آخر تحديث: 2019-11-19 11:02:54

«البنتاغون» يعترف بتفوق روسيا في الأسلحة الأسرع من الصوت

التصنيفات: دولي,سياسة

صرّح المتحدث باسم البنتاغون العقيد روبرت كارفر، أنه نظراً لتطوير روسيا تقنيات صنع الأسلحة الأسرع من الصوت، فقد نشأ «عدم تناسق في القدرات القتالية»، وهذا ما تحتاج واشنطن لمواجهته.
وفي مقابلة مع صحيفة «نيوزويك» الأمريكية قال كارفر: على الرغم من أن الولايات المتحدة كانت رائدة في دراسة الأنظمة الأسرع من الصوت، نحن لم نتوصل إلى استخدام التكنولوجيا الأسرع من الصوت كسلاح. لكن روسيا استطاعت تحويل هذه التكنولوجيا إلى سلاح، وهذا خلق عدم تناسق في القدرات القتالية، ونحن يجب أن نتغلب عليه.
ووفقاً له، فإن نشر أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت هو أعلى أولوية تقنية وبحثية للولايات المتحدة.
وأضاف المتحدث باسم البنتاغون: نحن نواصل القيام بهذا العمل حتى لا يكون هناك أي شكوك في قدرتنا على الحفاظ على الهيمنة في المعارك المستقبلية في جميع مسارح العمليات, لافتاً إلى أن روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي أعلنت رسمياً أن لديها أسلحة تفوق سرعة الصوت,
في السياق, أشار تقرير صدر مؤخراً عن مركز «RAND» الأمريكي للأبحاث، إلى عدد من نقاط القوة التي يتميز بها الجيش الروسي المعاصر في وجه جيوش دول حلف «ناتو».
وحسب التقرير، فإن القوات المسلحة الروسية تتمتع بإمكانيات هائلة فيما يتعلق بقدرتها على الانتشار البري السريع، وفي قطاع الدفاع الجوي وتوجيه ضربات نووية وغير نووية على مسافات استراتيجية, مشيراً إلى أن روسيا أحرزت تقدماً في مجالات الفضاء والاستخبارات، والإلكترونيات والفضاء السيبراني.
وذكر التقرير أنه خلال عملية تحديث ناجحة لقواتها المسلحة في الـ15 سنة الأخيرة، أنشأت روسيا معاقل محمية بشكل جيد في عدد من المواقع، ولاسيما في شبه جزيرة القرم ومنطقة كالينينغراد وجزر الكوريل.

طباعة

التصنيفات: دولي,سياسة

Comments are closed