آخر تحديث: 2020-01-23 23:24:06
شريط الأخبار

«النائمون» !!

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

هناك بعض الأجهزة الرسمية تعمل بصمت, على عكس جهات أخرى تعمل وتصرِّح بأنها فعلت كذا وكذا, ومن نافل القول أن من يعمل يمكن أن يخطئ, أو يصيب من باب أن من يعمل يخطئ أما «النائمون» والكسالى فهم من لا يجد المتابع خلفهم ملاحظة في الأداء ذلك أنهم أصلاً لا أداء لهم!
ولا نتحامل كثيراً إذا قلنا إن هناك إدارات مقصرة ولم تفلح بعد بتقديم أعمال تسجل في صفيحتها البيضاء خدمة للمواطن, وأسوق على ذلك مثالاً صارخاً عن تقاعس بعض البلديات والوحدات المحلية في إنجاز مشاريعها الخدماتية, فالترقيعات والتبريرات لا حدود لها, أمام عجز وتعاجز واضحين عن القيام بالواجب والحس الوظيفي..!
مشاريع يتم تنفيذها بلا أي اعتبار لمدى الاحتياجات المطلوبة, والمعايير الفنية والهندسية بدءاً من تشييد الوحدات السكنية وما يعتريها من حلقات فساد وتشويه, إلى مشاريع الطرق وتعبيدها بعد ما أصابها من خراب وخروج أجزاء مهمة منها.. فلا التنفيذ جيد ولا المواطن راضٍ عما يشاهد من تجاوزات وأخطاء تعتري مسيرة تنفيذ بعض المشاريع الخدمية مثلاً..!!
هناك قرى وبلدات كبرى في محافظة درعا في المنطقة الغربية على سبيل المثال لا الحصر تنتظر مشاريع عودة الإنارة الكهربائية إلى منازل المواطنين الذين ملوا الانتظار والوعود, فالخدمات لا تسر أحداً, وكأن البلديات في كوكب آخر لا شأن لها بما يحصل من قصور وترك المواطن يغرق في مشكلات يئن منها مطلع كل نهار, فالكهرباء لم تصل بعد, أما حال الشوارع فيكاد ينسى العابر فوقها أنها كانت شوارع ..! والأنكى «تبجح» رؤساء بلديات بترديد شعارات وحجج واهية قوامها التسويف والمماطلة وتقريب أناس على آخرين بشيء من عدم الحس بالمسؤولية, والذي يثير الاستهجان حقاً, أنّ من هو على رأس هرم المحافظة لا يعلم ببعض المشاهد من نقص الخدمات وحال الشكاوى للبلديات, فجولة واحدة تكفي أي مهتم لمعرفة مدى النقص والخراب الحاصلين والحاجة الفعلية للتدخل المسؤول لوضع حدٍّ لمهازل الإهمال والروتين..!
أعتقد جازماً أننا بحاجة إلى شيء من «الوعي القسري» بحقوق الوطن والمواطن، كما أننا بحاجة إلى تغليب المصلحة العامة أكثر من البحث عن المصلحة الخاصة..!

طباعة

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

Comments are closed