آخر تحديث: 2019-11-19 11:07:05

السلة السورية.. هل يعود بريقها؟ عودتنا إلى الساحة العربية من البوابة القوية هي الصورة الحقيقية لسلتنا

التصنيفات: رياضة

أن تأتي الصحوة الرياضية العربية متأخرة خير من ألّا تأتي، وأن تعود البطولات والدورات الرياضية السلوية العربية تتفاعل بإيجابية على ضرورة مشاركة الفرق السلوية السورية فيها هذا شيء مبشر ويبعث الأمل بعودة الشريان الرياضي العربي بضخ الدماء اليعروبية من جديد ليجمع ويوحد الرياضيين العرب ولا يفرقهم وأن يكون بعيداً عن دروب وسراديب السياسة الحاقدة والجائرة، فالقرارات التي طالت فرقنا الرياضية ولاعبينا كانت قاسية بعدم السماح لهم بالمشاركة وحضور البطولات والدورات العربية وحملت في طياتها إجراءات ظالمة ما شكل لدينا غبناً وقهراً كبيرين لأن مصدرها كان عربياً ويفترض به أن يكون سنداً وشقيقاً لا أن يكون عاملاً مساعداً على تراجعنا وتغيبنا عن الساحات الرياضية، ومع ذلك صبرنا وضغطنا على جرحنا ملحاً عسى أن يستيقظ الوجدان العربي وتعود الصحوة بعد غفلة جاهلية، ونحن الآن نشعر بأن هناك مناخاً عربياً جديداً نادماً على فعلته وآملاً بعودة الود كما كان وهذا يعني أننا سنعيد مجدنا الرياضي والسلوي خاصةً على المستوى العربي كما كان، وآن الأوان أن نثبت لرياضة السلة العربية أنها حرمت في الفترة الماضية من حضور الفرق السورية أيقونة البطولات والدورات.

مفصل حقيقي
من جهته أوضح الحكم الدولي النشيط والمتميز باسم بدران أن عودة سورية للمشاركة في البطولات العربية وأيضاً للعب على أرضها وبين جمهورها واستضافة بطولات آسيوية وخاصة اللعب في دمشق وحلب له خصوصية، وهذا الشيء يعود بالجمهور الرياضي عامة والسلوي خاصة لأصالة وعراقة كرة السلة في المنطقة ولا يمكن لأحد أن يغفل مكانة حلب أيام الزمن الجميل لنجومها والمباريات التاريخية التي احتضنتها ولا أحد ينسى أو تغيب عنه مباريات المنتخب الوطني والأداء الجميل ومازالت ماثلة في أذهان الملايين من عشاقه ومحبيه وأيضاً لا يمكن أن ينسى الجمهور السوري العظيم صالة الفيحاء الرياضية في دمشق لما استضافت من مباريات وبطولات كبيرة وقوة التنافس التي شهدتها، هذا من جهة ومن جهة أخرى يمكن القول إن السلة السورية والقائمين عليها من أصحاب القرار والشأن أمام مفصل حقيقي لإثبات الذات.
وأضاف بدران: يجب التحدث بكل صدق عن أن الملاعب والصالات السورية ليست بالمستوى المطلوب لاستضافة هكذا بطولات ومباريات دولية ولكن هنا يكمن التحدي الحقيقي لإعداد الصالات بشكل لائق وتخديمها بكل الوسائط والتقنيات الحضارية الحديثة والجميع يمني النفس وتواق بعودة المباريات والمشاركة في البطولات العربية وأيضاً يجب أن يدرك الجميع إلى أين وصلت وأين هي كرة السلة السورية في هذه الأيام؟ ولذلك ينتظر اتحاد كرة السلة تحد كبير إضافة للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام وكل القائمين على الرياضة السورية وهذا كله إنْ تحقق سيعود بالفائدة الكبيرة على سلتنا الوطنية.
إنجاز ونصر
بدوره أعرب نجم كرة السلة السورية السابق جاك باشاياني عن سعادته الكبيرة بالعودة للمشاركة ورفع الحظر عن صالات السلة حيث قال: إن قرار عودة المشاركة سواء العربية أو استضافة المباريات والبطولات على أرضنا وبين جمهورنا يعدّ انجازاً حقيقياً ونصراً كبيراً للسلة السورية واستضافة لبطولتي غرب آسيا لسن تحت ١٦ و١٨ هذا دليل على أن سورية فرضت كلمتها وتحدت كل الظروف الصعبة التي واجهتها على الساحة الرياضية وهذا التحدي أثمر وله تأثير إيجابي وسينعكس إيجاباً ويسهم في تطوير مستوى السلة السورية وسيخفف من الأعباء والصعوبات التي تعانيها اللعبة وخاصة موضوع التفتيش عن أرض افتراضية في دول الجوار حتى يلعب المنتخب الوطني عليها في ظل الحصار الجائر والظالم المفروض على الرياضة السورية .
وأضاف الباشاياني: إن عودة المشاركة سواء العربية أو استضافة المباريات ستكون ذات فوائد متنوعة منها ماهو رياضي على اعتبار أن عودة اللعب سترفع من مستوى الأندية والمنتخبات الوطنية وتمنحها الفرصة للمنافسة خارجياً وستقلل من هجرة اللاعبين النجوم والمواهب ومنها ما هو ذو طابع استثماري على اعتبار أن العودة سترفع من القيمة التسويقية للمسابقات المحلية وتمنح امكانية توقيع عقود رعاية جيدة وتجلب الاستثمارات المختلفة للسلة السورية.
جرس إنذار
ورأى الدكتور عبود شكور- مدرب فريق الجلاء أن العودة للمشاركة في البطولات واستضافة المباريات لها الكثير من الإيجابيات على كرة السلة السورية بكل مفاصلها منها الحافز الايجابي للاعبين وزيادة الخبرة والتجربة لديهم من خلال لعب عدد كبير من المباريات الدولية القوية مع مختلف المدارس السلوية العالمية
وكذلك سيحفزهم على بذل المزيد من الجهد والتركيز خلال التدريبات من أجل الظهور بمستوى جيد خلال المباريات وهذه الأمور ستسهم في عودة الجمهور الرياضي للصالات وسيشكل جرس إنذار لاتحاد كرة السلة من أجل الاهتمام بالمنشآت والمرافق الرياضية السيئة والمهملة محلياً.
تجهيز الصالات
بينما أكد المدرب الوطني- جورج شكر أن قرار العودة للبطولات العربية واستضافة المباريات والبطولات هي خطوة ممتازة للاحتكاك على صعيد الأندية والمنتخبات الوطنية مع الدول العربية وخاصة الإفريقية كمصر وتونس والجزائر والمغرب. وأضاف: أما على صعيد استضافة مباريات غرب آسيا فيجب التحضير الجيد لها فنياً ولوجستياً وكذلك تجهيز الصالات بالشكل المطلوب من حيث العناصر الإدارية المعنية بالإحصاء والاستضافة والموافقة والبرامج المرافقة.
عودة الروح
وأشارت ريم الصباغ- مدربة المنتخب الوطني للآنسات إلى أن العودة للمشاركة في البطولات داخل سورية سيكون لها دور بعودة الروح والحياة الي الصالات والملاعب وهذا سيشكل الحافز القوي للاعبين لتقديم الأفضل وكذلك المشاركات الخارجية تحفز اللاعبين على التطور دائماً وإن اللعب على الأرض وبين الجمهور سيكون مختلفاً تماماً وسيبذل اللاعب أقصى طاقة وجهد لتقديم الأفضل وليظهر بأداء فني عالٍ جداً.
غبن وظلم
هشام الشمعة مدرب وحكم دولي سابق قال: السلة السورية مثل بقية الألعاب الرياضية السورية تأثرت سلباً خلال سنوات الأزمة التي عصفت ببلدنا الحبيب سورية، حيث طفت على السطح بعض المعوقات التي ساهمت في إخماد وهج نشاطاتها وألعابها على الساحة الرياضية كهجرة اللاعبين والكوادر الفنية وخروج عدد لا بأس به من الصالات وأماكن التدريب من الخدمة تبعاً لموقعها ووجودها الجغرافي الآمن في المحافظات فكانت النتيجة ركوداً رياضياً يتخلله بعض النشاطات والفعاليات الخجولة في الفترة الأولى ولكن سرعان ما بدأ يتحسن تدريجياً باتجاه الوضع الطبيعي وقد يكون من ضمن أسباب هذا التراجع أيضاً لكرة السلة إبعادنا عن الساحات الرياضية العربية قسراً نتيجة القرار العربي الجائر بالقطيعة، وإبقاؤنا خارج الدائرة الرياضية العربية منذ عام 2011. وهذا ما أضاف عبئاً ثقيلاً على القيادة الرياضية ورياضيينا وعلى النشاطات الرياضية التي لا ينقصها هم جديد، ومع ذلك وبقدر ما حمل هذا القرار من غبن وظلم لنا ولرياضتنا فإنه أضاء من جانب آخر بعض النقاط التي تمثلت في اهتمامات قيادتنا الرياضية وشجعها بوضع رؤية مستقبلية رياضية لتحريك عجلة هذه اللعبة وتمثله بالتركيز على القواعد الرياضية والاهتمام بها لتطوير لعبة السلة وفعلاً تم ذلك وتقبلته المنتخبات والأندية بكل جدية ومسؤولية وترافق ذلك ببعض القرارات التي كانت إيجابية ومنها أنه سمح لفرق الرجال بمشاركة أربعة لاعبين بعمر 24 سنة وإشراك اثنين بالمباراة واثنين احتياط لتطوير مستوى اللاعبين وتقدم اللعبة، وأضاف الشمعة: وحالياً بعودتنا للساحات الرياضية العربية ومشاركتنا في الدورات والبطولات سوف ينعكس ذلك على تطور مستوى اللاعبين وزيادة احتكاكهم ما يزيد خبراتهم ويرفع إمكاناتهم وما يرافق ذلك من تطور وتحسن لأداء الكادر الإداري والتحكيم لدينا، وكلنا أمل أن نشهد صالاتنا وملاعبنا عامرة ً بالجماهير الحاشدة يعلوها الحماس والتشجيع لفرقنا الرياضية عندما تلعب هذه الفرق على أرضنا السورية الحبيبة وتنافس الفرق العربية وغيرها.
فرص جديدة
المدرب هلال الدجاني مدرب وطني وخبير سلوي قال: الألعاب الرياضية ومنها لعبة كرة السلة تنمو وتزدهر بتفاعل لاعبيها وفرقها مع بعضهم بعضاً داخلياً وخارجياً وكلما كان الاحتكاك والتحدي مع الفرق الأخرى مستمراً ومتواصلاً من خلال البطولات والدورات كانت الفائدة كبيرة وصقل الخبرات أفضل، فنحن في الفترة الماضية حرمنا إلى حد ما من هذا التفاعل الإيجابي مع الفرق السلوية خارجياً بسبب القرارات الجائرة بحق رياضتنا الوطنية ومنها لعبة كرة السلة وهذا ما أدى إلى التراجع بالمستوى الفني العام للفرق السلوية نتيجة حرمانها من المشاركة مع الفرق العربية الأخرى خارجياً وداخلياً وبقيت اللقاءات مقتصرة على بطولات غرب أسيا الوحيدة المستمرة للفئات العمرية وللسيدات باعتبار أن بطولات السلة للرجال قد تغير نظام البطولة فيها وأصبحت المشاركة فيها فقط بتصفيات آسيا، وأضاف الدجاني: إن عودة فرقنا السلوية لخوض غمار المنافسات ضمن المجموعات العربية شيء جيد ونرحب به لما له من فائدة وإيجابية لإعادة إظهار فاعلية ودور الرياضة السلوية السورية على المستويين العربي الذي يؤسس حالة من الانتشار والجماهيرية على المستويين العربي والدولي لاحقاً، ومن ناحية أخرى لإيجاد فرص جديدة للاحتكاك مع الفرق القوية العربية ما يدفع اللاعبين لإظهار مهاراتهم وخبراتهم بقوة وحرفية ويعزز فيهم الروح المعنوية العالية التي تسهم في تطوير مستواهم الفني وتحقيق النتائج الإيجابية بلقاءاتهم مع الفرق الغربية الأخرى وهذا أيضاً يرفع من ثقتهم بإمكاناتهم وقدرتهم على منافسة الأقوياء الند لند وتابع الدجاني: وبعودة فرقنا السلوية للمشاركات الخارجية ولا سيما العربية منها تتضاعف الفعاليات والاستحقاقات السلوية التي سيتم التحضير لها وبالتالي يعود النشاط والحركة إلى الساحة الرياضية السلوية وتمتلئ الروزنامات الرياضية بهذه النشاطات والفعاليات ما يشكل فرصة كبيرة وإيجابية للتحضير لها من الإداريين والفنيين والفرق واللاعبين وستتم أيضاً إعادة الاهتمام والفاعلية لفرق الرجال والسيدات والشباب تحت 16 سنة استعداداً وتحضراً للمشاركات العربية والخارجية، ومن ناحية أخرى ستعود ملاعبنا للازدهار من جديد من خلال استضافة البطولات العربية والدورات كما كان يحصل قديماً مع الفرق العربية والأجنبية، أتمنى أن تعود رياضة السلة السورية إلى عهدها السابق من إثبات الحضور والتميز في المحافل والملتقيات الرياضية القادمة.
وأكد رئيس اتحاد كرة السلة- جلال نقرش أن عودة سورية إلى البطولات العربية أمر طبيعي جداً فسورية من أولى الدول المؤسسة والمنظمة للدول العربية في جميع الألعاب وستكون البطولات العربية محطات مهمة للمنتخبات والكوادر بشكل عام وسوف تزداد فرص الاحتكاك والتطوير للجميع.
وأضاف النقرش: أما بالنسبة للعب على أرضنا في البطولات القارية وتنظيم البطولات الإقليمية والدولية فهو شيء إيجابي جداً بعد غياب دام عدة سنوات طويلة وميزة كان يستفيد منها منافسونا كما أن عودة المباريات إلى سورية ستسمح للجمهور بمؤازرة وتشجيع المنتخبات عن قرب وستزيد من الإهتمام بالشأن السلوي على الصعيدين الإعلامي والتسويقي، وأشار رئيس اتحاد كرة السلة إلى الجهود المتميزة التي بذلها اتحاد اللعبة الذي لم يتوقف عن العمل منذ سنوات لتحقيق ما ذكر سابقاً وكان للزيارة الأخيرة لرؤساء اتحادات غرب آسيا والمدير الإقليمي للاتحاد الآسيوي أغوب خاجاريان أثر إيجابي حيث اطلع الجميع على أرض الواقع واقتنعوا أن سورية بخير وقادرة على تنظيم البطولات على أرضها وبين جمهورها.
حاضرة ومتميزة
د. خياطة نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام وعضو المكتب التنفيذي ورئيس مكتب الألعاب الجماعية قال: الرياضة السورية كانت ومازالت حاضرة ومتميزة رغم الظروف الاستثنائية التي خيمت على الساحة الرياضية في الفترة الماضية إلا أن النشاطات والفعاليات الرياضية لم تغب بالمطلق وإنما مورست ونفذت بالحدود التي يسمح بها الوضع العام للبلد، وبعدها تحسنت الأمور تدريجياً بشكل طردي مع انتصارات جيشنا البطل واتساع رقعة الأمان ما سرع بعودة العجلة الرياضية للدوران بشكل مقبول وبكل الألعاب وشيئاً فشيئاً وبمرور الوقت أخذت الأندية والفرق تستعيد عافيتها وتشحذ طموحاتها وأضيئت أنوار المؤتمرات الرياضية ووضعت الخطط وملئت الروزنامات بالفعاليات والنشاطات من جديد وكل ذلك بقي ضمن الإطار الوطني والخارجي المحدود، والسبب كان ذلك القرار العربي الجائر بمنع مشاركة فرقنا وأنديتنا الرياضية في البطولات والدورات العربية وذلك منذ عام 2011، ولا شك في أن هذا القرار كان له بعض الآثار السلبية على رياضتنا وبجميع ألعابها.
وقد وصلنا مؤخراً كتابٌ من الاتحاد العربي لكرة السلة بالسماح للأندية السورية بالمشاركة في البطولات والدورات كما أتتنا دعوة للمشاركة ببطولة الأندية المقامة حالياً في المغرب باكورة عودتنا للساحة العربية ولكن الوقت لم يسعفنا على التحضير والمشاركة فيها، بينما استطعنا مؤخراً تحقيق نتائج متقدمة في بطولة القوس والسهم والتريليون عربياً، ونعدّ هذا التطور الإيجابي من الاتحادات العربية الرياضية باتجاه مشاركاتنا في الدورات والبطولات العربية توجهاً عربياً صحيحاً يعيد الأمور الرياضية إلى نصابها الطبيعي بين الأشقاء العرب ويعيد روح المنافسة القوية بين الفرق العربية ويذكي روح التعاون وتبادل الخبرات والزيارات والمؤتمرات الرياضية العربية، وتابع خياطة قائلاً: وبعودة منتخباتنا إلى الحضن العربي ستسهم بزيادة الخبرات لدى رياضيينا ومنه تحسين المستويات الفنية للفرق التي ستشارك لاحقاً في البطولات والدورات العربية لأن مستويات الفرق العربية قريبة إلى حد ما من مستويات فرقنا وهذا الأمر يعطي نتائج جيدة بعكس التعامل مع الفرق الأجنبية القوية التي تهيمن على اللقاءات منذ البداية وتوسع فارق الأهداف بشكل كبير ما يقلق اللاعبين ويحبط هممهم ويحد من تحفيزهم وثقتهم بنفسهم، وباعتبار أن عودة منتخباتنا للمحيط العربي أصبحت واقعاً، لابد من أن نؤكد على الأندية والفرق الرياضية أن تكون على قدر المسؤولية وأن تبذل جهداً إضافياً للتحضير والاستعداد والاستعانة باللاعبين المحترفين لنحقق حظوظاً قوية بالنجاح والحضور المميز لأن عودتنا من البوابة القوية والمستويات العالية للتنافس هي الصورة الواضحة والحقيقية التي ستعكس مستوانا الفني العالي وقدرتنا على التحدي والمنافسة. أما عن دور اتحاد اللعبة فقال خياطة: هنا يأتي دور الاتحاد من خلال جهوده الحثيثة في اختيار المدربين الأكفياء والإداريين ذوي الخبرة ووضع الخطط الشاملة للنشاطات وتأمين مستلزمات العملية التدريبية بما يتناسب مع الإمكانات المتوفرة بالتعاون مع المكتب التنفيذي.
الرياضة عابرة للأقاليم
وأخيراً نتمنى أن تترفع الرياضة وتسمو مبتعدةً عن الأهواء والتيارات الإقليمية لكونها حالة تعكس الحضارة الإنسانية ورقيها، وهي عابرة للأقاليم والدول معتمدة على القدرات والإمكانات والروح الرياضية التنافسية بغض النظر عن أصحابها وانتماءاتهم وهذا ما يعطيها القوة والفاعلية والاستمرارية والديمومة، ونأمل أن يكون شعورنا في مكانه بأن الصحوة الرياضية العربية تجاه رياضتنا أصبحت واقعاً ملموساً وسننعم مع أشقائنا العرب بقطف ثمار التعاون الرياضي لما فيه خير لنا جميعاً.

طباعة

التصنيفات: رياضة

Comments are closed