آخر تحديث: 2021-01-23 16:47:29

حملة “مليون بسمة” مبادرة اجتماعية إنسانية كرمى للأطفال المصابين بالسرطان

التصنيفات: مجتمع

توجهت الحملة التي أطلقتها جمعية بسمة لرعاية الأطفال المصابين بمرض السرطان تحت عنوان “مليون بسمة”للمجتمع السوري ليكون شريكاً وداعماً للانتقال بجمعية بسمة عام 2020 بمهام كبيرة وتوسيع نطاق خدماتها لتطال كل الأطفال المصابين في أرجاء سورية بمساهمة من فريق عمل متكامل من كادر الجمعية.

وللاطلاع على تفاصيل عمل الجمعية والحملة التقت ندوة أماسي الشهرية بالمركز الثقافي العربي في أبو رمانة كادر عمل فريق بسمة والمساهمين معها في حملاتها حيث تحدثت رئيسة مجلس إدارة الجمعية سهير بولاد عن الجهود التطوعية في بسمة منذ 13 عاماً لتجاوز الصعاب وإنقاذ الأطفال ودعمهم، مبينةً أنه تم وضع اللمسات الأخيرة لتوسعة وحدة بسمة التخصصية في مشفى البيروني ما يحقق زيادة ملحوظة بعدد الأسرة ويسهم بتأمين فرص علاج لأكبر عدد من الأطفال.

ومن الصعوبات التي واجهت عمل “بسمة” خلال الحرب أوضحت بولاد أنها تتمثل بغلاء أسعار الأدوية وفقدانها نتيجة للعقوبات الاقتصادية الجائرة ضد سورية حيث تم تجاوزها بتأمين العلاج من الدول الصديقة، لافتةً إلى زيادة نسبة مساهمة بسمة بتغطية الأطفال المصابين لتصل إلى 70 بالمئة بفضل جهود المتطوعين وتكافل المجتمع معها.

وعن الهدف من حملة “مليون بسمة” بينت رئيسة لجنة العلاقات العامة والتمويل كاتيا الشطة أنه يتمثل في تحقيق دعم مجتمعي يضمن استمرار عمل الجمعية وتوفير الخدمات العلاجية الدوائية المجانية للأطفال من خلال جمع مليون تبرع بقيمة 1000 ليرة سورية للبطاقة الواحدة، مبينةً أنّ الحملة حققت إلى الآن نسبة 40 بالمئة من خطتها الموضوعة.

وضم فريق الداعمين لـ “بسمة” كوكبة من الشخصيات العامة والفنانين والشخصيات المؤثرة بالمجتمع منهم قائد الفرقة السمفونية الوطنية السورية المايسترو ميساك باغبودريان الذي تحدث عن تجربته عندما قام بإيصال رسالة إنسانية في مؤتمر لقادة الأوركسترا في العالم بإسبانيا حيث تطرق هنالك لوضع الموسيقا في سورية أثناء الحرب وكيف تحولت السيمفوني لوسيلة للعمل الإنساني الاجتماعي فقدم حفلتين بالتعاون مع بسمة ضمن حملة جمع التبرعات.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed