة من الوقود على سبيل المثال وعدم الهدر وتوفير الاستيراد إضافة لتشجيع الصناعة واستبدال المستوردات بالصناعة المحلية.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

Comments are closed