آخر تحديث: 2019-12-13 14:01:09
شريط الأخبار

توقف الإيفاد لطلاب اللغة الإنكليزية بجامعة دمشق ومشكلات أخرى تنتظر الحلول

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

ركز طلاب اللغة الإنكليزية في جامعة دمشق على عدة معضلات شرحوها أثناء لقائنا بهم فنقص الكادر التدريسي هو ما تحدثت عنه رهام وهي طالبة في القسم وتشرح فتقول: عددنا كبير في السنوات الأربع و يزيد على الـ15 ألف ونحتاج عدداً كبيراً من الأساتذة و الدكاترة.
أما رضوان فيقول بالرغم من أن معظمنا اشترى الكتاب الجامعي لكن الأساتذة لا يطلبونه، إنما كما يقولون المطلوب منا حضور المحاضرة والتركيز عليها بعيداً عن الكتاب الذي يبقى مرجعاً لنا حين ننهي دراستنا.
الأستاذ المساعد الدكتور علي اللحام -رئيس قسم اللغة الإنكليزية وآدابها في جامعة دمشق رد على مشكلات الطلاب فقال: المشاكل محقة ولكن هناك مشكلة يواجهها الطلاب مع بداية الفصل الدراسي وهي في الواقع تتلخص بوجود توصيف معتمد للمقررات ولكن أحياناً الدكتور مدرس المقرر يعطي شيئاً إضافياً خارج هذا التوصيف، وعندما يتغير مدرس المقرر يغير المادة العلمية التي يعطيها ما يسبب بعض الإرباك للطلاب.
عدم توافق
وأضاف اللحام: عدم التوافق بين عدد الطلاب ونسبة الأساتذة والدكاترة الموجودين هو إحدى المعضلات فالنسبة الموجودة حالياً لا تحقق المعايير العالمية، فلدينا في القسم نحو 20000 طالب في السنوات الأربع و 20 عضو هيئة تدريسية و3 أعضاء هيئة فنية و3 معيدين فقط، وهذا العدد من الطلاب يحتاج أكثر من هذا العدد بكثير، مؤكداً أنه خلال الأزمة فقدنا عدداً لا يستهان به من الكادر في القسم منهم من تقاعد – استقال – سافر –توفي أو غير ذلك وبلغت نسبة خسارة القسم من الكادر نحو 50%.
الكتاب الجامعي غائب
وفيما يخص الكتاب الجامعي أوضح اللحام أنه في قسم اللغة الإنكليزية «الأساتذة» في معظمهم لا يعتمدون على الكتاب الجامعي إلاّ في مواد محددةلأنّ الكتاب الجامعي هو العمل الأدبي نفسه فهو «القصيدة» أو «المسرحية» أو «الرواية» على سبيل المثال، والعمل الأدبي لا يحلل نفسه بطبيعة الحال، ولذلك الدكاترة يطلبون من الطلاب الحضور إلى المحاضرة والانتباه إلى ما يعطى فيها، ولكن للأسف معظم طلابنا يشترون المحاضرات جاهزة ومملوءة بالأخطاء لأنّ من يعدّها هو طالب مثلهم في نهاية المطاف، إضافة إلى ذلك، يرى الطلاب أن قسم اللغة الإنكليزية هو قسم نظري وليس من المطلوب منهم الحضور. على العكس، فإنّ حضورهم المحاضرة يشكل 70% من تلقيهم المادة العلمية و 70% من نجاح الطالب في الامتحان.
تعديل المناهج
وأشار اللحام إلى أن هناك خطة مرفوعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي و نحن بانتظار الموافقات اللازمة من أجل تعديل بعض المواد ليتم إدراج المفردات الجديدة من المواد العلمية التي تمكن الطلاب من تحسين مستوى تحصيلهم اللغوي والأكاديمي.
فقدان الكادر
وقال اللحام: كان لدينا معيدون موفدون إلى بريطانيا للحصول على درجة الدكتوراه و لكن بسبب الحرب لم يعد الموفدون، وتوقف الإيفاد ولم يكن هناك إيفاد لمعيدين جدد، مع الإبقاء على الإيفاد الداخلي للحصول على الدكتوراه، مع العلم أن الدولة الوحيدة التي منحتنا منحاً للدكتوراه في اللغة الإنكليزية هي الهند وعدد الطلاب الذين قبلوا فيها كان محدوداً جداً، لدينا معيد واحد حالياً في الهند والقسم بانتظار عودته بفارغ الصبر لأنه مختص باللغويات ولدينا حاجة لهذا الاختصاص، مشيراً إلى أنه يتم سد النقص الحاصل عن طريق تغطية ساعات التدريس من قبل الكادر الموجود، وفي بعض الأحيان نضطر للتعاقد مع أساتذة لديهم خبرة وباع طويل في التدريس لتغطية بعض المواد في القسم.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

Comments are closed