آخر تحديث: 2020-02-24 02:30:50
شريط الأخبار

«غلوبال ريسيرش»: قمة «ناتو» الأخيرة كانت كارثية وتمثل بداية النهاية للحلف

التصنيفات: دولي,سياسة

رأى مقال نشره موقع «غلوبال ريسيرش» أن القمة التي عقدها حلف شمال الأطلسي «ناتو» مؤخراً للاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيسه كانت كارثية وتمثل بداية النهاية للحلف فقد كانت مفعمة بالمواجهات والخلافات المستعصية الحل.
وأوضح المقال أن تركيا، من الناحية النظرية، كانت الخاسر الأكبر في القمة.
وقال المقال: وعلى الرغم من أن الرئيس التركي رجب أردوغان اشترى في وقت سابق صواريخ «إس-400» الروسية فقد كان للرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفاً ودياً تجاه نظيره التركي، فخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون زعم ترامب بشكل غير صحيح بأنه ليس مسؤولاً عن دفع الأتراك لشراء هذه المنظومة، لأن سلفه أوباما رفض بيع أنظمة باتريوت لتركيا، بينما تساءل ماكرون عن كيفية قيام دولة عضو في «ناتو» بشراء أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية.
ولفت المقال إلى أن القمة عكست وجود فجوات واضحة وغير مسبوقة بين أوروبا والولايات المتحدة حول موسكو وبكين، حيث اعتبر ماكرون أن ما يشكل تهديداً محتملاً للأمن الأوروبي- الأطلسي، ليس الغزو الروسي المحتمل لدول البلطيق بل الإرهاب، وكان صرح مؤخراً بأنه لا ينظر إلى الصين كتهديد كبير للدول الأعضاء في الحلف.
أضاف المقال: لقد بدا أن الرئيس الفرنسي متفرداً بآرائه إلا أنه في الواقع كان يعبر عن آراء العديد من الدول الأوروبية التي كانت تتفاعل بصمت مع محاولة واشنطن جر أوروبا إلى مواجهة مفتوحة مع موسكو وبكين، حيث إن دول مثل إيطاليا واليونان، والتي فتحت أبوابها للاستثمار الصيني في البنية التحتية بما فيها شبكات المحمول «ج-5» وتطوير الموانئ، ليست لديها رغبة في رؤية «ناتو» يصبح قوة معارضة لبكين.
وتابع المقال: ولكن هذا هو بالضبط ما يحاول الأمين العام لـ«ناتو» ينس ستولتنبيرغ القيام به بالنيابة عن واشنطن، ففي تصريحاته الأخيرة أوضح أن زيادة الإنفاق الدفاعي لبكين ليس فقط ما يقلق بل أيضاً التفوق الصيني في التنمية الاقتصادية والتكنولوجية، مضيفاً: إن كانت قمة الذكرى السنوية لحلف «ناتو» تنم عن شيء ما فهو رغبة واشنطن في تحويل الحلف إلى سلاح ضد بكين.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

Comments are closed