آخر تحديث: 2020-05-29 18:42:09
شريط الأخبار

نافذة للمحرر.. ماذا عن التنفيذ؟

التصنيفات: زوايا وأعمدة

لأن كهرباءنا ليست بخير تستنفر الجهات المعنية للحديث عن السخان الشمسي الذي عاد الاهتمام به إلى الواجهة بعد التوجيهات بإقامة ستة معامل للسخان الشمسي والخلايا الشمسية في المنطقة الساحلية والوسطى ودمشق, ولأن الأمر ليس بجديد على الناس, من ناحية الكلام النظري وغياب الأفعال, وعدم تذليل الصعوبات والمعوقات, نأمل أن تأخذ توجيهات مجلس الوزراء هذه المرة طريقها إلى التنفيذ بعيداً عن وضع العصي بالعجلات.
نعلم جميعاً أن القطاع المنزلي من أكبر القطاعات المستهلكة للطاقة, ولاسيما في مجال تسخين المياه عن طريق الكهرباء, ونعلم أيضاً أن هناك الكثير من المعوقات التي تحد من انتشار تقنية استخدام أجهزة تسخين المياه بالطاقة الشمسية, ولعل أبرزها عدم حصول معظم مصنعي السخانات الشمسية على ترخيص نظامي بمزاولة المهنة، وهذا يؤدي إلى تفاوت الأسعار وعدم وجود ضمانة حقيقية لجودة المنتج, لأن السخانات التي تصنع محلياً لا تلتزم بأي مواصفة، إضافة إلى قيام المصنعين ببيعها إلى الناس من دون اختبارها ما يعرضهم إلى رحلة من المعاناة مع أعطالها التي لا تنتهي!!
لنقلها صراحة: نحن مع كل الجهات المعنية في أي مبادرة يتم طرحها لدعم السخان الشمسي وإقامة صناعة حقيقية ذات ضوابط ومواصفات فنية, ولكن هذا يحتاج بيئة استثمارية مترافقة مع قوانين ملزمة لتذليل كل الصعوبات أمام المستثمر لتصل إلى المواطن سخانات شمسية بأسعار مناسبة وجودة عالية, أو حتى من خلال صندوق دعم السخان الشمسي والمتضمن تمويل صناعة السخانات وبما يتناسب مع أسعار الأسواق الحالية, وهذا يعني ضرورة تفعيل عمل الصندوق ولو في محافظة واحدة سنوياً.. للمساهمة في تعزيز ثقافة استخدام السخان الشمسي, وهذا لن يكون من خلال تصريحات وندوات توعوية واجتماعات وإنما من خلال إجراءات وتدابير وتشجيع رؤوس الأموال على إقامة معامل مرخصة بشروط.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed