آخر تحديث: 2020-02-24 13:50:25

الوجع اليومي شعراً وقصةً في فعالية أدبية ..!

التصنيفات: ثقافة وفن

أقام فرع دمشق لاتحاد الكتّاب العرب، فعالية أدبية شارك فيها عدد من الشعراء والقاصين.

أما البداية، فمع القاص خضر الماغوط الَّذي قرأ مجموعة من النصوص الكوميدية الساخرة، نذكر منها “فرسان الفكر” و”تنجيم” التي يقول فيها: المبروك الَّذي استعار بصيرة زرقاء اليمامة، صعد إلى قمة رأس السنة ليستطلع العام الجديد.. وفي أسفل القمة كان القوم في انتظاره متلهفين لمعرفة بعض الأمور القادمة، يصيحون به:

– ههيييييييه ماذا رأيت؟

لم يتكلم المبروك… إنما رفع كفه إلى الأعلى، وأشار لهم بالإصبع الوسطى فقط…

“قديس” و”مومياء” من القصص التي قرأها مفيد عبدو، ونختار منهما “مومياء”، يقول: اعتقد الكثير من الباحثين التاريخيين بأن الغاية من تحنيط الباذنجان على شكل مومياء “مكدوسة” عند الإنسان القديم، هي اعتقاده بعودة الروح والحياة له بعد الموت.. اشترت مديرية الآثار والمتاحف في بيتنا مؤخراً مكدوسةٍ يعود تاريخها لعقود خلت، ووجدوا بأن المومياء (المكدوسة) قد لُفت بشهادة تخرجي من الجامعة وببونات السكر والرز وورقة كتبت عليها قصيدة مدحٍ في شيخ المحشي…

ومن القصة إلى الشعر، إذ قدمت الشاعرة ذوات حمدو مجموعة من القصائد، نذكر منها “شموس الروح” و”صباح الخير يا وطني”، ومن “شموش الروح” نقتبس:
يا أيها الحزن الدفين

أوقف جنونك

إنَّ هذي الأرض تغمرها دموع المتعبين

يا شعرُ.. قف شجناً

على باقي رفاتي

وهو منْ قهرٍ ومن ماءٍ وطين

وبقيةٌ من نار أوجاع الثكالى

من دموع اليتم والحرمان

أججها الحنين

أوقف جنونك

أيها المسكون بالنيران والأشواك

والوجع المبين

وقرأت رنيم الباشا نصوصاً بعناوين ومواضيع مختلفة، منها “صباح الخير يا شآم” و”أخاطبكَ بما قُلِّي” ونص ثالث بعنوان: “فكرت دهراً” ومنه نقتبس:

وفكرت دهراً

ولم أستطع اقتراف القصيدة

يجوز لأني أعيشُ شتاتاً

وكلَ خريفٍ أحوز هوية

يجوز لأني أجوب بلاداً

وأقصى منايا مدينة قصيه

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

Comments are closed