آخر تحديث: 2020-02-24 00:28:49
خبر عاجل
مصدر عسكري: في تمام الساعة 23،25 من يوم الأحد الواقع في 23-2-2020 قام الطيران الحربي الإسرائيلي من خارج مجالنا الجوي، ومن فوق الجولان السوري المحتل باستهداف محيط دمشق بأكثر من موجة من الصواريخ الموجهة، وفور اكتشافها تم التصدي لها بكفاءة عالية، وتحييد بعضها عن مساره، وتدمير غالبية ما تبقى قبل الوصول إلى أهدافها، وما يزال التدقيق مستمراً في نتائج العدوان.
شريط الأخبار

آخرُ أوراق أمريكا

التصنيفات: بين السطور,زوايا وأعمدة

الاعتراف سيّد الأدلة.. فكيف إذا اعترف ترامب على رؤوس الأشهاد: «النفط السوري في أيدينا، وسنفعل به ما نشاء»
إذاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس بحاجة للتصديق على ما يسمى قانون «سيزر» بعدما اعترف أن قواته الاحتلالية موجودة في الجزيرة السورية لسرقة النفط وتسويقه عبر شركات أمريكية وسماسرة «صهاينة» وهذا مثبت عبر شهادات الأهالي وصور الأقمار الصناعية الروسية التي أظهرت الشركات الأمريكية وهي تستجر النفط وتهربه بالصهاريج محروسة بقوات أمريكية عبر حدود كردستان العراق ولكن اللافت أكثر هو تزامن التصديق مع تعرض مصفاة حمص ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة الريان للغاز لاعتداءات إرهابية انطلقت من قاعدتها في التنف للتغطية على سرقة النفط الموصوفة في رابعة النهار، وفي الوقت ذاته أرادت تمرير قرارات ملغومة كمن يدسّ السم بالعسل تحت يافطة نقل مساعدات إنسانية عبر الحدود العراقية والتركية.. بينما في الحقيقة هي عدة وعتاد ومستلزمات لوجستية للإرهابيين في إدلب وغيرها.. ولكن هذا لم ينطل على روسيا والصين اللتين صفعتا أمريكا ومن أعدّ القرار وروج له بفيتو مزدوج هو الـ 14.. فمتى كان قلب واشنطن على الشعب السوري، وهي التي أبادت محافظة الرقة على بكرة أبيها، وهي التي تقصدت تدمير كل جسور نهر الفرات لمنع التواصل والاتصال مع أبناء العائلة الواحدة، وهي التي تدعم الإرهابيين بكل شيء، وهي التي تحتجز الآلاف من المواطنين في معسكرات مغلقة أشبه بالمعتقلات «التنف».
قانون «سيزر» هو أقسى وأقصى ما تفعله وتعمله واشنطن، وهو ضد الدولة والشعب وإعادة الإعمار، وهي ترمي آخر أوارقها لرفع معنويات إرهابييها بعد هزائمهم المتلاحقة في معقل الإرهاب «إدلب» وإلحاق الأذى بالمدنيين عن طريق حرمانهم من مواد الطاقة والتدفئة مع حلول فصل الشتاء، لكن شعبنا بمساندة محور المقاومة قادر على هزيمتها كما هزمها في الميدان.. ولن تجدي العمليات التخريبية والاعتداء على المنشآت النفطية والاقتصادية في إعاقة الجيش العربي السوري عن تحقيق أهدافه في تطهير كل شبر من الأراضي السورية.

طباعة

التصنيفات: بين السطور,زوايا وأعمدة

Comments are closed