آخر تحديث: 2020-01-26 21:09:17
شريط الأخبار

منتخبنا الأولمبي أداء مقنع ونتائج مميزة الحكيم:هدفنا منذ البداية التأهل إلى أولمبياد طوكيو

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية,رياضة محلية

وضع منتخبنا الأولمبي قدمه في الدور الثاني من النهائيات الأولمبية الآسيوية المقامة حالياً في العاصمة التايلاندية (بانكوك) والمؤهلة بدورها إلى أولمبياد طوكيو 2020، التي لا تقل أهمية عن التأهل إلى مونديال كأس العالم لطالما منتخبنا الأول لم يستطع الوصول إليها، وليكن المنتخب الأولمبي بوابة لإسعاد الجماهير الكبيرة العاشقة والمشجعة والمساندة له في الخسارة قبل الفوز، فقد أعاد أولمبينا الأمل لنفسه بالفوز على الكمبيوتر الياباني وهذا لم يتحقق منذ حوالي الخمسين عاماً، وهذه حقيقة يجب ألا نغفلها ونعيها جيداً، ما يعني أن هذا المنتخب يقدم جيداً ويخرج عن المألوف ولاسيما لجهة تحقيق الانتصارات وتغيير الصورة نحو الأفضل بكل المقاييس.
ومن جهة أخرى يجب على الكادر الفني والتدريبي بقيادة أيمن الحكيم ومساعديه أحمد عزام ومصعب محمد وضع التشكيل المناسب والخطة لمباراة السعودية القادمة التي يحتاج فيها منتخبنا الأولمبي لنقطة التعادل، بل يجب أن يفكر الكادر بالنقاط الثلاث وتصدر المجموعة الثانية عن جدارة واستحقاق، وألا نغفل الخسارة واحترام الخصم لأنه يشاركنا الصدارة.
هفوات
حارس مرمانا وليم غنام أنقذ شباكه من عديد الفرص المحققة للتسجيل وفي الوقت ذاته تسبب بزيارة الكرة غلى شباكه اكثر من مرة وهذا عمل مدرب الحراس أحمد النايف الذي عليه أن يعمل بقوة وأن يزيد من ثقة الحارس بنفسه، والأخطاء كانت ظاهرة للجميع ويجب تلافيها قبيل مباراة الحسم الأخيرة التي يجب أن تكون نتيجتها إيجابية للتأهل للدور الثاني الذي نطمح إليه جميعاً.
الدقائق الأخيرة مهمة
وهذا ما كان واضحاً من خطة الحكيم بإجراء التبديلات المهمة والضرورية في الوقت المناسب وحسب حاجة المباراة، وقد تكلل عمله بالنجاح مرتين متتاليتين من خلال إدخال اللاعب المهاجم علاء الدين الدالي لاعب نادي تشرين الذي أحرز هدفين بغاية الأهمية أولهما في مرمى قطر وكان هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع الذي قدره حكم اللقاء بست دقائق، وهدف الفوز الأثمن له في مرمى الساموراي قبل دقيقتين من إطلاق حكم اللقاء العراقي علي صباح صافرته معلناً النهاية السعيدة للمنتخب الأولمبي وللدالي بكل تأكيد، وهذا الوقت بالطبع من الصعب تعويضه أو حتى التفكير بإدراك هدف التعادل، وهنا يجب عدم نسيان خدمات اللاعب المتألق محمد الحلاق صاحب التمريرات الحاسمة.
ماذا قال الحكيم عقب المباراة؟
وقال الحكيم منذ البداية، إننا لم نأت إلى بانكوك لنكون ضيوف شرف، وإن هدفنا هو التأهل إلى الأولمبياد، وتحقيق إنجاز تاريخي.
وتابع: بالطبع المباراة أمام اليابان كانت أقوى، وأكثر استنزافا للجهد البدني من المواجهة الأولى.. اليابان فريق كبير ويمتلك الكثير من العناصر الموهوبة، لذا كان واجباً علينا احترامه، لكننا لم نَخَشْه، ودرسناه جيداً ورسمنا الخطة الأنسب لمواجهته».
وتابع الحكيم ما بدأه حيث قال: لم يكن بالإمكان الزج بكل الأوراق منذ البداية، وعندما شعرنا بأن بعضاً من لاعبي المنتخب الياباني يشعرون بالإرهاق، قررنا إجراء التبديلات، واللعب على الهجمات المرتدة التي أثمرت إحداها.
وعن الأثر الإيجابي الذي يقدمه اللاعبون البدلاء للمباراة الثانية على التوالي أجاب الحكيم: في منتخبنا لا يوجد أساسي أو بديل، فالجميع يلعب للفرد، والفرد يلعب للجميع.
وبخصوص أسلوب اللعب، الذي سينتهجه في المباراة الأخيرة أمام السعودية، قال الحكيم : نحن نسعى دوماً للفوز.. لن نلعب باسترخاء، ولن ننظر إلى تأمين النتيجة عبر أسلوب دفاعي، سنلعب بنفس الجهد والتركيز من الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة.. نرغب في إنهاء الدور الأول بنتيجة إيجابية.
وبدوره أحمد عزام مساعد المدرب قال :لاعبو اليابان يمتلكون إمكانات وسرعة كبيرة، وذلك بعد دراسة كل خطوطه ولاعبيه، فتم اعتماد تكتيك خاص يحد من خطورتهم وإيقافهم في وسط ملعبنا.
وتابع قوله: الفوز منحنا ثقة ومعنويات كبيرة، ستكون مهمة لنا في مواجهة السعودية في الجولة الأخيرة، بكل تأكيد لن نلعب للتعادل الذي يخدمنا للتأهل، لدينا عمل كبير من استشفاء للاعبين، ودراسة الأخضر السعودي، ووضع تكتيك يتناسب مع إمكانات لاعبيه.
خطة وتكتيك
وعن غياب كامل كواية نجم المنتخب السوري قال عزام: محمد كامل كواية لاعب مهم ومؤثر ونجم بالمنتخب، لكننا لم نشركه بسبب حاجتنا للاعبين يتمتعون بمهام هجومية ودفاعية مع سرعة كبيرة، بالارتداد، لكل مباراة حساباتها ونوعية اللاعبين القادرين على تطبيق أفكار الجهاز الفني.
الجدير ذكره أن المنتخبين الحاصلين على المركزين الأول والثاني سيتأهلان إلى الدور ربع النهائي وبالنسبة لأولمبياد طوكيو فتتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى في البطولة.
يشار أخيراً إلى أن مباريات اليوم سيلتقي فيها منتخبا البحرين وأستراليا، والعراق ستواجه صاحبة الضيافة تايلاند وذلك لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الأولى التي تتصدرها أستراليا بأربع نقاط من فوز على تايلاند وتعادل مع العراق، تليها تايلاند من فوز على البحرين وخسارة من أستراليا، والعراق ثالثاً بنقطتين من تعادلين مع البحرين وأستراليا، وأخيراً البحرين بنقطة واحدة من تعادل مع العراق وخسارة ثقيلة أمام تايلاند.

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة دولية,رياضة محلية

Comments are closed