آخر تحديث: 2020-01-21 12:04:18

أصدقاء اليوم.. أعداء الغد موقع أمريكي: تحالفات الولايات المتحدة هشّة وآيلة للانهيار

التصنيفات: دولي,سياسة

يخطئ من يظن أن الولايات المتحدة تدعم حلفاءها بشكل دائم، فطبيعتهم الحقيقية ستولد في نهاية المطاف رد فعل معاكس سيؤدي إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمصالح الأمريكية الفعلية، وحادثة إطلاق النار التي شهدتها قاعدة بنساكولا البحرية الأمريكية مؤخراً حيث قتل المتدرب العسكري السعودي محمد الشمراني عدداً من زملائه الأمريكيين مثال على ذلك.
جاء هذا في مقال نشره موقع «رون بول إنستيتيوت» الأمريكي الذي أشار إلى أن العلاقات بين الجيشين الأمريكي والسعودي، على الرغم من عدم وجود تحالف فعلي بين واشنطن والرياض، قد بدأت خلال الحرب العالمية الثانية، وحالياً، تدعم واشنطن الرياض كامتداد لنفوذها في منطقة الخليج ولمراقبة إيران، خاصة أن السعودية، التي لها طموحات إقليمية خاصة، تنظر إلى إيران أيضاً كعدو لها، ولأن البيت الأبيض يسعى لإحداث تغيير للنظام في طهران، فإن التوجه في واشنطن لدعم كل ما تفعله الرياض سيستمر في المستقبل المنظور، كيف لا والسعوديون يشترون سنوياً أسلحة بمليارات الدولارات من واشنطن!؟.
وأوضح المقال أن حادثة الشمراني تنم عن وجود مزيد من الانشقاقات المبطنة بين الولايات المتحدة والسعودية بعيداً عن الضمانات الوردية حول المملكة الصادرة عن البيت الأبيض والقصر الملكي في الرياض، وهي تمثل فقط أحد أوجه الجانب السلبي المتأصل في العلاقة الثنائية غير المعلنة بين الجانبين.
وقال المقال: الموقف الأمريكي الحالي مع بني سعود ليس جيداً، فالنظام السعودي يتعرض لضغوط كبيرة بسبب فساده، وقلة أصدقائه بسبب حربه المدانة على نطاق واسع على اليمن وكذلك مقتل وتقطيع الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول. مضيفاً: كما تواجه الولايات المتحدة أيضاً مشكلة مع «إسرائيل»، وكما هو الحال مع الرياض، فليس للولايات المتحدة تحالف فعلي أو اتفاق مع «تل أبيب»، وليس للولايات المتحدة رأي في عمليات صنع القرار المرتبطة بالأعمال العسكرية التي تقوم بها «إسرائيل» والأمر نفسه ينطبق على ما يفعله السعوديون في اليمن، فهاجس ترامب بـ«تدمير» إيران، الذي وعد بالقيام به في فترة رئاسته المقبلة، يجعله يتغاضى عن أخطاء حلفائه الذين يسعى لتوظيفهم لتحقيق هذه الغاية.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

Comments are closed