آخر تحديث: 2020-09-25 22:52:18

المسرح المدرسي .. نشاط لا يُفعّل سوى أيام المسابقات والمهرجانات!

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,مجتمع

كثيرة هي الدراسات والأبحاث التي تحدثت عن أهمية المسرح المدرسي ودعت إلى تفعيله بوصفه نشاطاً وأداة فعالة في مجال التربية والتعليم وله الأثر الكبير في مخاطبة عقول التلاميذ والطلاب الناشئة، لكونه يعطي للعملية التعليمية والتربوية أبعاداً ورسائل قد لا يتمكن المعلم من تقديمها داخل الغرف الصفية، ولكن هل نجد تلك الدعوات قد تحققت على أرض الواقع؟ قد تكون هناك تجارب ناجحة في البعض من المدارس، ولكن للأسف لا تعدو كونها محاولات تحتاج الكثير من الدعم عبر تقديم الدعم بكل أشكاله ومسمياته!!!
«تشرين» في ملفها هذا رصدت آراء التربويين والمشرفين لتتعرف إلى واقع المسرح المدرسي وما أبرز همومه والمشكلات التي يعانيها وجعلت منه مجرد نشاط من الأنشطة المدرسية لا ينشط سوى أيام المهرجانات والمسابقات.

موجود ولكنه غير مفعل
برغم وجوده كنشاط تربوي في المدارس فإن مشرفة المسرح في مدرسة الباسل حلقة ثانية ولاء كنعان ترى أنه يعاني تهميشاً وغياب الاهتمام فهو بحاجة إلى عدد من المقاعد الثابتة ومنصة وشاشة إسقاط ومكبرات صوت وتدفئة وستائر، أي بمختصر الحديث يبدو أنه بحاجة لإعادة تأهيل مع أنها لم تنكر أن هناك طلاباً منتسبين للمسرح ولكن للأسف المسرح غير مؤهل لتدريبهم، حتى الطلاب الذين تحدثنا معهم لا يعرفون مكان المسرح في مدرستهم ولكن عند سؤالنا لهم ماذا يعني المسرح المدرسي؟ لم يعطنا أحد جواباً وذلك لأنهم لا يمارسون أي نشاط ترفيهي فيه.
مدير المدرسة فادي حمادة وصف المسرح بأنه غرفة عادية ففي الأساس -حسب قوله- لم يكن لدينا شيء اسمه مسرح، كان قبواً، وبعد عدة محاولات عن طريق إحدى الجمعيات تم تأهيله ببعض الاحتياجات التي من المفترض أن تكون ضرورية ولكنها لم تؤهله كما يجب نظراً لتكلفته العالية.
يفتقر إلى مقومات نجاحه
بدورها حميدة خضور مشرفة المسرح في مدرسة الشهيد جعفر صالح ح1 لم يختلف الوضع لديها فالمسرح -حسب قولها- موجود ولكنة يفتقر إلى أشياء كثيرة حتى نطلق عليه مسرحاً، فهو الآخر بحاجة إلى تدفئة شتاء ومقاعد ثابتة وشاشة إسقاط ومنصة ومكبرات صوت، فكل هذه المعدات مفقودة فكيف سيتم تدريب تلاميذ منتسبين إلى المسرح إذا لم تتوافر لدينا غرفة مجهزة، فتأهيله يحتاج مبالغ عالية وهناك أمور آنية لاتتحمل التأجيل في المدرسة، و بخصوص التلاميذ المنتسبين يتم تدريبهم في غرفة صفية ولكن نظراً لكثافة الطلاب تمت استعادة الغرفة من قبل الكادر التدريسي للحاجة إليها.
مهارات العمل والتدريب
مدير معهد الشهيد باسل الأسد عبد الكريم الشيخ وصف المسرح المدرسي بأنه أداة ترفيهية تساهم في إكساب الطلاب مهارات العمل والتعبير عن مواهبهم المدفونة عبر التمثيل، كما يقوي عندهم اللغة العربية وتعودهم على القراءة الصحيحة خاصة أنهم يتقمصون أدواراً معينة تتطلب منهم قراءة النص وفهمه.
الطالب زين حمدان يتعلق بالمسرح ويتمنى إدراجه مادة أساسية في البرنامج المدرسي لأنه يزيد ثقافتنا ويعلمنا على الجرأة ومواجهة أعداد كبيرة من المتفرجين.
الطالبة لامار بكور لديها موهبة العزف على آلة تشيلو التي تدفعها إلى التدريب على المسرح وتقديم المعزوفات في أيام الاحتفالات وأمام عدد كبير من الجمهور.
سمر عباس مديرة قسم الابتدائي في معهد الشهيد باسل الأسد بينت أن المسرح يبني شخصية الطفل فيصبح جريئاً وقوياً وهنا -حسبما ذكرت- ننتقي الأطفال الخجولين الانطوائيين من أجل تقوية شخصياتهم وتعويدهم على المواجهة والجرأة والتحدث بطلاقة، ونحن مع إدراج مادة المسرح ضمن المنهاج لأن كل طفل لديه موهبة.
يعكس الواقع الحقيقي
تؤكد عبير مخلوف مشرفة المسرح في مدرسة دار السلام أهميته وتقترح في الوقت نفسه إدراج حصة خاصة لأنه يعكس الواقع الحقيقي الذي يعيشه الطالب خارج الصف، فعند إعادة تأهيل مسرح المدرسة لدينا سيتاح لجميع التلاميذ المنتسبين إلى المسرح صقل هواياتهم الفنية من غناء وعزف وتمثيل وغير ذلك، مشيرة إلى أنه يحتاج إلى تركيب إضاءة وإعادة وضع ستائر وبعض التعديلات الأخرى، حيث إنه يستخدم لتنفيذ نشاطات أخرى مثل (اجتماع أولياء الأمور – تكريم طلاب – اجتماعات حزبية) وغير ذلك.
تفاعل دائم مع المسرح
مدير معهد الشهيد باسل الأسد عبد الكريم الشيخ، لم ينكر التفاعل الدائم من قبل الطلاب مع المسرح من خلال العروضات المسرحية التي يقدمونها، منوهاً بأن حصص التدريب على النشاطات المسرحية التي تستهدف كل فئات الطلاب من الروضة حتى القسم الثانوي تتم في حصص الفراغ أو في حصص الرسم والموسيقا، وحتى الآن لا توجد حصة خاصة للمسرح ضمن البرنامج المقرر للطلاب.
فالمسرح- حسب مدير معهد الشهيد باسل الأسد- حالة دمج لصقل الشخصية الحقيقية وحالة عاطفية روحانية ترفيهية تساعد في دمج كل المهارات التعليمية والفنية لصقل شخصية الطالب وبناء فكره المتكامل، وفي رده على سؤال ما الفرق بين الطالب المنتسب للمسرح والطالب العادي أجاب الشيخ: المنتسب للمسرح هو طالب متابع بشكل دقيق وفق برنامج ونشاطات تتم بإشراف الإدارة العامة للمعهد، أما الطالب العادي فهو متلقٍّ ومتفرج لما يعرض على المسرح، علماً أن كل نشاطات دمشق تتم في المسرح شرط الحصول على موافقة من مديرية التربية.
وعن علاقة مادة الموسيقا بالمسرح أشار إلى أن الموسيقا أساس، ففي كل فعالية نقوم بها هي حاضرة، فهناك عرض غنائي موسيقي مثلاً: في تكريم المتفوقين – في الأعياد الوطنية – في المهرجانات والاحتفالات.
الصعوبات
ورداً على سؤاله عن المعوقات التي يعانيها في المسرح المدرسي؟ أفاد بأنها تتمثل في عدم وجود التأهيل المناسب، وبرغم ذلك فالمسرح بحاجة إلى مبالغ عالية لكونه ترفيهياً وليس عنصراً أساسياً في العملية التربوية هو عنصر داعم، والوزارة تتجه إلى شيء أساس وهو ترميم المدارس.
من جهتها إناس البدوي مدربة في المسرح المدرسي بينت أن الوقوف على المسرح يعطي طاقة إيجابية تمنح الطالب التحفيز وتقوي شخصيته وتجعله يتخلى عن عادة الانطواء التي يعانيها معظم الطلاب، فالطلاب المنتسبون إلى المسرح يحسون بأنهم فنانون يقدمون عرضاً وينتظرون نتيجته في النهاية.
