آخر تحديث: 2020-09-25 22:18:20

ترامب تحت المقصلة!

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

ربما لن تفلح المحاولات التي يبذلها الكونغرس الأمريكي في عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برغم كل الاتهامات المؤكدة ومخالفاته السياسية والسلوكية.. لكن مخالفته لكل قواعد الديمقراطية واستمراره في تجاوز كل الخطوط الحمراء -وفق تصريحات رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي- يؤكدان أن ترامب لم يشكل خطراً على الشعب الأمريكي فقط وإنما بات يشكل خطراً على شعوب العالم قاطبة من خلال المبالغة في استخدام القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية وانتهاج أساليب قطّاع الطرق لفرض رؤاه (السادية) في تدمير القيم والاستمرار في إشعال الحرائق ونهب خيرات الآخرين وتسفيه كل من يقر له بالتبعية والولاء داخل أمريكا وخارجها..
ومع كل ذلك فإن ما يفعله ترامب ليس استثناء من حيث تأثيره السلبي على الداخل الأمريكي وعلى الخارج وإنما ما كان يفعله سابقون له لم يكن بهذا الفجور الذي كشف كل الأقنعة عن ادعاءات أمريكا بنشر الديمقراطية والحفاظ على السلم الدولي, والجميع يدرك أن أمريكا تريد السيطرة على العالم بكل الوسائل وتتحالف مع الإرهاب ومع كل من يخالف ميثاق الأمم المتحدة.
إن أمريكا تمارس الإرهاب المناخي من خلال انسحابها من اتفاق باريس للمناخ وتمارس الإرهاب النووي من خلال انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني, وتصرح بأنها لن تنسحب من العراق رغم قرار الحكومة العراقية والبرلمان العراقي بضرورة الانسحاب وتجاهر بسرقة النفط السوري وتغتال القادة المقاومين الذين ساهموا في هزيمة (داعش) في سورية والعراق وتبقي على وجودها غير الشرعي في التنف ومواقع أخرى لعرقلة التواصل بين شعوب المنطقة, وترامب يفاخر في فرض العقوبات لتجويع الشعب السوري والإيراني والفنزولي والكوري الديمقراطي, «ويكرم كلباً» ويحتقر أتباعه من «نواطير» النفط والتخلف!. وبالتالي فمن غير المنطقي متابعة محاكمات ترامب داخل أمريكا وإنما المطلوب الآن محاكمته في كل المناطق التي له وجود عسكري فيها وبكل الطرق التي يكفلها القانون الدولي ومحاكمة أمريكا وتصويب سلوكها الذي جلب ويجلب الويلات للبشر وإلا فإن القادم سيكون أعظم..

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed