آخر تحديث: 2019-12-13 14:01:09
شريط الأخبار

قيمتها 850 مليون ليرة يومياً قطار «السلّة الغذائية» في «السورية للتجارة» بدأ أولى رحلاته

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

سياسة التدخل الإيجابي في السوق المحلية هي الغاية الأساسية التي وجدت من أجلها المؤسسة العامة السورية للتجارة، وتالياً المستهلك هو محرك بوصلتها لتفعيل وزيادة هذا التدخل في كل متطلبات الحياة اليومية، وخاصة في ظل تقلبات سعرية غير مسبوقة، وموجات غلاء متلاحقة لم تألفها السوق المحلية منذ عقود مضت، أبطالها ضعاف النفوس من بعض تجار السوق، يمارسون أبشع أنواع الاحتكار والسرقة لقوت المواطن، وخاصة المرتبطة بحاجاته الأساسية واليومية، ولاسيما فيما يتعلق بالمواد الغذائية وغيرها، هذا ما أكده المدير العام للمؤسسة العامة السورية للتجارة المهندس أحمد نجم في تصريح لـ«تشرين» على هامش انطلاق فعاليات توزيع السلة الغذائية في كافة فروع المؤسسة في المحافظات، وأضاف: إن الحملة جاءت استجابة لتوجهات الحكومة التي وعدت من خلالها باتخاذ جملة من الإجراءات لتأمين حاجة المواطن من السلع الضرورية، وهذه الخطوة من جملة الإجراءات لتفعيل إيجابية التدخل الإيجابي من خلال طرح (مشروع السلة الغذائية) في منافذ المؤسسة وفي جميع صالاتها في المحافظات وتحتوي على اثنتي عشرة مادة غذائية أساسية إجمالية تقدر بحدود 17 ألف ليرة حيث ارتفعت قيمتها بعد ارتفاع العديد من المواد التي تحتويها السلة الغذائية وخاصة مادة الزيت والسمنة والسكر وغيرها.
وأوضح أن الخطوة الأولى في حملة السلة الغذائية بدأت بتوزيع حوالي 50 ألف سلة غذائية منها عشرة آلاف سلة في مراكز دمشق، ومثلها في مراكز محافظة ريف دمشق وبمعدل خمسة آلاف سلة في بقية المحافظات، ويمكن زيادة الرقم المذكور بالتوازي مع زيادة الطلب عليها من قبل المستهلكين، وبحساب بسيط عن القيمة الإجمالية للسلة خلال اليوم الواحد فإن قيمتها الإجمالية تقدر بنحو 850 مليون ليرة في اليوم الواحد، على أساس قيمتها 17 ألف ليرة، وتباع السلة الواحدة بعشرة آلاف ليرة للمواطن، أي إن السلة توفر على المستهلك سبعة آلاف ليرة، وبقيمة إجمالية لها تقدر على أساس التوزيع اليومي بحدود 350 مليون ليرة، وبالتالي هذا التوفير تم على المواطنين، والمؤسسة- حسب نجم- مستمرة في تقديم هذا الدعم بشكل يومي وحسب الإقبال على شراء السلة الغذائية.
من جانب آخر أكد مدير فرع السورية للتجارة بدمشق المهندس يوسف عقلة أهمية هذه الخطوة التي من شأنها تخفيف الأعباء على المواطنين والمراكز على السواء من خلال تخفيف الازدحام، والأهم تخفيف العبء المادي على المواطن حيث سيتم توزيع السلة في المجمعات التابعة للفرع بمعدل 200 سلة في المجمعات، 100 سلة في المراكز، وهذا بشكل يومي، مؤكداً أن السلة تتضمن أفضل أنواع السلع الغذائية وبمواصفات ونوعية وأسعار تنافسية وتتضمن /5/ كيلوغرامات من السكر الأبيض و/3/ كيلوغرامات من البرغل و/3/ كيلوغرامات من الرز وعبوتين من المعكرونة وكيلو غرام واحد من الشعيرية و2كغ سمنة وليترين من زيت دوار الشمس وكيلوغرام واحد حمص وكيلو غرام واحد عدس حب وكيلوغرام واحد عدس مجروش ونصف كيلوغرام شاي وعبوة رب البندورة.
وبالعودة الى مدير المؤسسة المهندس أحمد نجم فقد أكد أن طرح السلة يأتي في إطار دور المؤسسة بعملية التدخل الإيجابي في الأسواق للاستمرار بتوفير السلع والمواد الغذائية الضرورية وفق أفضل المواصفات والنوعية وبأسعار تنافسية ولمواجهة لهيب ارتفاع الأسعار الناجم عن تداعيات الحرب الظالمة والحصار الاقتصادي وفوضى الأسواق في عدد من الدول المجاورة وتذبذب أسعار صرف العملات الأجنبية وآثارها على حركة البيع والشراء وعملية الاستيراد مع التأكيد أن السورية للتجارة توفر هذه السلة الغذائية للمواطنين بموجب البطاقة العائلية أو بيان عائلي لكيلا تتم المتاجرة والعبث بها وهي قابلة لزيادة عدد من المواد أو نقصها وفق الاحتياجات الضرورية للعائلة، وإلى جانب هذه السلة تستمر المؤسسة بطرح تشكيلة واسعة من مختلف السلع والمواد التي ترضي أذواق المواطنين وبالمواصفات والسعر نفسيهما في جميع صالاتها في المحافظات، وبالتالي هذا متوقف على الإقبال على السلة، مع توقعات بزيادة الإقبال نتيجة حجم التوفير في السلة الواحدة والذي يرتفع بالقياس إلى أسعار المواد في الأسواق المحلية، مقابل حفاظ المؤسسة على سعر السلة الإجمالي والبالغة قيمته عشرة آلاف ليرة.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

Comments are closed