آخر تحديث: 2020-01-21 12:08:32

العيسوية ومخيم شعفاط في القدس.. صمود فلسطيني بمواجهة جرائم الاحتلال

التصنيفات: سياسة,عربي

تصاعدت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في بلدة العيسوية ومخيم شعفاط بالقدس المحتلة من اقتحامات يومية واعتقالات وعمليات هدم للمنازل واستيلاء على الأراضي لتوسيع المستوطنات بالتزامن مع اعتداءات متواصلة للمستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وتقابل هذه الاعتداءات بصمود فلسطيني وتأكيد على التشبث بالأرض لإفشال كل مخططات الاحتلال التهويدية.

مؤسسات حقوقية فلسطينية وثقت اعتقال الاحتلال أكثر من 500 فلسطيني منذ حزيران الماضي في بلدة العيسوية خلال اقتحامات ومداهمات يومية لمنازلهم والاعتداء على الأطفال والنساء والتنكيل بهم والاستيلاء على الأراضي وتنفيذ عمليات هدم ولا يختلف الحال في مخيم شعفاط الذي يتعرض لاعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنيه بشكل يومي كان أحدثها إعطاب عشرات مركبات الفلسطينيين.

المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم أشار في تصريح لمراسل سانا إلى أن تصاعد اعتداءات الاحتلال على العيسوية ومخيم شعفاط يأتي ضمن مخططه لمحاربة الوجود الفلسطيني في القدس والذي بلغ ذروته في الآونة الأخيرة من خلال إغلاق المؤسسات الفلسطينية وتنفيذ عمليات هدم وفرض حصار على العيسوية ومخيم شعفاط لكن هذا لن يغير من حقيقة أن الاحتلال إلى زوال وأن الشعب الفلسطيني صامد على أرضه ومتمسك بحقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضح ملحم أن الحكومة الفلسطينية تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف الدولية لاطلاعها على انتهاكات الاحتلال وممارساته بحق الفلسطينيين حيث وجهت رسائل بخصوص ذلك إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تحثها على التدخل للجم اعتداءات الاحتلال.

عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد أبو السعود بين أن العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف أحياء مدينة القدس ولا سيما العيسوية ومخيم شعفاط والمتمثل بالتطهير العرقي والتهجير القسري للفلسطينيين بدعم وغطاء أمريكي يأتي ضمن مؤامرة صفقة القرن الأمريكية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.

ولفت أبو السعود إلى أنّ مواصلة الاحتلال الإعدامات الميدانية وعمليات هدم المنازل والاعتقالات وفرض عقوبات جماعية ومحاولة فصل الأحياء الفلسطينية في القدس عن بعضها جريمة وانتهاك لكل للقوانين الدولية مشيراً إلى أن صمود أهالي شعفاط والعيسوية سيسقط مخططات الاحتلال الاستعمارية الاستيطانية.

مدير مركز القدس الدولي حسن خاطر أوضح أنّ بلدة العيسوية التي تقع في الجزء الشمالي الشرقي من مدينة القدس تتعرض منذ خمسة أشهر لعدوان إسرائيلي متواصل لتنفيذ مخطط استيطاني يهدف لفصل العيسوية أولاً عن مدينة القدس وثانياً إخراج مخيم شعفاط بواسطة جدار الفصل العنصري خارج مدينة القدس وهذا يعد عملية تطهير عرقي غير أن أهالي مخيم شعفاط والعيسوية يواجهون مخططات الاحتلال ويخوضون معركة صمود أسطورية ستفشل ما يخطط له الاحتلال.

وأشار خاطر إلى أنّ بلدة العيسوية تتعرض لحصار مشدد من الاحتلال الذي يغلق كل مداخلها والذي أحاط القدس ب 53 مستوطنة مقامة على مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين وتعد بلدة العيسوية إحدى أهم المناطق التي يستهدفها الاحتلال لتنفيذ مخططات التهويد والاستيطان.

المختص في شؤون الاستيطان جمال جمعة لفت إلى أنّ أهالي بلدة العيسوية يتعرضون لكل أنواع القمع والتنكيل من اعتداءات يومية واقتحام للمنازل وحملات دهم واعتقال تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا أن صمود الفلسطينيين وثباتهم في العيسوية شكل أنموذجاً فريداً وسيحبط كل مخططات التهويد والاستيطان الإسرائيلي.

طباعة

التصنيفات: سياسة,عربي

Comments are closed