آخر تحديث: 2020-02-24 13:28:52

هل بدأت فرنسا أيضاً بحلب الأموال السعودية

التصنيفات: رصد,سياسة

بعد ساعات من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نشر وحدات من قوات العمليات الخاصة الفرنسية في منطقة شبه الجزيرة العربية والخليج, كشف مسؤولون فرنسيون أمس عن نشر منظومة رادار على الساحل الشرقي للسعودية، بزعم تعزيز دفاعاتها بعد هجمات صاروخية استهدفت منشآت نفطية بها في أيلول الماضي.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية قال المسؤولون: تم نشر منظومة رادار على الساحل الشرقي للسعودية المطل على الخليج، في إطار قوة مهام «جاغوار», ولم يفصح المسؤولون عن المزيد من التفاصيل.
ويأتي هذا الكشف، بعد أن تحدث ماكرون في تغريدة له على «تويتر»، عن «تعزيز الأمن البحري» في تلك المنطقة، مشيراً إلى أنها منطقة استراتيجية بالنسبة لباريس, ولم يتم الإعلان عن هذه المبادرة من قبل.
وعلى طريق تعزيز الوجود الفرنسي في الخليج, كشف ماكرون خلال تقديم تهانيه للقوات العسكرية بمناسبة العام الجديد، أن حاملة الطائرات «شارل ديغول» ستبحر قريباً إلى شرق البحر المتوسط، دعماً لما يسمى «التحالف الدولي» الذي تم تشكيله من خارج مجلس الأمن بزعم «محاربة» تنظيم «داعش» الإرهابي. وأضاف: «القوة البحرية الجوية ستذهب دعماً لعملية الشمال ضمن عملية التحالف الدولي من كانون الثاني وحتى نيسان، قبل أن تنتشر في المحيط الأطلسي وبحر الشمال».
كما أن السعودية أعلنت في وقت سابق، موافقتها على استقبال قوات أمريكية على أراضيها، بزعم «تعزيز العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها»، بينما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستنشر عدداً إضافياً كبيراً من القوات في السعودية لمساعدة المملكة على حماية نفسها.

طباعة

التصنيفات: رصد,سياسة

Comments are closed