آخر تحديث: 2020-01-23 17:28:25
شريط الأخبار

حرفيو السويداء يطالبون بضرورة تنظيم وتخديم منطقة تجمعهم

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

برغم قيامهم بتسطير مطالبهم منذ عدة سنوات للجهات المعنية سواء خطياً أو شفهياً فإن حرفيي السويداء مازالوا تائهين بين أروقة الروتين القاتل والمرهق لهم فأول مطالبهم التي كانت ومازالت منسية هو تخديم منطقة تجمع الحرفيين لكون هذه المنطقة الواقعة على طريق الثعلة السويداء مازالت خارج نطاق التنظيم الأمر الذي أفقدها الطرق ما أبقى هؤلاء الحرفيين يستخدمون طرقاً ترابية، إضافة لذلك افتقاد المنطقة للصرف الصحي، وخلوها من سور خارجي ما حولها إلى بؤرة ملوثة للبيئة، لذلك يطالب الحرفيون بضرورة تخديم هذه المنطقة وإخراجها من دائرة الاهمال واللامبالاة.
مطالب الحرفيين لم تقف عند هذا الحد، إذ يطالبون أيضاً بضرورة الإسراع بإنجاز المعاملات العقارية لمحالهم الحرفية في المنطقة الصناعية شمال مركز الانطلاق لأنها حتى هذا التاريخ لم تنجز ما أبقى الحرفيين من دون سندات تمليك.
إضافة لذلك، يعاني الحرفيون من الأكشاك الحرفية المخالفة التي غزت المنطقة الصناعية وبات أصحابها منافسين لأصحاب الحرف المرخصين أصولاً، علماً أنه سبق لهؤلاء أن تقدموا بالعديد من الطلبات ليصار إلى معالجة هذا الواقع ولكن من دون أي فائدة، علماً أن الأكشاك المخالفة الزاحفة من دون توقف بمنزلة المفرمل الرئيس لأعمالهم الصناعية من خلال قيام هؤلاء بالمضاربة عليهم بدءاً من تسعيرة الإصلاح وانتهاء بسرقة الزبائن، ويضيف هؤلاء أن ممارسي هذه المهن البعيدة كل البعد عن قاموسهم الحرفي سجلاتهم خالية من الضرائب نتيجة تهربهم من دفعها بينما سجل الحرفيين الأساسين مملوء بالضرائب والالتزامات المالية، لذلك وأمام هذه الظاهرة المهددة لمعيشة أصحاب الكار أصبح من الضروري إيجاد حل جذري لهؤلاء المفترشين أرض المنطقة الصناعية عشوائياً.
والمسألة المهمة التي لم يغفلها حرفيو السويداء هي الواقع المزري الذي يعصف بالمنطقة الصناعية بدءاً من الشوارع المحفرة التي لم تجر عليها أي أعمال صيانة منذ عدة سنوات وانتهاء بالإنارة التي أصبحت شبه معدومة في هذه المنطقة، لذلك يطالب هؤلاء بضرورة صيانة الشوارع التي أصبحت مجمعات للمياه وإنارة المنطقة.
وأضاف حرفيو السويداء المثقلون بالهموم أن هناك الكثير من القرى والبلدات في المحافظة مازالت أرضها خالية تماماً من المناطق الصناعية علماً أنها ملحوظة منذ عشرات السنين على المخططات التنظيمية، وأن عدم لحظ هذه المناطق أدى إلى قيام الحرفيين باحداث حرف ضمن المناطق السكنية ما تسبب بازعاجات الأهالي.
كما طالب هؤلاء بإمكانية منحهم قروضاً خاصة لأعضاء جمعية مالكي السيارات وذلك بضمانة سياراتهم اذ إنه بات من الضروري إشراك ممثل عن الحرفة المعينة عند وضع دفتر شروط للمناقصات خاصة فيما يخص الأعمال الحرفية والعمل على تخفيض ضريبة الدخل المفروضة على الحرفيين بما يتناسب مع الواقع الاقتصادي لهم ،وأخيراً طالب هؤلاء بضرورة تخفيض سعر ليتر المازوت الصناعي لتتسنى لهم متابعة أعمالهم خاصة أن عدداً منهم يقوم بتنفيذ مشروعات تعود للقطاع العام.
وفي رده على مطالب وهموم الحرفيين قال رئيس اتحاد حرفيي السويداء جمال حميدان: هذه مطالب محقة، وقد تم تسطيرها ضمن مذكرة رسمية إلى الجهات المعنية لإيجاد حل لها وقد مضت على بعضها عشرات السنين خاصة سندات التمليك التي مازالت خارج أيدي الحرفيين، علماً أننا تقدمنا بطلب لمجلس مدينة السويداء لمنح هؤلاء سندات تمليك لكن مازالت بين دائرة المساحة ومجلس مدينة السويداء
بدوره، قال رئيس مجلس مدينة السويداء المهندس بشار الأشقر: بالنسبة لسندات التمليك فقد تبين بعد الكشف على المنطقة وجود العديد من المخالفات لذلك بات من غير الممكن منح هؤلاء سندات تمليك إلا حين إزالة المخالفات.

تصوير:سفيان مفرج

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

Comments are closed