آخر تحديث: 2020-01-23 17:23:29
شريط الأخبار

سلة الجيش بحاجة إلى العلاج

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع خروج فريق الجيش بكرة السلة للرجال من دور الستة لمسابقة كأس الجمهورية وفقدانه المحافظة على اللقب الذي توج فيه الموسم الماضي ولكن من خلال المتابعة لمبارياته وخروجه المبكر من المسابقة شكّل صدمة كبيرة لمحبيه ومتابعيه كما جاء خروج الفريق كمفاجأة مستغربة اكتوى بها اللاعبون الذين خسروا الرهان، ولم يستطع الفريق أن يقدم المستوى المأمول منه، وخاصة في ظل الدعم الكبير الذي يقدمه القائمون على الفريق من الناحيتين المادية والمعنوية من جهة، ووجود عدد من نجوم السلة السورية في صفوفه أمثال المرجانة والحموي والشيخ علي والجابي والدريبي والصعلوك والإدلبي والخوري وغيرها من الأسماء من جهة أخرى، وكل ذلك لم ينفع وتحول وبالاً على الفريق وشهد تراجعاً كبيراً بالمستوى بشكل عام والمستوى الفني الفردي للاعبين وخاصة نجومه كما أسلفنا، علماً أن الفريق قد بدأ التحضير للمنافسات في وقت مبكر من العام الماضي.
لم تكن كما يجب
لعب فريق الجيش في مجموعة دمشق إلى جانب أندية الوحدة والثورة والنصر والفيحاء وجاء في المركز الثاني بختام الدور الأول فخسر مع فريق الوحدة الذي تصدر المجموعة بنتيجة ٧٨/٧٥ نقطة وفاز على الثورة ٥٩/١٠٠ نقطة وعلى النصر ٥٣/١١٧ نقطة وعلى الفيحاء ٤٧/١٢٤ نقطة وتأهل للدور ربع النهائي ووقع في المجموعة التي ضمت فريقي الاتحاد والوثبة، إذ فاز على الاتحاد في حلب بنتيجة ٦٧/٨١ نقطة ومني بخسارة أمام مضيفه الوثبة في دمشق بنتيجة ٦٢/٧٢ نقطة، كما خسر أمام ضيفه الاتحاد في دمشق بنتيجة ٩٠/٨٢ نقطة قبل أن يفوز على الوثبة في حمص بنتيجة ٦٠/٦٢ نقطة ليودع المسابقة من دور الستة بعد هزيمتين وفوزين.
أخطاء فنية
ارتكب الجهاز الفني مجموعة من الأخطاء غير المسوغة وغير المقبولة من حيث تشكيلة الفريق وإجراء التبديلات اللازمة أثناء المباريات، إذ بدا واضحاً اعتماد المدرب على مجموعة من اللاعبين في كل مباراة وعدم تثبيت التشكيلة الأساسية برغم وجود الجهاز الفني لهذا الفريق من الموسم الماضي الذي توج فيه الجيش ببطولتي الدوري والكأس.. والجميع توقع أن يقدم أداء عالياً نظراً للتعاقدات الكبيرة التي أبرمها قبل انطلاق الموسم إلا أنه بدا ضعيفاً وظلاً لحامل لقب الثنائية الدوري والكأس الموسم الماضي إذا سلمنا أن الخسارة واردة في عالم الرياضة.
إلا أن فريق الجيش لم يقدم العرض المطلوب منه وظهر لاعبوه كحمل وديع أمام عمالقة لاعبي الفرق الأخرى حتى مستوى نجومه الكبار ضعف ولم يكن لافتاً.
والحقيقة التي لابد منها أننا لسنا في صدد الانتقاص من قيمة أحد سواء الجهازين الإداري والفني لفريق الجيش أو أي ناد آخر أو أي أحد كان ولكن الواقع الذي تعيشه سلة الفريق حالياً لا يتناسب بالمطلق مع حجم الإمكانات المقدمة والدعم اللامحدود من إدارة الإعداد البدني لهذا الفريق.
باختصار، إن من يتحمل خروج فريق الجيش من المسابقة مبكراً يتحمله اللاعبون والكادر التدريبي الذين لم يكونوا على مستوى المهمة الملقاة على عاتقهم وهبوط مستوى اللاعبين الحاد وعدم إيجاد البديل المناسب.
وأخيراً نأمل من القائمين على اللعبة والذي نقدر الحجم الكبير لعطاءاتهم إعادة تأهيل الفريق من جديد وإعادة الحسابات والعمل على معالجة الخلل والأخطاء قبيل انطلاق الدوري، كما يجب أن يكون هناك تقييم حقيقي لأداء كل شخص ووضع النقاط على الحروف والإشارة إلى مكان الخطأ لتصحيحه.
لم يرد على الاتصالات
وحرصاً من «تشرين» على سماع الرأي الآخر لمعرفة أسباب خروج فريق الجيش من مسابقة كأس الجمهورية اتصلت مع مدرب الفريق وكذلك مع المدير الفني وعلى مدى أسبوع كامل ولكن مع كل أسف لم يرد على كل هذه الاتصالات وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب ولا من بعيد، والغريب أنه عند فوز الفريق بأي مباراة ترى الكادر التدريبي يتسابق لإعطاء التصريحات الصحفية وعند الهزيمة والإخفاق «يشمّعون الخيط».

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

Comments are closed