آخر تحديث: 2020-08-05 01:30:26
شريط الأخبار

كرة الساحل لم تقنع محبيها… والشربيني يَعِد بالأفضل

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

لم يقنع أداء ونتائج نادي الساحل هذا الموسم في الدوري الممتاز لكرة القدم على مدى المراحل العشر السابقة التي قبع فيها في المركز الثاني عشر وبرصيد 8 نقاط فقط، من فوزين اثنين على الاتحاد في المرحلة الثانية وعلى الجزيرة في المرحلة الثامنة، ومثلهما تعادلات بدأها مع الكرامة بهدف لمثله، ومع الجيش بالنتيجة ذاتها، لكن مسلسل الخسائر متواصل فخسر مع الفتوة في الافتتاحية بهدفين مقابل لا شيء، ومع الوحدة بالنتيجة نفسها، ومع تشرين بثلاثية مقابل هدف يتيم، ومع النواعير برباعية بيضاء، ومع الشرطة بثلاثية مقابل هدف، ومع الوثبة بثلاثية من دون رد. وبالمحصلة سجل لاعبوه خمسة أهداف، بينما تلقت شباكه عشرين هدفاً والنتيجة الأعلى كانت في مباراة النواعير التي لم تكن متوقعة أن تصل إلى هذا الحد.
الساحل على عكس المتوقع والمنتظر منه وكما كان في الموسم الماضي الذي سمي فيه الحصان الأسود بعد تقديمه أداء مثالياً في الظهور الأول له في الدوري الممتاز بين الأقوياء وأصحاب الخبرة العالية في هذا المجال، استطاع وقتها مقارعتهم جميعاً وسجل حضوراً لافتاً ولاسيما أمام الوحدة وتفوق عليه في معقله في دمشق في ملعب تشرين أمام جماهيره العريضة التي تسانده وتشجعه.
بدأ مع المدرب عساف خليفة الذي أشرف على الفريق في فترة الإعداد والتحضير وخلال المراحل الست الأولى من الدوري ومن ثم قدم استقالته لمجلس إدارة النادي بقيادة عماد بلول، وتسلم المهمة بالرغم من صعوبتها بعد ذلك هشام الشربيني الذي كون فكرة عن الفريق في المراحل التالية وخاصة في مبارياته مع تشرين والنواعير والجزيرة والشرطة والوثبة.
مركز الفريق في دائرة الخطر ويمكن أن يهبط إلى مصاف أندية الدرجة الأولى إذا بقي على هذه الحال، والشربيني يدرك تماماً أن مهمته ليست سهلة بالطبع وعليه معالجة الأخطاء التي وقعت في المراحل الماضية ولملمة أوراق الفريق في فترة التوقف التي صبت لمصلحته بشكل كبير جداً، لأنه بالفعل بحاجة لمثل هذا التوقف، وعلى اللاعبين أن يدركوا حراجة موقفهم ومركزهم على سلم الترتيب وإن كانت الإدارة قد قامت بحسم 50% من مستحقاتهم نظراً لتردي النتائج.
مستوى متوسط
«تشرين» بدورها التقت مدرب الفريق الكابتن هشام الشربيني وحاورته بشأن آخر أوضاع الفريق حيث قال: تسلمت مهمة تدريب الفريق خلفاً للكابتن عساف خليفة وخضت ثلاث مباريات مع تشرين والنواعير والجزيرة ومن ثم توقف الدوري أسبوعين عملت خلالهما على معالجة بعض حالات الخطأ والحالة البدنية والتكتيكية من جديد ولاسيما بما يتعلق بالشق الهجومي، وبالفعل رأيت الفريق بمستوى متوسط، وكان اللافت للنظر المنسوب البدني المنخفض، فاللاعبون يخوضون مباراة وفي الشوط الثاني تصبح هناك حالة انهيار بدني ويضطرون لإكمالها والنتائج ثقيلة.
وتابع الشربيني: حاولت بعد ذلك وضع خطة إسعافية في قلب الموسم كي أستطيع وقف نزيف النقاط، وما حدث بمباراة النواعير فقد ظهر التعب والجهد واستهلاك الطاقات على جميع اللاعبين، ومع الجزيرة بدأت الحال تعود أولاً بأول وتعطي ثمارها تدريجياً من حيث المنسوب البدني وروح الفريق.
مرحلة توقف ثانية
وعن خطة العمل في فترة التوقف الحالية قال الشربيني: بدأنا منذ البداية بإقامة معسكر داخلي في طرطوس في منطقة منعزلة حيث خضنا جرعتين تدريبيتين ودرساً نظرياً مسائياً، فالتدريبي لمعالجة المرحلة البدنية، والنظري نحاول فيه إصلاح أخطاء المراحل الماضية قدر الإمكان حتى انتهاء مرحلة الذهاب.
وعن العمل الذي سيقوم به مع انتهاء مرحلة الذهاب وبداية الإياب قال الشربيني: نسعى ككادر فني وتدريبي أن نبدأ الإياب بشكل متكامل ومغاير من حيث النتائج عن سابقتها، إضافة إلى تقييم أداء اللاعبين وإن أمكن استقدام لاعبين جدد لتدعيم الفريق في بعض مراكز النقص، وبالنسبة للحالة الفردية للاعبين ينقصها الكثير من الانسجام، وهم بحاجة للانصهار مع بعضهم بعضاً وفترة الإعداد الذهني كانت بحاجة لفترة أكبر حتى تعطي ثمارها لكي يعود الفريق بعدها للسكة الصحيحة والمتمثلة بسكة الانتصارات.
دعم جماهيري ومالي
وأضاف الشربيني: الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وهذا الجمهور بالطبع اللاعب رقم 12 في الفريق وهو بحاجة لنتائج إيجابية، أضف إلى ذلك أن الإدارة التي لم تقصر وعلى العكس قامت بتذليل جميع العقبات أمام مسيرة الفريق بكل مراحله، وما يتعلق بجهة الداعمين فهم لم يقصروا كذلك الأمر.
بعيداً عن المنافسة
لدى سؤالنا الشربيني: بعيداً عن المنافسة هل يستطيع الساحل تحسين صورته في الفترة القادمة قال: المنافسة بعيدة لكن أن تكون رقماً صعباً من حيث الأداء الممتاز -إن صح التعبير- وبعد
ذلك تنطلق للأمام، فهذا بحاجة إلى نوعية لاعبين جيدين ومعسكرات ومباريات تحضيرية منذ بداية التحضير وأمور مدروسة مسبقاً يمكن أن يعطي ثماره بعيداً عن العاطفة.
استقرار مالي
وعن الفرق المنافسة على الصدارة قال الشربيني: سلم المنافسة يتألف من إدارة وجهاز فني ونوعية لاعبين ومع الاستقرار المالي والإداري يمكن للفريق أن يكون منافساً بشكل كبير، فأندية تشرين وحطين والوثبة والاتحاد والجيش والوحدة أكثر الفرق الموجودة في المنافسة، ومع تقدم الدوري ستتغير المراكز وخبرة البطولات المستمرة ستكون حاسمة وتساعد أي فريق على الاستقرار.

طباعة

التصنيفات: رياضة,رياضة محلية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed