آخر تحديث: 2020-09-25 20:34:15

أولمبينا إلى الصين للمشاركة في بطولتها الدولية الودية العزام: مؤمنون بقدرات لاعبينا لتحقيق النتائج المأمولة منهم

التصنيفات: رياضة دولية,رياضة محلية

يلتقي اليوم منتخبنا الأولمبي نظيره المالي في البطولة الدولية الودية التي تستضيفها الصين بمشاركة منتخبي مالي وطاجكستان اللذين يشاركان بدلاً من روسيا وتشيلي، وهذه المشاركة الخارجية هي الأخيرة لمنتخبنا قبيل النهائيات الآسيوية المقررة مطلع العام الجديد.
منتخبنا الأولمبي كان شارك مؤخراً في بطولة دبي الدولية التي حل فيها بالمركز الرابع من فوزين على الأردن والبحرين وخسارتين أمام الإمارات والعراق، وقبلها في روسيا، إضافة إلى العديد من المعسكرات المحلية ما بين دمشق واللاذقية.
«تشرين» قبل السفر استضافت مساعد مدرب منتخبنا الأولمبي الكابتن أحمد عزام الذي قال: وصلنا في الوقت الحالي إلى المرحلة النهائية بفترة الإعداد التي قمنا بوضعها منذ بداية العام أي قبل دخول التصفيات، فالمرحلة الأخيرة هي بطولة الصين التي تشكل الاختبار النهائي للاعبينا وهي مهمة بالنسبة لنا بغض النظر عن المنتخبات التي تعرضت للتغيير.
بطولة دبي مثالية
وتابع العزام كلامه عن مراحل إعداد المنتخب وخاصة بطولة دبي الدولية حيث قال: كانت مثالية… لكن جدول مبارياتها كان صعباً، إذ لعبنا أربع مباريات خلال ثمانية أيام، والاستفادة كانت كبيرة لجميع المنتخبات ولاسيما أننا قمنا بتجريب الـ25 لاعباً الموجودين معنا، فكل لاعب أخذ فرصته، مع العلم أننا قمنا بتغيير اللاعبين من مباراة لأخرى، إضافة إلى التغيير في أسلوب اللعب، ورغم تعرضنا لخسارتين أمام الإمارات والعراق بسبب الظروف السيئة التي رافقت المباراتين من حالات طرد وأخطاء حارس المرمى، إلا أن التجربة كانت مفيدة جداً.
بطولة الصين
وتابع عزام ما قاله فيما يتعلق بالمشاركة في بطولة الصين: البطولة مهمة للوقوف على التوليفة الأساسية والوقوف أيضاً على الـ23 لاعباً الذين سيكونون معنا في النهائيات الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020.
أداء مميز
مساعد مدرب منتخبنا الأولمبي الكابتن أحمد عزام أكد أنه يتطلع لرؤية اللاعبين وهم يفرضون أنفسهم ويقدمون أداء جيداً مع أنديتهم في مرحلة الذهاب من بطولة الدوري, مشيراً إلى أن اللاعب الذي لن يشارك مع ناديه بشكل مستمر سيفقد فرصته تدريجياً في الوجود مع المنتخب الأولمبي نظراً للمنافسة القوية الموجودة في كل مركز.
واعتبر العزام أن الخطة التحضيرية التي وضعت عقب التأهل لنهائيات كأس آسيا كانت متكاملة من حيث مشاهدة وتجربة أكبر عدد من اللاعبين والبحث عن مواهب يمكن ضمها إلى الفريق.
وقال العزام: رغم أن الخطة لم تنفذ بالشكل الكامل إلا أن الاستفادة كانت جيدة من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية وقد تم استدعاء اللاعبين من خلال أدائهم في مباريات الدوري ودورة دبي وسيتم اختيار الـ23 لاعباً للمنافسة في كأس آسيا.
دعوة المحترفين المغتربين
وبيّن العزام أن دعوات كثيرة تم إرسالها إلى عدد من اللاعبين السوريين المحترفين في الدوريات العالمية وقد حاولنا التواصل مع بعض الأشخاص الذين قاموا بإيصالنا لهم وتمت دعوتهم وتجريب كثير من الأسماء مثل أنطونيوس بحدكي، عبد المنان إبراهيم، سعيد داود، مارتن عيسى، آرتين بورسلي، وهناك بعض اللاعبين تم التواصل معهم ولم يستطيعوا القدوم إلى سورية رغم توجيه الدعوات المستمرة لهم وهم أحمد عثمان من نيوزيلندا، وإلياس هدايا حارس مرمى من النرويج، وخليل إلياس من الأرجنتين، والعمل الرئيسي بالنسبة للمحترفين أنهم إذا لم يكونوا بمستوى أفضل من لاعبينا المحليين لا يمكن ضمهم إلى صفوف المنتخب، واللاعب سيمون أمين من الدوري السويدي سيكون موجوداً معنا في الصين فالفرصة أمامه.
فرصة
اللاعبان أنطونيوس بحدكي وعبد المنان لم تستكمل إجراءات حيازتهما لجواز السفر واللاعبان يتحملان مسؤولية التأخير في القدوم إلى سورية والقيام بالإجراءات الثبوتية، فالفرصة مواتية لهما لاستكمال أوراقهما الثبوتية، لأننا قمنا برفع أسميهما ضمن لائحة الـ53 لاعباً في آسيا.
معاناة
وأكمل العزام: هناك لاعبون من الأولمبي كان يتم استدعاؤهم إلى المنتخب الأول ولا يتم إشراكهم في المباريات، فنحن جميعاً كمنتخبات فئات سنية ندعم تقديم أي لاعب أو خدمات للمنتخب الأول، لكن أيضاً في الوقت نفسه التأهل إلى أولمبياد طوكيو لا يقل عن التأهل لكأس العالم، فقد كانت هناك معاناة بوجود هؤلاء اللاعبين مع المنتخب في (أيام الفيفا D) وصل عددهم إلى خمسة ولعبنا من دونهم في بعض الفترات، لكن في الوقت نفسه استطعنا إيجاد لاعبين جدد حسب مراكز النقص الحاصلة إزاء ذلك.
نتابع عن كثب
منتخبنا الأولمبي أوقعته القرعة الآسيوية إلى جانب منتخبات قطر واليابان والسعودية، وبالطبع المجموعة كما وصفها المتابعون والخبراء الرياضيون بأنها حديدية وقوية، وعن ذلك قال العزام عن ذلك يتابع جميع المنتخبات عن كثب وبالذات منتخب قطر لأننا سنلعب معه في الافتتاح ونواصل جمع المعلومات عنه بشكل جيد وكذلك اليابان والسعودية، ومباراتنا مع قطر مفتاح التأهل للدور الثاني, فمنتخب قطر متطور بشكل كبير جداً عن المواسم السابقة واليابان فازت مؤخراً على البرازيل والسعودية لديها اكثر من 6 لاعبين يلعبون للفريق الأول، وعلى الرغم من ذلك نحن متفائلون جداً، لأن هدفنا الأول من تدريب المنتخب الأولمبي إنشاء جيل جديد ليكون الداعم الرئيس والأساسي للمنتخب الأول خلال السنوات المقبلة.
في الختام
أمورنا حتى الآن جيدة وأتمنى أن نصل للمطلوب قبيل انطلاق النهائيات، إضافة إلى ذلك أتمنى أن تسير الأمور وفق ما هو مخطط لها، لذلك نأمل تحقيق صورة مشرفة في كأس آسيا المقبلة ونحن مؤمنون كجهاز فني بتحقيق إنجاز لكرة القدم السورية وهو التأهل والوصول إلى أولمبياد طوكيو.
بعثتنا إلى الصين
يشار إلى أن بعثة منتخبنا الأولمبي إلى الصين تتألف من أيمن الحكيم مدرباً وأحمد عزام ومصعب محمد مساعدين للمدرب وأحمد النايف مدرباً لحراس المرمى وأحمد زينو إدارياً وعزت شقالو ومحمد عكاش معالجين فيزيائيين، وعماد الأميري منسقاً إعلامياً ويعرب زكريا مصوراً، وأوس محمد ومحمد زين العابدين مسؤولين للتجهيزات.
ومن اللاعبين: وليم غنام، محمد يزن ركان عرابي، نبيل كورو، محمد فارس أرناؤوط، يوسف الحموي، مصطفى السفراني، عبد القادر عدي، محمد كامل كواية، زكريا حنان، سيمون أمين، محمد ريحانية، خليل إبراهيم، زيد غرير، صبحي شوفان، أنس العاجي، عبد الهادي شلحة، علاء الدين الدالي، محمد الحلاق، عبد الرحمن بركات، ويوسف محمد، الليث علي، خالد كردغلي، كامل حميشة.

طباعة

التصنيفات: رياضة دولية,رياضة محلية

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed