آخر تحديث: 2019-12-10 05:29:05
شريط الأخبار

توقف إنجاز محطة معالجة نفايات السبينة بسبب وجود برج كهربائي

التصنيفات: محليات

أوضح المهندس موريس حداد مدير معمل معالجة النفايات الصلبة أن مكباً في السبينة للنفايات هو محطة نقل وسيطة، وحالياً يتم البحث عن موقع بديل، حيث إن الموقع البديل يجب أن يتوفر فيه عدد من الاشتراطات اللازمة لتنفيذه، مشيراً إلى أن هناك دراسة لتشييد مكب للنفايات في منطقة السبينة وأن المحطة معدّة للتنفيذ منذ عام 2011، فيما تأخرت بسبب ظروف الأزمة، إضافة إلى وجود برج توتر عالٍ لوزارة الكهرباء التي رفضت نقل الخط لأسباب تتعلق بها لكن العمل مستمر في الموقع وهناك صعوبة بإيجاد موقع آخر بحيث يكون بعيداً عن المناطق المأهولة بالسكان وأن تكون بعيدة، لافتاً إلى مساحة المنطقة المخصصة في السبينة حوالي 10 دونمات، منوهاً بوجود موقعين مقترحين كبدائل، الأول في مفرق زملكا والآخر في عين ترما لكن حتى الآن لم يتم الاختيار، الأمر الذي يدفعنا للاستمرار باستخدام مكب (الإحدى عشرية) المؤقت، لافتاً إلى أن العمل يجري يومياً على ترحيل الأنقاض على المتحلق الجنوبي وتوزيع الحاوية على مختلف المناطق ودعمها بحاويات جديدة وتم توزيع 2000 سلة على الأعمدة في مختلف الشوارع.
وبيّن مدير النظافة عماد العلي في محافظة دمشق أنه يتم ترحيل حوالي 2800-3000 طن من النفايات يومياً في دمشق، وأوضح أنه لا توجد مكبات عشوائية في دمشق، مؤكداً أن مكب الإحدى عشرية في باب شرقي محطة نقل مؤقتة تتجمع فيها النفايات من جميع أنحاء المدينة ليتم نقلها إلى معمل المعالجة في الجارودية بآليات كبيرة وضواغط ضخمة.
ولفت العلي إلى أنه جرت عدة لقاءات مع شركات وجهات متخصصة للاستفادة من النفايات في توليد الطاقة الكهربائية وإعادة تدويرها إلى منتجات أخرى مفيدة، وأضاف العلي: كنا بصدد إنشاء محطة في السبينة وأجريت الدراسات المتكاملة لتأتي الظروف وتؤخر إنجازها، ولو أنجزت لكانت قد أغنت عن الإحدى عشرية إلا أن موضوع محطة السبينة لا يزال حالياً في عهدة مديرية الدراسات الفنية ومديرية الإشراف في المحافظة.
ونوّه العلي بأن جميع المناطق في مدينة دمشق وجميع الجادات تعامل بالمعاملة ذاتها من حيث توظيف الخدمة ولا يؤثر في أداء العمل سوى الموقع الجغرافي والحالة التضاريسية للأحياء، مشيراً إلى أن عمال النظافة في دمشق يقومون بواجباتهم ووردياتهم ليل نهار ويقومون بنقل النفايات في المناطق العشوائية بأيديهم وبحاويات صغيرة لإيصالها إلى شاحنة النقل التي تعذر دخولها إلى الحي ومنه مناطق المهاجرين وركن الدين والجادات العليا التي يصعب الوصول إليها.

طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed