آخر تحديث: 2020-11-25 02:51:48

اليوم يلتقي الشيحة مع القلعة ضمن منافسات كأس الجمهورية

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تستكمل اليوم الاثنين مباريات الدور الأول من منافسات كأس الجمهورية بكرة القدم فيلتقي الشيحة مع القلعة في ملعب المدينة الصناعي في اللاذقية، وكانت مباريات الدور الأول من بطولة كأس الجمهورية قد انطلقت الجمعة الماضية بمشاركة 42 نادياً من كل الدرجات، ففاز فريق رجال المجد على نظيره عمال حلب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وسجل فريق الحرية في شباك فريق النضال خماسية نظيفة، وفاز فريق نادي العاصي على فريق تل قطا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، وحقق فريق المخرم فوزاً صعباً على فريق جديدة عرطوز بهدفين مقابل هدف.
وسيكون تأهل الفرق الفائزة إلى الدور الثاني أكثر صعوبة من حيث المواجهات التي سيكون طرفها الثاني على الأغلب من أندية الدرجة الممتاز وسيكون أبرز المواجهات لقاء فريق الوثبة (حامل اللقب) مع فريق المجد.
وكان نادي العربي قد أعلن انسحابه من المسابقة في الدور الأول أمام الجهاد الذي يعدّ فائزاً قانوناً بنتيجة 3/0 ومتأهلاً إلى الدور الثاني مباشرة.
ويبدو أن هذه الانسحابات لن تتوقف عند النادي العربي فالأسباب الفنية والمالية ستجعلنا نرى فرقاً أخرى تتجه للاعتذار في الأدوار الأخرى إن لم نسمع عن انسحابات أخرى في الدور الأول.
تعدّ بعض الفرق المشاركة في هذه المسابقة مشاركتها تحصيل حاصل، وتظن أن مباريات الكأس لن تجمعها مع الكبار، فنجدها فجأة تنسحب عندما تضعها القرعة مع فريق من فرق الدوري الممتاز خشية خسائر كبيرة، وهناك فرق تنسحب قانوناً لعدم اكتمال فريقها بالمباراة فيوقف الحكم المباراة في الشوط الأول أو مطلع الثاني، وهي بذلك تتجنب عقوبة التوقيف التي يفرضها اتحاد كرة القدم على الأندية المنسحبة، وهذا الأمر حدث مراراً في الموسم الماضي والمواسم التي قبله كما حصل في منافسات السنوات السابقة.
إضافة إلى ذلك فإن أغلب مباريات هذا الدور محسومة لفرق الدوري الممتاز ولو بالشكل النظري ويبقى احتمال المفاجآت في هذه المباريات ضعيفاً، المباريات التي ستأخذ طابع التنافس تبدو قليلة.
ومن الأمور الأخرى التي يتم فيها نسف قدسية المباريات ومواعيدها وأماكنها أن الفرق الكبيرة (تغري) الفرق الضعيفة مالياً ببعض المال فتستقبلها على أرضها، وفي ذلك تعدٍ على جدول المباريات وقدسية المسابقة فضلاً عن أنه يلغي مبدأ العدالة والتكافؤ والمساواة في الأماكن على الأقل، وحدث هذا الشيء مراراً حتى إن بعض هذه الفرق لعبت الذهاب والإياب ضمن فترة 12 ساعة كما حدث بلقاء الكرامة واليرموك قبل موسمين.
كل هذه الأمور وما فيها من مخالفات وتجاوزات ستكون بكل تأكيد مثار بحث جدي على طاولة الاتحاد الكروي الجديد الذي نأمل أن يتمكن من معالجتها والعودة بالمنافسة إلى أيام زمان بقوتها ومشاركة الفرق التي كانت لها نكهة خاصة، وأن يعيد لها سمعتها وهويتها لتصبح مسابقة ذات أهمية واهتمام من الجميع.
كما على الأندية أن تتعامل مع هذه المسابقة بجدية تامة، ونخص بالأمر فرق الدرجات الدنيا التي تشترك ثم تنسحب، والمفروض أن تدرس أوضاعها وأحوالها الفنية والمالية قبل تثبيت المشاركة حتى لا يقع اتحاد الكرة بمشكلة الإلغاء وما يتبعها من (كركبة) تخص الحكام والمراقبين والملاعب.

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed