آخر تحديث: 2019-12-14 04:22:13
شريط الأخبار

خريجو كلية الإعلام: نبحث عن فرص حقيقية للعمل.. د.العمر: أتمنى استيعاب المتفوقين والمتميزين من المتخرجين

التصنيفات: مجتمع

86 طالباً وطالبة ودعوا مقاعد الدراسة في كلية الإعلام بجامعة دمشق في تخصصات الصحافة والنشر والإذاعة والتلفزيون والعلاقات العامة والإعلام الإلكتروني، بعد حفل تخرجهم الذي أقيم على مدرج كلية الطب البشري بحضور عميد الكلية الدكتور محمد العمر والكادر التدريسي، والمهندس إياد طلب رئيس فرع جامعة دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية، ولفيف من أهالي الطلبة الخريجين.

وعبرّ الخريجون عن فرحتهم بالتخرج من خلال اللقاءات التي أجرتها “تشرين” بعد مراسم الاحتفال، التي تخللها فيلم حمل معاني التخرج من إنتاجهم بعنوان “حلم”،

وتمنى د. محمد العمر عميد كلية الإعلام أن تقوم المؤسسات الإعلامية المختلفة باستيعاب المتفوقين والمتميزين على أقل تقدير، في ضوء عدم الإمكانية لاستيعاب جميع الخريجين الذين يصل عددهم سنوياً لمئة طالب في التعليم النظامي، ومثلهم في المفتوح، فالمتميزون مكسب حقيقي للمؤسسات الإعلامية، وأناشد وزارة الإعلام والمؤسسات الإعلامية المختلفة العمل على الاهتمام بالخريجين الأوائل، علماً بأنّ وزارة الإعلام ومؤسساتها لم تقصر في المساعدة بالجوانب التطبيقية والعملية، لكن المشكلة تبقى لدى الخريجين بعد تخرجهم في تأمين فرص العمل المناسبة لهم.

وقالت الخريجة الأولى على مستوى الكلية الطالبة آمنة حسن ديب وبمرتبة الشرف وبمعدل 92،95 من الإعلام الإلكتروني: لم يكن المشوار سهلاً، وكان فيه الكثير من التعب والجهد والجدية، ومن المهم عملية تنظيم الوقت، وهذه الأمور مجتمعة توصل المرء إلى مرتبة الشرف والتفوق، وآمل ألا يشعر المرء بالإحباط، وعليه تكريس وقته للعلم ولا يفكر بأيّ عقبة، وأطمح لمتابعة الدراسات العليا لأصبح أستاذة في الكلية، أضافت والدتها: سعادتي اليوم كبيرة بتفوق ابنتي، وفرحتي لا يمكن أن أعطيها لأحد، وآمل ألا يضيع لها جهد تبذله في المستقبل.

 

 

 

وقالت الخريجة تيماء فرج من قسم الإذاعة والتلفزيون: التكريم اليوم في حفل التخرج مهم بالنسبة لنا بعد 4 سنوات من التعب والجهد، وآمل في الأيام المقبلة أن نجد فرص العمل الجيدة والمناسبة، لنوظف ما تعلمناه في الكلية خلال عملنا الإعلامي في ميادين سوق العمل،

وقال الخريج براء علي ديب: إنّه انتقل إلى مرحلة الجانب العملي، متمنياً أن تكون فرص العمل متاحة بشكل أكبر لمواكبة التطور الإعلامي، والمساهمة في عملية إعادة الإعمار وتعميق دور الشباب، لأنّ دورهم مهمش، ورأت والدته أنّ يوم التخرج هو حصاد للسنوات التي تعب فيها براء، لكن الحصاد الحقيقي يبقى في اليوم الذي يتمكن فيه من تطبيق كل ما تعلمه في كلية الإعلام على أرض الواقع، متمنية أن يكون هناك تعدد في وسائل الإعلام بشكل أكبر وأوسع بغية استيعاب الخريجين، والارتقاء في مفهوم النقد البناء والهادف مستنداً للإصلاح الإداري في جميع المستويات، واعتبرت الخريجة أمينة باكير أنّ يوم التخرج حلم لكل طالب وينتظره بفارغ الصبر، لكي يحصد ثمرة تعبه وجهده بعد 4 سنوات ليكون بين زملائه من المتخرجين يفرح معهم ويتطلع لرسم حياة جديدة بعيدة عن مقاعد الدراسة، أمر شاركتها به الخريجة نورا العبوش والتي أضافت: بفضل أهالينا ومدرسينا وصلنا إلى اليوم الذي نطمح له، وآمل أن نكون عند حسن ظن مدرسينا في الحياة العملية، وقالت والدتها: أرفع رأسي عالياً بتخرج ابنتي التي كانت الأولى على الكلية في السنتين الأولى والثانية بين جميع التخصصات، ورأى والدها أنّ نجاح ابنته وتفوقها هو نجاح للجميع وللعائلة وللوطن.

ت: طارق الحسنية

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed