آخر تحديث: 2020-01-28 05:31:59
شريط الأخبار

هيئة للمواهب والمبادرات

التصنيفات: زوايا وأعمدة,على ما يبدو

من يمسك بيد الموهبة الجديدة عندما تحاول أن تقدم إنتاجاً فكرياً أو ثقافياً متميزاً؟ نقول لابد من جهة ترعى المواهب الجديدة منذ نعومة أظفارها وبدءاً من الحياة المدرسية في المراحل الأساسية حيث يكون التميز والإبداع جلياً لدى شريحة كبيرة من الأطفال، وهؤلاء يحتاجون من يمسك بأيديهم الصغيرة ويصحح أخطاءهم ويحاول الوصول إلى هذا التميز الجميل في أعمالهم.
لدينا الكثير من الهيئات الثقافية والأدبية وحبذا لو نقيم هيئة لاكتشاف المواهب وتنميتها لأن الاستثمار في المواهب الجديدة هو من سيعلي أكثر وأكثر من شأن وطننا.
ومن المعلوم أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية وما نمر به من أوقات عصيبة تجعل الكثير من المواهب الصغيرة والشابة لا تجد أرضاً خصبة لها فتذوي ونخسر حقلاً من الأزهار الجميلة والأفكار المبدعة التي يعدّ مجتمعنا في أمس الحاجة لها.
إن رعاية الموارد البشرية والعقول المنفتحة والمبدعة هو الاستثمار الأجدى الذي يضاعف وينقلب ذهباً وجمالاً في كل ليرة تصرف على تنمية الإبداع، فحبذا بوزارات الثقافة والتربية والتعليم العالي إحداث هيئة لتنمية واكتشاف المواهب تقوم بفرز جواهرنا الثمينة في المدارس كل حسب اهتمامه وتميزه وعندها سنجد ونحصد نجاحاً لائقاً في كل مجالات الحياة في الفنون والثقافة والأدب والرياضة وحتى في الاقتصاد والتجارة لأن استثمار العقول وتنميتها ومد اليد لمساعدة المواهب الجديدة هي استراتيجية النجاح والتميز والتألق التي توصل بلادنا إلى ما تستحقه من مكانة متميزة ولتكون منارة وقبلة نفخر بها وتفخر بنا.
لقد فوجئ العالم بالعقول السورية الجميلة التي هاجرت بفعل الحرب والإرهاب على وطننا وما من مكان حلت فيه إلا ازداد خصباً وتميزاً وبرزت في كل مكان مواهب وإبداعات شبابنا التي أتيح لها مكان وفرصة للنماء فكانت النتائج عظيمة من اختراعات ومواهب وتألق علمي وثقافي وأدبي ورياضي ولا تزال بلادنا خصبة وعامرة بالإبداع.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,على ما يبدو

Comments are closed