آخر تحديث: 2019-11-18 19:34:42
شريط الأخبار

المرأة السورية.. عطاء دائم في ساح المعارك

التصنيفات: مجتمع

في طليعة النضال الإنساني كانت المرأة السورية، ومازالت، محور العطاء الأدبي والفني وتحويله إلى رمز تحدد معالم إشراقاته باتجاه الذات المفرطة بالحب والكراهية، في الوقت الذي ونحن نسبر أعماق التاريخ تتجسد أمامنا قوة الفضائل التي فاضت بها المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، وأصبحت رمزاً لظمأ الروح إلى المعرفة والحكمة والشجاعة والتضحية والتفرد بأقدس الميزات التي تجسدها الأمومة وهي تمهد الطريق لتحقيق فخار العظمة والخلود وكانت كالنهر العظيم عندما يفيض ليغمر القائمين على ضفافه بالبركة.
والماجدة السورية في ظل الموكب الصدامي لصناعة الأحداث وبناء المستقبل، ومواجهة التحديات أثبتت أنها الأكفأ في تحمل المسؤولية النضالية، فأعطت الجانب الاجتماعي إشراقاً باهياً، واستمدت من مستجدات المجابهة وتعدد صفحاتها أحدث الوسائل والابتكارات لكي يبقى الأمل الأعظم في بلوغ الحضارة مراميها التاريخية لبناء وطن متوثب يصعب ابتلاعه مهما تكالبت عليه قوى الشر بنزوعها العدواني، وصحوة عربية كاد اليأس يقتلها في عقر دارها، واتجاه إنساني سوف ترحل فيه الهيمنة الأمريكية إلى غير رجعة وقد تمثلت في المرأة السورية التي أجادت بعطاء متميز حين فطنت إلى واجبها تجاه بلدها، فوقفت بالمرصاد ضد العدوان والحصار الظالم بالتدبير الأمثل والتوغل في كل المجالات المتعبة كي تثبت اقتدارها لتظهر أمام العالم كأشد الناس قرباً ووطنية للوطن سورية، وأكثر الناس تشوقاً للنضال تلبية لنداء الوطن المقدس، واستنطقت الحزم الأوفى في إعداد جيل صبور ألغى كل مخططات الأعداء بإيقاف سفينة الخير.
من الواجب الوطني والإنساني كسوريين وعرب أن نحيي نضال المرأة السورية وهي تشارك أخاها الرجل في ساح القتال وفي المعمل والمزرعة ومؤسسات الدولة لتنتج بيد وتحمل السلاح بيد أخرى.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed