آخر تحديث: 2020-07-02 19:17:17
شريط الأخبار

مواطنون في ريف دمشق: الكهرباء تغيب عنا أياماً و(الطوارئ) لاتتجاوب

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

حال الكهرباء في عدد من مناطق ريف دمشق في هذه الأيام الباردة أقرب إلى أغنية (تعا ولا تجي) والأعطال المتكررة في الشبكة حولت التيار في الأحياء والحواري إلى ما يشبه زينة الأعياد المعلقة على النوافذ و«البرندات»، تتعطل وتنقطع في هذا البناء وتأتي في الأبنية المجاورة، وما إن يتم إصلاحها هنا حتى تتعطل في الأبنية المجاورة، ثم (تفرقع) في الأحياء المقابلة وينفجر الخزان هناك وهكذا دواليك، وبعض موظفي طوارئ الكهرباء لا يتجاوبون مع المواطنين.
المواطن (ع.م) من أهالي مخيم جرمانا قال: نحن سكان حارة القيطية نعاني انقطاع التيار الكهربائي منذ 3 أيام بسبب انفجار خزان الكهرباء الكائن عند جامع عمر، ما أدى إلى انقطاعنا من المياه لعدم وجود كهرباء، مشيراً إلى وجود الكثير من حالات الاستجرار غير المشروع ووجود أحمال زائدة على الخزان منذ أن تمت تغذية بعض الحارات الجديدة ومنها حارة النواعم، وأضاف: منذ ذلك الحين بدأ الخزان بـ(الفرقعة) وخلال ثلاثة أيام انفجر خزان الكهرباء وانقطع التيار عنا بشكل تام، راجياً إصلاحه في أسرع وقت لأن وضع الأهالي بدون كهرباء أصبح سيئاً جداً.
وفي منطقة القلمون بريف دمشق يعاني أهالي قرية حلا من انقطاع التيار المتكرر، ويشيرون في شكواهم إلى أنها لا تأتي سوى ساعة أو ساعتين طوال النهار وإن انقطاعها المتكرر يتسبب بأعطال جسيمة في الادوات الكهربائية. وقالوا: تقدمنا بشكوى إلى المدير المسؤول، فكان رده بأننا نقوم بأحمال زائدة على الشبكة بينما تبين لنا بعد الفحص أن الكهرباء تأتي بين 160 إلى 180 فولتاً فقط على شبكتنا.
وأضاف الأهالي أن أكبال الكهرباء ترتطم ببعضها باستمرار ما يؤدي إلى حدوث (فرقعات) قوية تتسبب بانقطاع التيار، مؤكدين أن موظفي الطوارئ لا يقومون بواجبهم تجاه الأعطال، وأوضحوا أن الموضوع بحاجة إلى فصل الأكبال عن بعضها بعضاً ووضع الفواصل المناسبة في مكانها.
وقال الأهالي: حين يملون من اتصالاتنا يقومون بوضع الكهرباء على الشكل الترددي بحيث تأتي لربع ساعة ثم تنفصل وهكذا إلى أن تنتهي المدة المحددة لنا.
«تشرين» تواصلت مع مدير شركة كهرباء ريف دمشق المهندس خلدون حدى وأحاطته علماً بهذه الشكاوى، حدى وعد بمتابعة شكوى الأهالي في قرية حلا على الفور، كما أكد أنه سيتابع شكوى الأهالي في حي القيطية لإيجاد الحل المناسب لهذه المشكلة.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed