آخر تحديث: 2020-02-24 02:05:33
شريط الأخبار

حملة تشجير في منطقة الغاب

التصنيفات: مجتمع

احتفالاً بعيد الشجرة الثامن والستين أقيمت في منطقة الغاب بمحافظة حماة حملة تشجير تستهدف زراعة مساحة قدرها 225 هكتاراً في المواقع الحرجية والمناطق التي تعرضت لحرائق خلال الفترة الماضية.

وبدأت حملة التشجير في موقع مروج عناب بمنطقة الغاب البالغة مساحته 45 هكتاراً لزراعته بمختلف أنواع الغراس الحراجية على أن تستمر الحملة في باقي مواقع التحريج الاصطناعي الأخرى في المنطقة خلال الأيام المقبلة بمشاركة فرق من الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب واتحاد الفلاحين والوحدات الإرشادية ومختلف المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وفعاليات المجتمع الأهلي.

وفي تصريحات لمراسل “سانا” أوضح المهندس أوفى وسوف مدير الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب أن موقع مروج عناب هو واحد من عدة مواقع حراجية أخرى من المقرر زراعتها أيضاً وهي شطحة وعين جورين وقشع الجورة الشمالي وعقيربة وغيرها تمتد على مساحة قدرها 225 هكتاراً مشيراً إلى أنه تم إعطاء الأولوية في الزراعة للمواقع الحراجية التي التهمتها النيران خلال الفترات السابقة لإعادة إحيائها ومنع التعديات على أراضي حراج الدولة.

وأوضح وسوف أن خطة الهيئة كانت للموسم 2018-2019 إنتاج 300 ألف غرسة حراجية في مشتل سلحب الحراجي قسم منها للزراعة في مواقع التحريج والآخر مخصص للبيع بشكل مباشر للمواطنين في حين يجري حاليا متابعة تنفيذ خطة إنتاج الغراس المقررة لموسم 2019-2020 البالغ عددها 500 ألف غرسة.

وبين فايز محمد مدير الموارد الطبيعية في الهيئة أن المواقع التي تم اختيارها ستلقى غراسها المزروعة حديثا الخدمة والعناية ولاسيما السقاية صيفا للحيلولة دون تعرضها لليباس موضحا أنه من المقرر زراعة هذه المواقع بالغراس الحراجية المتنوعة ذات الأوراق العريضة كالسنديان والغار والسماق والخرنوب وذات الأوراق الرفيعة مثل السرو والصنوبر البروتي والثمري والحلبي لافتا إلى أنه يتم توزيع هذه الأنواع على المواقع الحراجية حسب ملاءمتها للمنطقة في موقع التحريج سواء من ناحية التربة أو الارتفاع.

وأكد عدد من المشاركين في حملة التشجير حرصهم على بذل كل الجهود والإمكانيات الممكنة لنجاحها وإعادة الألق للمواقع الحراجية المتضررة وتعويضها عما خسرته من ثروة حراجية طالتها جراء الحرائق والتعديات والاحتطاب الجائر خلال الفترة الماضية، مشيرين إلى أن الأشجار في المنطقة تعد ثروة طبيعية لأنها مبعث خير وجمال وعطاء علاوة على أنها تمثل مقصدا للسياحة والاصطياف.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed