آخر تحديث: 2019-12-07 09:29:13
شريط الأخبار

مرصد الإفتاء المصري يحذّر: إرهابيات “داعش” خلايا نائمة للانتقام

التصنيفات: سياسة,محلي

توقع مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية, أن يتجه تنظيم “داعش” الإرهابي بعد مقتل متزعمه, البغدادي، للاعتماد على النساء مجدداً في عملياته الإرهابية وذلك لما للنساء من أهمية كبرى في إستراتيجية التنظيم؛ إذ لا يزال يرى أهمية العنصر النسائي في استمراريته.

وأشار المرصد, إلى أن الإرهابي البغدادي, قبل مقتله وجه رسالة إلى نساء التنظيم في أيلول الماضي مطالباً إياهن بـ”الصبر” والحفاظ على دورهن في الإرهاب، وهو ما يفسر قيام نساء من تنظيم “داعش” بإقامة ما يسمى “محاكم شرعية” لمعاقبة المخالفات للفكر الإرهابي التنظيم، بل وتجنيد أعضاء جدد.

ووفقاً لموقع “فيتو” الإلكتروني المصري, أكد المرصد, في بيان له, أنه بعد مقتل الإرهابي البغدادي, ظهرت مجموعة من نساء التنظيم في مخيمات “داعش” وهنَّ يُعلنَّ البيعة لمتزعم التنظيم الجديد, الإرهابي أبو إبراهيم القرشي، مما يشير إلى خطورة نساء التنظيم وأن الكثيرات منهن لا يزلن مقتنعات بفكره الشاذ.

وأوضح المرصد أن الأسباب التي تدفع التنظيم باعتماده على النساء في المرحلة القادمة أو الحفاظ على دورهن يتمثل في الطريقة التي رسخ بها فكره في عقولهن وبأنه تمكن من تجنيد العديد من النساء وأنهن لعبن دوراً كبيراً في خدمته، هذا بالإضافة إلى أن الكثير من هؤلاء النساء هن أزواج لإرهابيين بالتنظيم نفسه، وبالتالي يصعب عليهن التخلي عن تلك الأفكار المتطرفة.

وذكر المرصد, أن دور النساء في “إستراتيجية” التنظيم في ظل “الزعامة” الجديدة له ستعتمد على نفس الأساليب القديمة في توظيفهن عبر الاعتماد عليهن في عمليات التجنيد، ودعم أزواجهن لنشر القتل والمشاركة في العمليات الإرهابية.

واستند المرصد في بيانه إلى تقارير حديثة كشفت أن النساء الآن ضمن الجيوب والخلايا النائمة التي اعتمد عليها تنظيم “داعش” في سورية والعراق، وكانت أدوارهن تتمثل في خدمة الإرهابيين بالإضافة إلى تجنيد مؤيدين له والمشاركة في العمليات الإرهابية الانتحارية على وجه الدقة إذا لزم الأمر، كما أن هناك تقارير تحدثت عن مخاوف من احتمالية اعتماد “داعش” الإرهابي على النساء العائدات إلى دولهن في شن عمليات إرهابية في إطار إستراتيجية الذئاب المنفردة، خاصة أن الكثيرات منهن دربنَّ على صناعة المتفجرات وغيرها.

ومما يؤكد ذلك, وفقاً للمرصد, أن التنظيم قام مؤخراً بعمل حملة عبر منصاته الإعلامية تحت ما سماه “العدالة من أجل الأخوات” تحث أتباعه على الاعتداء على المخيمات لتهريب النساء التابعات له منها، إذ أشارت التقارير إلى أن هناك عمليات تنظيم للصفوف تقوم بها النساء داخل المخيمات من أجل الفرار بمساعدة بعض إرهابيي التنظيم.

كما أنه بعد العدوان الذي شنه الاحتلال التركي ومرتزقته على الأراضي السورية هناك تقارير تتحدث عن فرار 800 امرأة من نساء “داعش” الإرهابي.

واختتم المرصد بيانه بالإشارة إلى أن نساء التنظيم قد يكنَّ الأخطر في المرحلة القادمة لعدة أسباب من أهمها أن الكثيرات منهن مؤهلات ليكنَّ الجيل الثاني من العنصر النسائي في التنظيم مما يعني أنه قد يتم توظيفهن في عمليات إرهابية وغيرها، أيضاً الكثيرات من هؤلاء النساء لديهن أطفال ومن المؤكد أنه تم تغذيتهم بالكثير من الأفكار الشاذة والمتطرفة خاصة أن الكثيرات منهن يدفعهن الانتقام للقيام بالكثير من الأعمال الإرهابية.

طباعة

التصنيفات: سياسة,محلي

Comments are closed