آخر تحديث: 2020-08-05 21:56:52
شريط الأخبار

ندوة عن رائد المسرح الغنائي العربي أبي خليل القباني

التصنيفات: ثقافة وفن

محاور عديدة تناولتها ندوة رائد المسرح الغنائي العربي بعنوان “أبو خليل القباني سيرة حياة وفن” الذي يعتبر أول من أسس مسرحاً عربياً في العصر الحديث تاركاً تراثاً مسرحياً وغنائياً تأثر به مسرحيون كثر جاؤوا بعده.

واستعرضت الندوة التي استضافها مسرح القباني بدمشق وأدارها الباحث أحمد بوبس حياة ومسيرة القباني منذ ولادته حتى سفره إلى مصر وعمله فيها لسنوات، إضافة إلى رحلته إلى شيكاغو التي تعتبر من اهم المحطات الفنية والمسرحية في حياته.

الكاتب المسرحي جوان جان تحدث في مداخلته “القباني والمرحلة السورية” عن الانطلاقة الحقيقية للحركة المسرحية في سورية التي بدأت عام 1870 عندما فكر القباني بتحويل شخصيات مسرح الخيال التي يؤديها ممثل واحد الى شخصيات من لحم ودم يؤديها عدة ممثلين، إضافة إلى أنه شكل تجمعاً فنياً درامياً موسيقياً قدم مسرحيات كثيرة ذات أبعاد سياسية واجتماعية وإنسانية.

الدكتور تامر العربيد تطرق في مداخلته بعنوان “القباني في القاهرة” إلى أنّ القباني سافر مع مجموعة من الممثلين إلى مصر حاملاً معه عصر الانطلاق للمسرح العربي فغدا رائده تاركاً أثراً كبيراً على الحياة الثقافية المصرية، لافتاً إلى أنه كان صاحب مشروع تنويري ومسرحي متجدد مؤكدا ضرورة التذكير بهذا الرائد والبحث في المشروع التنويري الذي مثله والاستفادة مما قدمه في صناعة مشروع فكري مسرحي وليس ترفيهيا.

الباحث الموسيقي أحمد بوبس تطرق في مداخلته “القباني ورحلة شيكاغو” إلى الجولة التي قام بها مع فرقته التي تجاوز عددها خمسين فنانا سنة 1893 إلى شيكاغو ومشاركته بمهرجان لوسكتن العالمي مقدما ثلاثة عروض وهي “العرس الدمشقي” الذي احتوى على العراضة الدمشقية بكل تفاصيلها وأزيائها ومسرحيتي “هارون الرشيد” و”عنترة بن شداد”، لافتاً إلى أهمية هذه المرحلة في حياة المسرح العربي برمته حيث انتزع إعجاب الأمريكيين وتحدثت عنه الصحافة الأمريكية وعن إبداعه وعن براعته في التمثيل والانبهار بفرقته.

“سانا”

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed