آخر تحديث: 2020-10-20 05:32:12

«محروقات حلب»: توارد كميات إضافية من الغاز المنزلي… ونهاية الاختناقات قريباً

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

رغم استمرار معاناة أهالي حلب من نقص مادة الغاز في المدينة وبقائهم ساعات طويلة للحصول على أسطوانة الغاز ضمن «طوابير الشنططة» المعهودة إلا أن مدير محروقات حلب سائد البيك «بشّر» الحلبيين بقرب نهاية هذه المعاناة من خلال إعلانه لـ«تشرين» زيادة الكميات الموردة للمدينة لتصل إلى 20 ألف أسطوانة بعد أن كان يصلها ما يقارب 12 ألف فقط، وهي كمية قليلة نسبة إلى الحاجة الفعلية للمدينة. ولفت إلى أن الاختناقات التي حصلت خلال الفترة الماضية بغية الحصول على مادة الغاز لن تحل بين ليلة وضحاها، لكن ستكون هناك نتائج جيدة بعد فترة لحين وصول كميات متتابعة تكفي مدينة حلب وتسهم في تأمين المادة اللازمة لجميع المواطنين، كما زفت وزارة النفط خلال الأسبوع الماضي بشرى للمواطنين في عموم سورية بقرب انتهاء أزمة الغاز بعد توارد كميات مناسبة لضخها في السوق المحلية. وعن مادة مازوت التدفئة التي اشتكى العديد من المواطنين لـ«تشرين» عدم حصولهم على 100 ليتر التي أعلنت محروقات حلب أنها ستكون واصلة لكل المواطنين في مدينة حلب، وأكد أن الدفعة الأولى ستكون منتهية في نهاية العام الحالي أو على أبعد تقدير في الأيام الأولى من العام القادم، مبدياً تصميمه على تحقيق ذلك وتنفيذ الوعود التي تم إطلاقها وتأمين مازوت التدفئة للعائلات الحلبية ومنع حصول أي تلاعب بالكميات المخصصة لكل أسرة ومعاقبة من يتسبب في حصول مثل هذه المخالفات، التي يدفع المواطن ثمنها، مطالباً المواطنين بتقديم الشكاوى في حال وقوع مثل هذه التجاوزات حرصاً على نيله الكميات المحددة من دون نقص ومحاسبة الموزعين المخالفين. وكانت حلب عاشت خلال الفترة الماضية واقعاً معيشياً وخدمياً صعباً من جراء نقص مازوت التدفئة والغاز، على نحو حرم الحلبيين من وسائل التدفئة المطلوبة وسط انقطاع التيار الكهربائي لساعات أثرت في الواقع الصناعي على نحو واضح أيضاً نظراً لعدم استثناء المناطق الصناعية من برنامج التقنين القاسي الذي عاشته المدينة من دون التفكير في عواقب هذا الإجراء على الاقتصاد المحلي والصناعة والمواطن معاً.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed