آخر تحديث: 2020-05-29 19:37:15
شريط الأخبار

نافذة للمحرر .. الـوزير «الميداني»!

التصنيفات: زوايا وأعمدة

هني الحمدان

كثرت خلال الأيام القليلة الماضية أخبار وصور ما سميت بالجولات المفاجئة «الميدانية» لبعض الوزراء وسط تداعي جمهور التواصل الاجتماعي إلى تعميم مثل هذه الجولات، وبين مشكك بجدواها ومتأمل لنتائج طيبة لهذه الجولات.. إلا أنها تبقى خطوة إيجابية وتعريفية نتأمل أن تكون نتائجهها ملموسة على أرض الواقع…
مثل هذه الجولات تعيدنا إلا ثمانينيات القرن الماضي عندما كان الوزراء يقومون بجولات «مفاجئة» إلى المراكز الخدمية.
واليوم نحن بحاجة لمثل هذه الجولات «الفعالة» ونعني بالفعالة أن يتم اتخاذ القرار في اللحظة نفسها بهدف قطع الطريق على الاتصالات الهاتفية التي كثيراً ما تحرج المسؤول وتمنعه من اتخاذ الإجراء المطلوب.
ما يقال عن إحالة المسؤولين عن رقابة محطات الوقود في برزة والقضاء يجب أن يطول كل من يقصر في أداء واجبه.!
المواطن اليوم يريد المسؤول الذي يمشي معه في باب سريجة ويركب باص النقل الداخلي ويدفع نقالة الإسعاف في المشافي ويدخل أروقة المدارس والجامعات ليعيش معاناة الناس بعيداً عن التقارير التي لا ترتقي إلى المصداقية المطلوبة في نقل الواقع.!!
فنحن بحاجة إلى مصارحة وصدق وتسمية الأمور بمسمياتها بعيداً عن تعليق جشع البعض وسمسرة البعض على شماعة الأزمة، فالبلاد بحاجة إلى وزراء يعملون بروح القانون وليس بنصه، فالحكومة مطالبة اليوم أن تعرف لمن أعطيت المنح الخاصة في الجامعات، ولمن أعطيت الأكشاك ولمن أعطيت إجازات الاستيراد.
آلاف الأسئلة التي يطرحها الناس منها همساً وكثيرها بصوت مرتفع، وبالتالي نأمل لهذه الجولات أن تساهم في توفير الإجابات المناسبة للمواطن عير إجراءات من شأنها حل الكثير من المشكلات التي تعانيها وأن تتوسع لتشمل جميع الوزارات..
فبقدر الالتصاق بمشاكل وقضايا وهموم المواطن يكون الأداء أكثر فاعلية وإيجابية.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed