آخر تحديث: 2020-02-17 02:06:27
شريط الأخبار

الإرهاب السعودي في فلوريدا!

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

أعتقد أن أحداً لم يستغرب وصول الإرهاب إلى فلوريدا الأمريكية ذلك لأن الإرهاب لا وطن له ولا دين ولأن من يصنع الإرهاب ويدعمه لن يسلم من شروره، كما أن أحداً لم يستغرب أن يكون من قاد عملية إطلاق النار وتسبب بقتل عدد من الجنود الأمريكيين يتبع الجنسية السعودية، بل على العكس تماماً قد يكون من المستبعد ألا يكون على رأس المنفذين لأي عملية إرهابية سعودي لأن الإرهاب من الوزن الثقيل هو ماركة «سعودية مسجلة وفق شركة مساهمة أمريكية غير مغفلة» تم تأسيسها من قبل السعودي ابن لادن واستمرت عبر الزرقاوي والعولقي والبغدادي بتمويل سعودي وإشراف مباشر من المخابرات المركزية الأمريكية التي استخدمت وتستخدم الإرهاب كمطية لنشر «الفوضى الخلاقة» وتبرير الاستباحة العسكرية والسياسة الأمريكية مع ما يرافقها من قرصنة وسرقة لخيرات الشعوب والتحكم بها. إن طباخ السم لا بد أن يذوقه وبالتالي نجد أن جميع الدول التي دعمت الإرهابيين في سورية والعراق قد تعرضت وسوف تتعرض مستقبلاً لعمليات إرهابية طالما أن السعودية تتبنى الفكر الوهابي الذي يكفر الجميع ويمارس القتل ضد المسلمين منذ أن كانت الدرعية «عاصمة محمد بن عبد الوهاب» منطلقاً لقتل الحجاج وقطع الطرق المؤدية إلى البيت الحرام.
ما يعني أن الإجراءات الأمنية الصارمة أو بعد المسافة عن الرياض التي تلعب دور «الدرعية» لن يجنب أمريكا أو غيرها بطش الإرهاب الذي يتنامى عبر الفكر المسموم من دون الحاجة إلى وسائط النقل التقليدية.
إننا نأسف لضحايا الإرهاب بغض النظر عن جنسياتهم ولسنا ممن يشمتون بمسائل الآخرين لكننا نذكر داعمي الإرهاب في سورية والذين فبركوا اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية وينسقون حتى الآن مع أصحاب «الخوذ البيضاء» لفبركة اتهامات جديدة ضد سورية وروسيا وإيران ولعرقلة اجتثاث الإرهاب من إدلب إنما هم يساهمون في نشر الإرهاب ويغطون جرائم شركاء أمريكا في «درعية» هذا الزمان أما إذا بلغوا مرحلة «صحوة الضمير» فإن عليهم تقليم أظافر من حول الرياض إلى درعية أثمة تنشر الإرهاب والتفرقة بين قريب أو بعيد.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

Comments are closed