آخر تحديث: 2020-09-27 01:03:07

«نيو إيسترن آوت لوك»: المنظمات غير الحكومية من أدوات الغرب لفرض النفوذ

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

أوضح مقال نشره موقع «نيو إيسترن آوت لوك» أن حقوق الإنسان والقضايا البيئية المحيطة ببناء السدود تبدو في بعض الحالات بمثابة عوائق جدية لبنائها، لكنه في حالات أخرى يتم تصنيع هذه المخاوف وترويجها واستغلالها بشكل معيب من قبل الشركات الأجنبية ذات المصالح الخاصة التي تسعى إلى إعاقة عملية بناء السدود وعرقلة مسيرة الدول النامية التي تسعى إلى بنائها كذلك الأمر.

ولفت المقال إلى أن مفتاح معرفة الفرق يكمن في متابعة الأموال التي تقف وراء الجماعات التي تعارض عمليات البناء، مشيراً إلى أن الكثير مما يتم الترويج له في الغرب على أنه «عالمي» غالباً ما يكون مجرد واجهات تسعى إلى فرض نفسها ومصالحها بشكل عالمي، ومنظمة «الأنهار الدولية» مثال على ذلك، إذ تدعي، بوصفها منظمة غير حكومية، أنها «في قلب الصراع العالمي لحماية الأنهار وحقوق المجتمعات التي تعتمد عليها».

وأشار المقال إلى أن «الأنهار الدولية» هي مؤسسة غربية تمولها الشركات ومصممة لفرض السيطرة على استخدام الأنهار في جميع أنحاء العالم من خلال شبكة من المنظمات غير الحكومية المحلية الممولة من الغرب كذلك الأمر، لافتاً إلى أن معارضة هذه المنظمة لبناء السدود في العالم النامي لا تستند إلى أي اهتمام حقيقي بحقوق الإنسان أو القضايا البيئية المحيطة بالأنهار أو حتى حقوق المجتمعات التي تعتمد عليها، بل على الجهة التي تقوم ببناء السد.

وتابع المقال: تم تمويل «الأنهار الدولية» على مدى سنوات من مؤسسات مثل «سيغريد راوسينغ ترست» و«فورد» و«أوبن سوسايتي»، والتي تشارك بالوقت ذاته في تمويل مؤسسات الفكر والرأي مثل مؤسسة «بروكينغز» المؤيدة للحروب، والامبراطوريات المصرفية مثل «جي بي مورغن»، وشركات النفط الكبرى مثل  «إكسون».

وأضاف المقال: من الواضح أن هذه المؤسسات ذات المصالح الخاصة لا تهتم بالتأثير البشري أو البيئي لإنتاج الطاقة الكهرومائية، بالنظر إلى أن الكثير منها يشرف مباشرة على صناعة البترول العالمية والانتهاكات البشرية والبيئية العديدة والأكثر خطورة التي تنجم عنها، بل ينم الاعتراض على بناء السدود عن رغبة في القضاء على المنافسين المحتملين وعلى أي شكل من أشكال الاستقلال في أي مكان يسعى الغرب لإظهار قوته فيه على حد سواء.

 ومع قيام مؤسسات الفكر والرأي مثل «بروكينغز» بوضع خطط للحروب كوسيلة لإبراز القوة الغربية في جميع أنحاء العالم فإنه ليس من المستبعد، وفقاً للمقال، أن المنظمات غير الحكومية العاملة تحت ستار حقوق الإنسان وحماية البيئة هي أيضاً من بين أدوات الغرب لفرض النفوذ.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed