آخر تحديث: 2020-02-26 06:18:56
شريط الأخبار

العيد الفضي لفوج كنيسة الصليب الكشفي.. عهد متجدد على الإخلاص والوفاء والخدمة

التصنيفات: مجتمع

يشكل فوج كنيسة الصليب الكشفي فرقة كشفية تجدد العهد على الإخلاص للوطن والمجتمع والكنيسة ومساعدة الجميع، وتضم شباباً يميزهم طموحهم وعزمهم على التطلع نحو غد أفضل غايتهم أن يبذلوا جهدهم في التغلب على العوائق التي قد تعترض طريقهم بوجه باسم وعقل نيّر بعطفهم على الصغير واحترام الكبير وتقديم الخدمة بروح تطوعية. حيث بدأ هذا الطموح بالتبلور على أرض الواقع منذ عام 1994 تحت اسم «فرقة مراسم الصليب المقدس» حيث ساهم أبناء هذه الفرقة بعملهم الدؤوب ومحبتهم الكبيرة وانتمائهم المخلص وعطائهم اللامتناهي في تطويرها لتنمو وتصبح عام 2019 «فوج كنيسة الصليب الكشفي» مؤكدين خلال خمسة وعشرين عاماً بأن الحركة الكشفية حركة عظيمة خالية من الأنانية غايتها الخدمة العامة والمساهمة في إنشاء جيل من الفتية الأقوياء بدنياً وخلقياً يساهمون في بناء الوطن والمجتمع، تقوم على خدمة الآخرين.
حيث أتم هذا الفوج عامه الخامس والعشرين، وكما كل عام فقد شهدت هذه السنة مجموعة من النشاطات الكشفية لكافة الأعمار من المخيمات الكشفية والمشاركة في احتفالات الأعياد المجيدة بالإضافة لأعمال الخدمة والتطوع، ولما يحمله شهر كانون الأول من معانٍ وقيم للعطاء والحب فقد قاموا بمجموعة من الأعمال التطوعية تهدف لنشر الحب بين الناس بمختلف شرائحهم، حيث زاروا جمعية «القديس غريغوريوس» للأيتام ورعاية المسنين مشاركين كبار السن بغناء تراتيل الميلاد معيدين إليهم بهجة الطفولة، مستمتعين بإنصات لخبراتهم الحياتية وقصصهم المشوقة، مقدمين إليهم بعض التذكارات المصنوعة بسواعدهم تعبيراً منهم عن محبتهم، تاركين في قلوبهم وعقولهم ذكرى جميلة. كما زاروا معرض جمعية «السفينة» لذوي الاحتياجات الخاصة وشاركوا أبناء الجمعية بصناعة الأعمال التي ستعرض في الجمعية مستمدين منهم الصبر والمثابرة. أما بعضهم الآخر فلجأ إلى إعادة إحياء المنطقة المحيطة بمقر الفوج بيئياً بوضع بعض اللافتات المتضمنة نصائح للمحافظة على نظافة المنطقة، كما قاموا ب«دهن» الحي وكأنه ارتدى ثياب العيد. إن ما قام به أبناء هذا الفوج ليس عملاً مفروضاً إنما هو عمل نابع من روح الكشفية التي تؤكد بأنها خلية نحل تعمل بوعي وتخطيط وحب وفرح، وأن الكشاف أخ لكل كشاف وصديق للجميع.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed