آخر تحديث: 2020-03-30 19:41:22

آخر المستجدات في تشخيص وعلاج سرطانات الرأس والعنق في ندوة علمية بجامعة دمشق

التصنيفات: الصحة,منوعات

محاور علمية مختلفة حول آخر المستجدات في تشخيص وعلاج سرطانات الرأس والعنق تناولها المشاركون في الندوة العلمية التي أقامها اليوم قسم طب الفم في كلية طب الأسنان بجامعة دمشق على مدرج المؤتمرات بالكلية.

ركزت الأبحاث المقدمة من 12 باحثا ومختصا على دور الطب النووي في تدبير سرطانات الرأس والعنق والأخطاء التشخيصية والعلاجية في الأورام الوجهية الفكية وسرطانات البلعوم الأنفي إضافة إلى المعالجات الجراحية والاختلاطات الفموية للمعالجات الشعاعية والمفاهيم الجديدة حول السرطان.

وأشار رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد ماهر قباقيبي في كلمة له خلال الندوة الى أهمية تسليط الضوء على طرق تشخيص السرطانات والعوامل المسببة لها وسبل الوقاية والعلاج الحديثة وذلك خدمة لرسالة الجامعة التي تسعى لتنشيط عملية البحث العلمي إلى جانب متابعة وتشجيع الباحثين على النشر العلمي في المجلات والدوريات العلمية المحلية والعالمية.

ولفت الدكتور محمد أسامة الجبان عميد كلية طب الأسنان بجامعة دمشق إلى الجهود التي تبذلها الكلية من خلال النشاطات والفعاليات العلمية على مدار العام لتزويد الطلاب والخريجين بالخبرات والمعارف وزيادة التعاون مع باقي الكليات ولا سيما الطبية منها.

المنسقة العلمية للندوة الدكتورة عبير الجوجو رئيسة قسم طب الفم في الكلية بينت أن سرطانات الرأس والعنق تحتل مراتب متقدمة من حيث نسب الانتشار وعدد الوفيات والعوامل المسببة لها والتي يُطرح لها حاليا معالجات حديثة حول العالم وهي متوافرة في مشافي الجامعة لافتة إلى أن هذا النشاط العلمي يقام للمرة الأولى بجامعة دمشق ويطرح خطوط المعالجة التقليدية والحديثة المتوافرة في كلية الطب ومشافي الجامعة.

ودعا الدكتور مازن زيناتي نائب رئيس رابطة جراحة الوجه والفكين في تصريحه لمندوبة سانا إلى تشكيل رابطة طبية مختصة بأورام الرأس والعنق تجمع بين الاختصاصيين المعنيين لدراسة وتقرير الاجراءات العلاجية الواجب اتخاذها لحالة المريض.

وفي تصريح مماثل ذكر الدكتور مجدي الزين رئيس قسم الطب النووي في مشفى الأسد الجامعي بدمشق أن هناك وسائل تشخيصية نووية عالمية مميزة يمكن أن تفيد المرضى المصابين بهذا النوع من السرطانات إضافة إلى المعالجة ببعض النظائر المشعة والتي أثبتت فعاليتها رغم تكلفتها المرتفعة.

الدكتور عيسى سعد اختصاصي ومقرر في المجلس العلمي للبورد السوري في جراحة الوجه والفم والفكين أشار إلى المسؤولية الأخلاقية والوجدانية والقانونية التي تقع على عاتق الطبيب في التشخيص المبكر للحالة وتحويل المريض إلى المركز والجهة المختصة مبيناً أن هذا النوع من السرطانات تصل نسبة الإصابة به إلى 17 بالمئة من إجمالي الأورام التي تصيب جسم الإنسان.

وبين الدكتور ماهر سيفو رئيس قسم الأورام بجامعة دمشق الفرق بين العلاجين الكيميائي والمناعي المضادين للسرطان وانه يُسجل في العالم سنويا أكثر من 700 ألف إصابة جديدة بسرطانات الرأس والعنق وأكثر من نصف هذا العدد يتوفى حيث إن علاجه يعتمد فقط على الأدوية والأشعة ولا توجد إمكانية للجراحة وغالبا ما تكتشف الإصابة به في مراحل متأخرة.

طباعة

التصنيفات: الصحة,منوعات

Comments are closed