آخر تحديث: 2020-02-24 13:23:56

«غلوبال ريسيرش»: الأوروبيون ينهون ما بدأه ترامب بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران

التصنيفات: دولي,سياسة

أشار مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» إلى أن إيران، بعد فشل الأوروبيين بالوفاء بالتزاماتهم في مواجهة العقوبات الاقتصادية الأمريكية، أعلنت في الخامس من الشهر الجاري عن الخطوة الخامسة من خطوات تخفيض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
ولفت المقال إلى أن حكومات فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، رداً على الإجراءات الإيرانية، أعلنت مؤخراً عن تفعيل «آلية فض النزاع» المدرجة ضمن الاتفاق النووي مع إيران في خطوة مخادعة تهدف إلى توفير غطاء دبلوماسي لفشل تلك الدول في تنفيذ الاتفاق، وتؤكد في الوقت نفسه نهاية الاتفاق بما أن «الدبلوماسية» الأوروبية المزعومة لا تزيد عن كونها مجرد وسيط لأزمة أكبر بين إيران والولايات المتحدة تزيد من احتمالات حدوث حرب بينهما.
وأكد المقال أن الاتفاق النووي كان، في الواقع، آلية شاملة تهدف لبناء الثقة بين إيران والمجتمع الدولي بمرور الوقت فيما يتعلق بتأكيد إيران عدم سعيها لامتلاك أسلحة نووية، بل إنها تحرم ذلك، لافتاً إلى أنه قبل تنفيذ الاتفاق، كانت إيران قد خضعت لعقوبات اقتصادية قاسية، علماً أن الاتفاق يقتضي رفع العقوبات بمجرد دخوله حيز التنفيذ.
وتابع المقال: يضيء الاتفاق النووي على احتمالية نشوء نزاعات فيما يتعلق بتنفيذه ويضع آلية لتسوية هذه النزاعات من شأنها، في حال لم يتم العثور على حل مرض لمشكلة محددة، أن تؤدي إلى إعادة فرض العقوبات الاقتصادية تلقائياً.
وأشار المقال إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في عام 2018 وبدأت بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران، تترافق مع عقوبات ثانوية تطبق على أي دولة تنتهك العقوبات الأمريكية، حينها أحجمت الشركات الأوروبية عن القيام بأعمال تجارية مع إيران خوفاً من العقوبات الأمريكية الثانوية فيما يمثّل انتهاكاً للاتفاق النووي.
وأضاف المقال: منحت إيران الأطراف المتبقية في الاتفاق ستة أشهر بعد انسحاب الولايات المتحدة لتطوير الآليات اللازمة لتجنب آثار العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
وأكد المقال أنه بحلول تشرين الثاني 2018، لم يتم تنفيذ أي من هذه الآليات، وعندما استهدفت الولايات المتحدة شريان الحياة الاقتصادي لإيران من خلال فرض عقوبات على مبيعات النفط، ردت إيران من خلال استخدام حقوقها بموجب المادة 26 والمادة 36 من الاتفاق اللتين تسمحان لإيران بالتوقف عن أداء التزاماتها المدرجة بالاتفاق كلياً أو جزئياً على خلفية إما إعادة فرض عقوبات جديدة، أو خرق أحد الأطراف لبنود الاتفاق، أو كما في هذه الحالة، لكلا المسألتين.
وأضاف المقال: ومنذ ذلك الوقت، تراجعت إيران تدريجياً عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي مشيرةً في كل مرة إلى أن إجراءاتها كانت قابلة للتراجع مباشرة إذا تم حل القضايا الأساسية بطريقة تمتثل لنص وروح الاتفاق.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

Comments are closed