آخر تحديث: 2019-12-10 00:11:23
شريط الأخبار

خدمات.. والشتاء!

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

وهكذا دخل فصل الشتاء ببرده القارس وأمطار الخير والعطاء، وبقدر ما يشيع سكينة في النفوس بقدر ما يلزم الأسر الكثير من الاحتياجات والمتطلبات، لكن الكل في حالة عوز والشكوى لسان حالهم..!
شح في توافر بعض الضروريات أمام تأجيل وتسويف من جانب الجهات المعنية، وتحديداً ما يخص ضروريات التدفئة والاحتماء العالي من الطقس البارد المصاحب لفصل الشتاء، ناهيك بواقع الخدمات الواجب تأمينها في وقتها المحدد، مع وجوب صيانة وترميم وترقيع كل البنى التحتية التي تعاني ما تعانيه من عيوب وحالات خراب وسواها، وكل ما تفعله الجهات المختصة إطلاق الوعود بأن يد الصيانة ستمتد إليها، إلا أن الاعتماد المالي يحول دون تحقيق ذاك المبتغى الجميل..!
المواطن يبحث وبدأ مسيرة البحث عن مصادر الدفء التي ستحميه هو وأسرته من شرور البرد وسوء الخدمات المكشوف للعيان، معاناة تتكرر فصولها مع نزول كل قطرة مطر، وأمام العيوب الواضحة يظهر السؤال: ماذا أعدت الجهات المعنية حيال ظروف كهذه..؟ ماذا أعدت للمواطنين المعدمين..؟ ومن سيفكر بالناس القابعين في بيوتهم وهل لديهم من وسائل تدفئة حيث إن منازلهم تخلو تماماً من أي مصدر من مصادر الطاقة، كما خلت جيوبهم من الليرات..! فالمعاناة قاسية وعديدة هي الأسر التي تئن من سيئات البرد وفقر الحال، وحال كهذه لا يشعر بها وبعذاباتها إلا الفقراء المتعففون الذين لا حول لهم ولا قوة..!
جهات تعلن أنها قدمت ووزعت وقامت بتأهيل بعض المرافق من البنى التحتية استعداداً لفصل ماطر قد يترك آلاماً مُبرحة بحق عباد لا ذنب لهم سوى أنهم فقراء، مثل هؤلاء فلا يسألون الناس إلحافاً وهم في حاجة هؤلاء من يجب البحث عنهم ومساعدتهم، فهم الأحق بالمساعدة إذا كان هناك من سيساعدهم، أما الجهات المسؤولة عن خدماتهم وما يحتاجون فهي مطالبة بشد الأحزمة أكثر وخاصة خلال أيام هذا الفصل..
أيها السادة.. معظم خدماتكم يشوبها النقص والإهمال.. فإلى متى سيبقى المواطن يدفع فاتورة ذلك في وقت يجب أن يحظى ببعض من الخدمات اللائقة، فهل ذلك بأمر صعب..؟!

طباعة

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

Comments are closed