آخر تحديث: 2020-08-11 10:19:11
شريط الأخبار

حرب الغاز تشتعل في المتوسط

التصنيفات: رصد,سياسة

أوضح مقال نشره موقع «نيو إيسترن آوت لوك» أن مشروع خط أنابيب الغاز «إيست ميد» طويل الأمد بين «إسرائيل» وأوروبا كان، حتى قبل بضعة أشهر، من المستبعد أن يتحقق، لافتاً إلى أنه، وعلى الرغم من دعم المشروع من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كبديل للغاز الروسي، فإن «إيست ميد»، كما هو معروف، مريب لأسباب كثيرة، ليس أقلها تكلفته العالية مقارنة بالبدائل.

ورأى المقال أن توقيع حكومات اليونان وقبرص إضافة للكيان الإسرائيلي، في الثاني من الشهر الجاري على هذا المشروع مرتبط بشكل مباشر بالتحركات الاستفزازية التي يقوم بها رئيس النظام التركي رجب أردوغان للتآمر مع حكومة الوفاق في ليبيا لإعلان، بشكل غير قانوني، أن جميع مياه شرق المتوسط تقريباً هي منطقة اقتصادية خالصة لتركيا والآن لليبيا.

ولفت المقال إلى أن «إسرائيل» بخطوتها هذه تصب الزيت على نار التوترات المتفاقمة في المنطقة، مشيراً إلى أن الشركات الإسرائيلية العاملة في حقل غاز ليڤياثان كانت، في أواخر 2019، تناقش بشكل مفتوح خيارات أخرى لتصدير الغاز بعد إبرامها اتفاقيات تصدير مع مصر والأردن، بينما لم تأت وسائل الإعلام الإسرائيلية على ذكر خط أنابيب «إيست ميد»، لكن الآن، تغير الوضع مع إعلان أردوغان عن إرسال قوات تركية لدعم حكومة الوفاق.

وقال المقال: وبالنظر إلى أن قبرص اكتشفت حقولاً غنية بالغاز الطبيعي قبالة سواحلها وبالنظر إلى استخراج «إسرائيل» الغاز من حقل ليفياثان ، فإن تركيا، التي تفتقر حتى الآن إلى مواردها الخاصة من الغاز، بدأت تتدخل بقوة في المياه البحرية لقبرص، مضيفاً: كما يرتبط اهتمام تركيا الأخير بليبيا ارتباطاً مباشراً بمنع قبرص من التنقيب عن الغاز قبالة سواحلها وأيضاً بتوسيع منطقتها الاقتصادية الخالصة.

والجدير بالذكر، وفقاً للمقال، أن التلفزيون اليوناني الرسمي يشير إلى مشروع «إيست ميد» باعتباره «درعاً وقائياً ضد الاستفزازات التركية»، ما يوضح أن اليونان تعتبره رداً على التقارب الأخير بين النظام التركي وحكومة الوفاق.

طباعة

التصنيفات: رصد,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed