آخر تحديث: 2020-01-29 05:40:33
شريط الأخبار

دور الإعلام الغربي في تطويع الأمريكيين

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

أشار مقال نشره موقع «كومون دريمز» الأمريكي إلى أن نظام الشركات الإعلامية في الولايات المتحدة يعدّ فريداً من نوعه سواء من حيث ملكيته الموحدة للشركات أو من حيث تغطيته الإخبارية المحصورة ومحدودية وجهات النظر التي تعرضها، إذ تعكس تقاريرها الاقتصادية اهتمامات أصحاب الشركات والمُعلنين؛ فضلاً عن أن تقاريرها وسجالاتها المحلية مؤطرة بشكل صارم ومحدودة بالخطاب السائد للزعماء الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء، وتغطيتها الفاشلة للسياسة الخارجية تمليها وزارتا الخارجية والدفاع.

وقال المقال: كما يحيط هذا النظام الإعلامي المغلق الجمهور بغطاء من الأساطير والكلمات الملطفة والدعاية تاركاً الأمريكيين مغيّبين بشكل استثنائي عن أوضاع بلدهم والعالم، وفي الواقع، تصنف منظمة “مراسلون بلا حدود” الولايات المتحدة في المرتبة 48 من بين 180 دولة في مؤشرها لحرية الصحافة، ما يجعل الولايات المتحدة في وضع شاذ بين الدول المتقدمة، أضف إلى ذلك طرق إلهاء وتشتيت أذهان الأمريكيين المتنوعة، بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو وهوليوود والعمل المضني.

ورأى المقال أن الخمول السياسي الذي يعيشه المواطنون الأميركيون ليس مجرد حادث غريب ناجم عن الثقافة الأمريكية بل هو نتاج مقصود لشبكة متعاضدة من النظم الاقتصادية والسياسية والإعلامية التي تبقي الرأي العام الأمريكي مشتتاً وفي حيرة من أمره ومقتنعاً بعجزه، مضيفاً: لكن الانقياد السياسي للجمهور الأمريكي لا يعني أن الأميركيين سعداء بالطريقة التي تسير بها الأمور، والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف يمكنهم أن يحرروا أنفسهم من أدوارهم المسندة إليهم كمتفرجين سلبيين ومصفقين مخبولين لفئة حاكمة فاسدة تستحوذ على المزيد من الثروة والنفوذ على حسابهم؟!.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,رصد,سياسة

Comments are closed