مسرح الكواكبي يحتاج معدات
عدم إدراج مادة المسرح ضمن المناهج يعود إلى كثافة المنهاج ونقص الكادر المؤهل رؤية قدمتها هند الأكراد مديرة مسرح الكواكبي بقولها إن الموضوع يستلزم من الطلاب المنتسبين للمسرح دواماً لساعات بعد نهاية الدوام الرسمي في المدارس فهو نشاط لا صفي والبعض من الأهالي يرفض الفكرة نظراً لبعد سكن البعض عن مقر المسرح لذلك فإن فكرة المسرح المدرسي غائبة عن أذهان الطلاب، هذه مشكلة تقف أمام تفعيل دور المسرح، مع العلم أن الطالب بحاجة إلى تفريغ طاقاته وقد يجد المسرح مكاناً مناسباً، نحن نحاول تغيير ذهنية غياب المسرح، ففي حال وجدنا لدى الطالب موهبة مسرحية نصقلها وندربه مع فريق مختص (عزف – غناء إفرادي – تمثيل)، وحالياً… ندرب فرقة كورال مؤلفة من 15 طالباً و15 طالبة عن طريق «بروفات» بعد الدوام، و للمسرح لدينا استخدامات أخرى كالاجتماعات وتقديم فقرات الفنون الشعبية وغير ذلك.
أما الصعوبات التي يعانيها مسرح الكواكبي قالت الأكراد: لا توجد تجهيزات ولا إضاءة والمقاعد بحاجة لإصلاح وخشبة المسرح تحتاج تبديلاً فهو يتسع لنحو 250 شخصاً وتمنت مديرة مسرح الكواكبي رفده بمدربين من أجل تدريب الفرقة التي تأتي وتتدرب في المسرح لأن الطلاب يدرسون تخصص المسرح في الجامعة وعندما يتم تدريبهم في الصغر سيكون الموضوع سهلاً عليهم عند اختيار الفرع في المستقبل.
نشاطات في عدد محدود
عدنان الأزروني مدير المسرح المدرسي في وزارة التربية قال: من المعلوم أن نشاطات المسرح المدرسي تتركز في عدد محدود من المدارس، تبعاً لمجموعة كبيرة من الظروف منها ما هي مناسبة «المدرسة» لاستقبال أحد نشاطات المسرح المدرسي (وجود مسرح – وجود صالة كبيرة – وجود غرف شاغرة – توافر الخدمات الأساسية) وهذا الأمر قد لا يتوافر في جميع المدارس ومنها ما هو متعلق بكوادر المسرح المدرسي حيث إن العدد في المحافظات محدود وعدد المختصين منهم محدود أيضاً ناهيك بالإمكانات المادية التي يحتاجها تظهير عمل المسرح «العروض أو الحفلات» كل ذلك يجعل من عمل المسرح المدرسي عملاً مقتصراً على مجموعة من المراكز وقد توخينا في اختيارها أن نغطي مساحة واسعة من المدارس وما حولها.
إقامة فعاليات
وبالرغم من ذلك فإن عمل المسرح وخصوصاً في العام الأخير قد تفوق على نفسه وأنتج مجموعة من الفعاليات المهمة منها مشاركته في إحياء احتفالية يوم المسرح العالمي في جميع دوائر المسرح المدرسي في المحافظات وتتويج هذه المسابقات بإقامة فعالية مركزية كانت بمثابة مهرجان مسرحي أعلنت فيه أسماء العروض الفائزة ووزعت الجوائز على مسرح القباني في دمشق.
كما أقيمت عدة حفلات للأوركسترا المركزية لوزارة التربية على خشبة مسرح دار الأوبرا وافتتاح المؤتمر التربوي السوري في قصر المؤتمرات، ناهيك بالمؤتمرات السنوية لدوائر المسرح المدرسي في المحافظات التي انتظمت بشكل كامل هذا العام.
علاقة الموسيقا بالمسرح
وفي سؤال: هل لوجود حصة التربية الموسيقية علاقة بتفعيل المسرح المدرسي؟ أوضح مدير المسرح المدرسي أن حصة الموسيقا في المنهج المدرسي شيء ونشاط المسرح المدرسي شيء آخر تماماً، فالأول يتعلق بالمنهج الدرسي أثناء الدوام المدرسي، أما نشاط المسرح المدرسي فيتم خارج أوقات الدوام ولعدد من الطلاب الراغبين ويهدف إلى تنمية المواهب واستثمارها بالشكل الامثل إضافة إلى هدفه التربوي في تنمية الجيل وبناء شخصيته وتشير الإحصاءات إلى ارتفاع مؤشر العمل كماً ونوعاً وليس تراجعه.
فالمسرح المدرسي مؤسسة قائمة تحت مسمى مديرية المسرح المدرسي، أما الأنشطة الفنية فلها خطة عمل خاصة وتقييم عمل خاص بها فحصص الموسيقا جزء من منهج يتبع مديرية التوجيه ولا علاقة إدارية بينهما، وإن كان التعاون قائماً بشكل جيد.
تفعيلها في مدارس دون أخرى
إن كان المقصود الفعاليات الختامية لنشاطات المسرح المدرسي فمن الطبيعي أن تكون في مدارس تمتلك خشبات مسرح مثل: الكواكبي – زكي الأرسوزي –دار السلام ومعهد الشهيد باسل الأسد وأضيف إليها مسرح نبيل يونس وبعض المسارح الأخرى «هذا في دمشق» وهناك أمكنة أخرى في المحافظات.
أما فيما يخص نشاطه فأشار الأزروني إلى أنه مفعل في عدد كبير من المراكز تبعاً لقابليتها لاستقبال هذه النشاطات، وقد يتم التدريب في قاعة أو غرفة صفية أو قبو ولكن هذه الأمكنة قد لا تكون مجهزة لعرض نتاج النشاطات أمام الجمهور فيتم العرض على مراكز مجهزة، ونوه مدير المسرح المدرسي في وزارة التربية بأنه من الأهمية عدم ربط نشاط المسرح وتفعيله بالنتاج النهائي (عرض مسرحي – حفلة موسيقية…الخ) فهذا جزء من عملنا، لكن الجزء الأهم هو النشاط بذاته قبل الوصول إلى نتيجته النهائية.
إدراج المسرح مادةً في المناهج
ً أوضح مدير المسرح المدرسي أننا نسعى في الحقيقة إلى الوصول إلى الصيغة الأمثل للاستفادة من أدوات وتقنيات الفنون في تأهيل وتنمية وتربية الطلاب فإن كان إدراجه ضمن المنهاج يلبي هذا الطموح فليكن، وقد يكون هذا جزءاً من الطموح وليس كل ما نريد، فإدراج النشاط ضمن المنهاج قد يكون الجزء الأول المتعلق بالجانب النظري لكن إلى جانبه لا يمكن الاستغناء عن نشاط عملي خارج أوقات الدوام تبعاً لطبيعة العمل الفني وحاجته للوقت والجهد والمكان.
مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في وزارة التربية أوضح فيما يخص مادة اللغة العربية فقد تضمنت سلسلة الكتب المطورة لهذه المادة دروساً تعزز ارتباط المتعلم بالمسرح المدرسي وفق تسلسل ممنهج حيث يتدرب في الصف الأول على تمثيل الأدوار أثناء قراءة نصوص الدروس تتبع ذلك قراءة نص مسرحي في كل عام، إذ يدرس المتعلمون في الصف الثاني الابتدائي نصاً مسرحياً بعنوان «العالم الطبيب» وفي الصف الثالث نصاً مسرحياً بعنوان «في مدرستي»، وفي الصف الخامس نص «أبناء الحياة» أما في الصف السادس فيدرس المتعلمون نصاً مسرحياً بعنوان «حق لهم واجب علينا»، أما في الثامن فنص بعنوان «موال من أغنية إلى تشرين»، وفي الصف الثاني الثانوي الأدبي ورد نص مسرحي بعنوان «حفلة سمر من أجل (5) حزيران» ونص آخر بعنوان «بين الصوت والصمت».
أما فيما يخص المتعلمين بالمسرح كفن راقٍ وجزء من إرثهم الأدبي فقد بين مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية أن الدروس قد تسلسلت لتعرفهم بشخصيات مسرحية بدءاً من مؤسس المسرح أبي الخليل القباني في الصف السادس مروراً بوحدة دراسية بعنوان فن المسرح في الصف الثامن تعرف بهذا الفن وأشهر أعلامه وصولاً إلى وحدة فن المسرحية في الصف الثاني الثانوي التي تضيف لمعلومات المتعلم دراسة نقدية للفن المسرحي مع مجموعة نصوص مسرحية تطبيقية، إضافة إلى مجموعة من القصص والنصوص الشعرية القصصية التي يمكن للمعلم أن يؤديها أداء مسرحياً وفق الإمكانات المتاحة لديه.
التربية الموسيقية والمسرح المدرسي
وفيما يخص علاقة الموسيقا بالمسرح المدرسي فقد تضمنت سلسلة الكتب المطورة لهذه المادة دروساً تعزز ارتباط المتعلم بالمسرح المدرسي وفق تسلسل ممنهج، فقد ورد في كتاب الصف الثاني درس بعنوان حفلتنا الموسيقية، يقوم المتعلمون باختيار أغنية يصممون عليها حركات ويعزفون على الآلات الإيقاعية لمرافقة الأداء، وفي الصف الثالث درس بعنوان حكايات الجدات وفيه قصة مصورة يقوم المتعلم بقراءتها ثم تمثيل الأدوار متفاعلين مع الموسيقا التصويرية الخاصة بالقصة، أما في الصف الرابع فيتم تشكيل فرقة موسيقية مع كورال للمشاركة في احتفالات المدرسة.
وفي الصف الخامس هناك نشاط عن الفلكلور السوري وأغنية ينفذها المتعلمون أمام أصدقائهم في المدرسة، وفي الصف السادس درس بعنوان «أبو الفنون» وهو يتحدث عن المسرح بشكل عام ومسرح أبي خليل القباني بشكل خاص وفي نهاية الدرس صمم نشاط لينفذه المتعلمون تمثيلاً وغناء، وفي كل الصفوف هناك مشاهد تمثيلية، أضف إلى ذلك أن أي مشهد أو أغنية موجودة في الكتب المدرسية يمكن تنفيذها ضمن نشاطات المسرح المدرسي.
خطة لتفعيل دور المسرح المدرسي
إضافة لذلك فقد كان لمنظمة طلائع البعث خطة لتفعيل دور المسرح المدرسي وفي ذلك يقول وضاح السواس- رئيس مكتب المسرح والموسيقا والفنون الشعبية في قيادة منظمة طلائع البعث إن المنظمة تعمل على تنمية معرفة الطفل بما يعنيه المسرح وأهميته وتاريخه ورموزه وتحفيز الطفل للتفاعل مع المسرح على أنه قصة كبيرة شائقة، والتعود على النطق باللغة العربية السليمة وفهم مرادفاتها وتصحيح الأخطاء اللغوية الشائعة.
كما إننا نسعى من خلال عملنا إلى علاج بعض الحالات النفسية التي يعانيها بعض الأطفال مثل: الخجل – التردد – الخوف – وغرس القيم الأخلاقية واكتشاف مواهب الأطفال ورعايتهم وتشجيعهم ومشاركتهم في كل الأنشطة والفعاليات. إضافة إلى تشكيل فرق مسرحية من الأطفال على مستوى الوحدات والمناطق والفروع، و إقامة ورشات عمل ودورات تخصصية للنهوض بالعمل المسرحي المدرسي.
وبيّن السواس أننا نسعى من خلال عملنا على تطوير المسرح المدرسي إلى إيجاد جيل مؤمن برسالة المسرح والسمو بالميول وتنمية المفاهيم الأساسية والقيم الأخلاقية وتحسين الأداء وتعديل السلوك، وتوفير وسائل التدريب لأعمال المسرح والموسيقا والفنون الشعبية في المدارس التطبيقية والمعسكرات الصيفية والأندية الطليعية.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed