آخر تحديث: 2020-09-29 01:24:58

حكايا الشارع.. لا تسكت عن حقك!

التصنيفات: زوايا وأعمدة

لا تسكت عن حقك..! ما الذي يمكن أن تخسره؟.. كن شجاعاً وصبوراً وساعد الجهات المعنية لتحقيق العدالة.. إن السكوت عن الأخطاء يكون بمنزلة موافقة ضمنية عليها والبعض يعدّه من دون مبالغة مشاركة فيها.. لكنّ الكثيرين ممن يتعرضون للظلم المعنوي أو المادي يفضلون السكوت ما يتيح الفرصة لمن يسيء للمجتمع والناس للتمادي أكثر فأكثر.
—لا تسكت عن حقك.. الكثير من الأوراق الصغيرة والمحمولة بالرجاء والأمل يتم وضعها بخجل واستحياء داخل صناديق الشكاوى, وللأسف نادراً ما تجد آذاناً مصغية وإرادة حقيقية للتقصي والتدقيق في تلك الشكاوى, ولعل البريد الإلكتروني يمكن أن يحل جزءاً مهماً من المشكلة فعندما تتاح إمكانية إرسال الشكاوى عبره ستجد من يستقبله في الطرف الآخر..! وحالياً لا تكاد تخلو مؤسسة أو هيئة من بريد خاص للشكاوى! ومن هنا كان لابد من تخصيص لجنة برلمانية لدراسة الشكاوى وتكون لديها الصلاحية في متابعتها لدى السلطات الأخرى ولاسيما الحكومية والجهات التابعة لها!!!
—لا تسكت عن حقك.. ستجد أبواباً مفتوحة لكل شكوى أو ملف فساد ويمكن للجميع أن يتساعدوا في تقديمه لمتابعته لدى الجهات المعنية. فالمواطن شريك أساسي مع الجهات الرقابية فهو يحتك مباشرة مع الفاسدين ويضطر في أوقات عديدة للتعامل معهم. وتالياً فإن آلية إثبات تورط هؤلاء الفاسدين تكون عادة ممكنة للمواطنين، والشرط الأساس الذي يمكّننا من فتح أي ملف فساد هو الأدلة وليس الأقاويل التي يتم تداولها بشكل شخصي، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. والجميع مدعوُّ للمشاركة في هذا الملف المهم لأنه يطول لقمة عيشكم اليومية, وعبر البوابات الصحيحة سيتم التعامل مع كل الشكاوى والملفات بأمانة وبمنتهى الدقة والحرص على سلامة المواطن حتى يتم التثبت والتحقق ومعاقبة الفاسدين.
—لا تسكت عن حقك.. علِّم أولادك وأصدقاءك أن تطبيق القوانين حق وواجب, ويقول المثل الشعبي: «يا فرعون.. من فرعنك؟ فيقول.. تكبّرتُ وتجبّرتُ ولم يوقفني أحد»!.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed