آخر تحديث: 2020-09-25 22:18:20

احتفال بإدراج الوردة الشامية على قائمة التراث الإنساني في “اليونسكو”

التصنيفات: مجتمع

تزينت ساحة الأمويين ونزل عدد من السوريين إليها للاحتفال بتسجيل عنصر الوردة الشامية على القائمة التمثيلية للتراث الإنساني في اليونسكو، وتضمن الحفل فقراتِ عزفٍ موسيقي لفرقة النفخيات في المعهد العالي للموسيقا بـ “دمشق”.

“رشا برهوم” من برنامج التراث الحي في “الأمانة السورية للتنمية” بيّنت لـ”تشرين أون لاين” سبب الاحتفال: «نحتفل بإدراج عنصر الممارسات والحرف التراثية المرتبطة بالوردة الشامية في قرية “المراح” ضمن عناصر قائمة التراث الإنساني في منظمة “اليونسكو”، ويعد هذا الإنجاز الثاني لـ”سورية” خلال عامين بتسجيل عنصر ثانٍ بقائمة “اليونسكو” اليوم بعد تسجيل عنصر مسرح خيال الظل ضمن القائمة عام 2018، وسننتقل لمرحلة جديدة نحافظ فيها على الوردة الشامية كعنصر تراثي إنساني، حيث سيتم إنشاء قواعد بيانات للوردة الشامية في كل “سورية”، وإقامة دورات وورشات حول الموضوع، واستصلاح أراضٍ جديدة لنشر زراعة الوردة الشامية في كل المحافظات بشكل أوسع أكبر».

وجاء في البيان الصحفي الصادر عن “الأمانة السورية للتنمية”: «تعتبر الوردة الشامية من العناصر التراثية السورية الهامة والمتوارثة جيلاً بعد جيل، فالزيوت العطرية كنزٌ حقيقيٌ وطبيعي، ومن “دمشق” انطلق زيت الوردة الشامية الأغلى بين الزيوت العطرية ثمناً، ونشر عبيره في أصقاع العالم، فبيوت الماركات العطرية الشهيرة ما زالت إلى الآن تركب أفخم أنواع العطور من زيت الوردة الشامية. وقد أولت “الأمانة السورية للتنمية” الوردة الشامية اهتماماً كبيراً منذ عام 2007، حيث عملت من خلال برامجها على دعم انتشار الوردة الشامية عبر منح سلف ميسرة لمزارعي الوردة في مناطق زراعتها المتعددة، وتشجيع زراعتها في مناطق جديدة، والمساهمة في تأمين الشتول المجانية بالتعاون مع وزارة الزراعة، وتقديم الدورات الإرشادية من خلال برنامج “مشروعي”، كما وتعمل السورية للحرف في “الأمانة السورية للتنمية” على تسويق وترويج منتجات الوردة وتأمين منافذ بيعٍ لها لتضمن عائداً اقتصادياً يساهم في تنمية المجتمع السوري.

كما وعملت “الأمانة السورية” على إحياء ودعم المهرجان السنوي لقطاف الوردة الشامية، في سبيل صون هذا العنصر وما يرافقه من ممارسات وحرف تراثية، وفي نفس السياق قام برنامج التراث الحي بترشيح الوردة الشامية للتسجيل على قائمة التراث الإنساني في “اليونسكو” تمتيناً لأصالتها السورية ورفعاً للوعي العالمي حول التراث الثقافي السوري المرتبط بالطبيعة الذي اجتاز الحدود والقارات ليوجد اليوم ضمن ممارسات الشعوب المختلفة».

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed