آخر تحديث: 2019-11-19 00:38:44
شريط الأخبار

أزمـة النقـل «تتفاقم» فـي طرطوس.. والمحافظة عاجزة!! مواطنون: ننتظر ساعات للوصول لمناطقنا ونحن الحلقة الأضعف

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,تحقيقات

أزمة نقل خانقة يعيشها سكان محافظة طرطوس.. هذه المعاناة القديمة- الجديدة التي عجزت المحافظة حتى اليوم عن وضع الحلول المناسبة لها، وإن وجدت فإنها مؤقتة وغير كافية لا يلتزم بها إلا القليل من السائقين، علماً بأن المحروقات متوفرة ولا توجد معاناة من هذه الناحية وبرغم الشكاوى الكثيرة والمعاناة الكبيرة التي يعيشها السكان القاطنون في مناطق المحافظة عامة والطلاب والموظفون وخاصة المضطرين للذهاب إلى مركز المحافظة يومياً زاد الازدحام هذا العام بشكل لا يطاق وخاصة مع بداية العام الدراسي ما يؤدي لتأخر طلاب الجامعات عن محاضراتهم والموظفين عن عملهم، ويطول الانتظار والخيار الوحيد أمامهم الصعود في وسائل نقل يحشر فيها 24 راكباً، بينما هي لا تتسع لأكثر من 14 راكباً، والحجة دائماً من قبل السائق «يالله شباب اطلعوا أربعات لا يوجد سيارات» الراكب لا يجد ملاذاً إلا الانصياع لأنهم مضطرون.
ليس الحال أفضل مع الطلاب الذين يقصدون جامعة تشرين من بانياس إلى اللاذقية وحكايا تتسع لها مجلدات عن معاناة الركاب مع السائقين، في المقابل نجد السائق غير راضٍ عن هذا الواقع وهو بدوره يشتكي ويطالب بإنصافه وللوقوف عند واقع الحال اليوم للنقل في طرطوس، سنترك الركاب يتكلمون عن معاناتهم من طرف والسائق من طرف آخر وماذا يرد المعنيون في محافظة طرطوس؟؟

قصص واقعية للمعاناة
في كراج الانطلاق الجديد لمدينة طرطوس وتحديداً ما بين الساعة الواحدة والثالثة ظهراً ترى الكراج وكأنه خلية نحل يعج بالركاب بعد يوم طويل من العمل، يأملون أن يجدوا وسيلة نقل تقلهم إلى بيوتهم في مناطق المحافظة الخمس إلا أنهم مضطرون للانتظار ساعة أو أكثر وعليهم أن يبقوا متأهبين مستنفرين لقدوم أول سرفيس ولتبدأ مسابقة الركض «الدفش» لتأمين ولو ربع مقعد للجلوس وقد التقينا عدداً من الركاب:
السيدة نهلة من منطقة الشيخ بدر- قمصية قالت: معاناة يومية كبيرة على خط الشيخ بدر- قمصية لا تقتصر على بداية الأسبوع أو نهايته وقد اضطر للانتظار ساعة أو أكثر ليأتي سرفيس قمصية أو الشيخ بدر ولا أصل بيتي قبل الساعة الرابعة والنصف يومياً، وهذا وقت طويل جداً وخاصة في فصل الشتاء وأولادي صغار، والأنكى من هذا ما حدث معي منذ مدة بعد انتظار طويل أتت السيارة فركضت باتجاهها مسرعة مع كل تعبي وإرهاقي، وإذا بالسائق يقول: «ارجعوا»! لديه عمل لنفاجأ بأنه ذهب إلى خط آخر وأخذ الركاب أي غير خطه، ربما ليتقاضى أجرة زائدة، وقد توجهت لمخفر الشرطة الموجود في الكراج وشكوت ما جرى ولم يتخذ بحق السائق أي إجراء، بل تابع طريقه في الخط، ومنذ ذلك اليوم وعقاباً لي لا يقف ليقلني عندما يراني على طريق القرية باتجاه مدينة طرطوس.
وتروي السيدة دلال بأنها تتقصد الجلوس في المقعد الأمامي عندما يتسنى لها ذلك حتى لا تجلس في المقاعد الخلفية مع «أربعات أو خمسات»، فهي مريضة ولا تستطيع الجلوس بربع مقعد وكانت الأمور مقبولة ولكن مؤخراً اعترض السائق وأصر على جلوس ثلاثة ركاب في المقعد الأمامي لنصبح أربعة ركاب معه، وحين اعترضت قال لي: لقد عدت من طرطوس من دون ركاب وكان الوقت صباحاً «وما بتوفي معي» فاضطررت لدفع أجرة مضاعفة لأجلس بشكل نظامي.
وأضاف الطالب علي ديب طالب في جامعة تشرين باللاذقية: واقع النقل صعب جداً ما بين المناطق ومراكز المدن سواء إلى اللاذقية أو طرطوس، وأسرتي غير قادرة على استئجار بيت لي في اللاذقية، لذلك أضطر للتنقل يومياً ما بين اللاذقية وبانياس ماذا أقول؟ مأساة حقيقية، وتساءل: هل علينا نحن الطلاب أن نتعود على هذا الواقع الأليم، حيث بتنا نقضي وقتنا في مراكز الانطلاق وحتى لا أظلم أحداً حين ننتظر نصل إلى الجامعة ولكن إذا كانت المحاضرة في الثامنة صباحاً علينا أن نكون في مركز الانطلاق منذ الخامسة صباحاً لنستطيع الوصول في الوقت المحدد.
وقالت الطالبة لين سنة خامسة هندسة: أعاني كما بقية الطلاب من أزمة النقل حتى إن وجدت وسيلة النقل فأنا أسيرة السائق الذي يشترط أن يجلس بالمقعد الذي يتسع لثلاثة ركاب أربعة وإلا لن يسير ونحن مضطرون للوصول إلى محاضراتنا في الوقت المحدد وبعد انتظار طويل في مركز الانطلاق فنرضخ لطلبه ويقولون: لماذا لا يشتكي المواطن إلى الجهات المعنية وأنا أقول نخرج من مركز الانطلاق على مرأى شرطة الكراج ومراقب الخط فلماذا اشتكي وما جدوى الشكوى؟.
ويقول الموظف حسن يوسف: أزمة النقل ما بين الريف ومراكز المدن قديمة- حديثة إلا أنها زادت خلال السنوات الأخيرة، ونحن كمواطنين نتفهم هذا الواقع المؤلم من حصار اقتصادي وضغط كبير على كافة المستويات ولكن هناك أمور وبقليل من الإجراءات من قبل الجهات المعنية تُحل، لكن للأسف أصبحت الظروف التي نمر بها شماعة لعدد من المعنيين يعلقون عليها تقصيرهم وأخطاءهم وعلى المواطن أن يتحمل ويصبر ولكن إلى متى؟.
ويؤكد بعض الركاب بأن عدداً كبيراً من السائقين لا يعملون إلا نقلة واحدة أو نقلتين في اليوم، بينما هم مطالبون بثلاث نقلات يومياً على الأقل لأنه أوفر لهم، إضافة إلى أن بعضهم يتقصدون عدم الدخول إلى الكراج إلا وقت تجمع الركاب وحدوث الازدحام، وذلك باتفاق بين السائقين أنفسهم وهذا يحدث بشكل يومي وكل ما يحدث على مرأى ومسمع مراقبي الخطوط وشرطة الكراج ودائماً المواطن هو الحلقة الأضعف، إضافة إلى تعاقد عدد كبير من السيارات مع رياض الأطفال والشركات العامة والخاصة على الرغم من صدور قرار من المحافظة يمنع التعاقد مع الرياض أو أي جهة أخرى.
خمسة أضعاف
يدافع رئيس خط بانياس حيان علي في كراج الانطلاق بطرطوس عن السائقين قائلاً: إن الركاب يظلمون السائقين بشكل دائم والذي يعمل على خدمتهم ليل نهار، فأين المشكلة إذا جلس في المقعد ركاب الذي يستوعب ثلاثة ركاب أربعة أليس أفضل من الانتظار؟ أليس هذا حلاً لأزمة الازدحام والانتظار الطويل؟ يضيف: لقد تضاعف عدد الركاب خلال السنوات الأخيرة خمسة أضعاف، وبقي عدد السيارات كما هو وعودة الازدحام اليوم بسبب طلاب الجامعات وخاصة بعد افتتاح جامعة طرطوس، وأشار إلى أن السائق يعاني نقص مخصصات المازوت والتي لا تتجاوز 38 ليتراً في اليوم، والمطلوب منه ثلاث رحلات، ومن يخالف يعاقب وقد تصل العقوبة لسحب بطاقة المازوت، أضاف: إن خط بانياس مثلاً عليه 90 سيارة, العاملة منها بشكل فعلي لا تتجاوز 40 سيارة فقط والباقي عقود.
أعطوا السائق حقه
رئيس لجنة طرطوس ومناطقها وائل حسين قال: أعطوا السائق حقه ليعمل بشكل صحيح، فقبل الأزمة كان ليتر المازوت بـ7 ليرات والأجرة 15 ليرة أما اليوم فليتر المازوت بـ180 والأجرة 180 ليرة وهذا يشكل ضغطاً كبيراً على السائق الذي يعيل أسرة، وأغلب السيارات تعيل أكثر من أسرة، إضافة لخروج عدد كبير من السيارات عن العمل بسبب حاجتها للإصلاح وأصحابها غير قادرين على إصلاحها بسبب عدم وجود قطع الغيار وإن وجدت فهي غالية الثمن وغير أصلية ولا يوجد لها سجل تجاري, وبيّن بأن السيارة تحتاج يوميا لـ8400 ليرة قبل تدوير «المرش»، وأضاف: إنه يوجد نقص كبير بعدد السيارات على جميع الخطوط من المناطق إلى مركز المدينة وبالعكس, فعلى خط صافيتا 170 سرفيساً يعمل منها فعلياً 140 بينما الحاجة تتجاوز 200 سيارة.
خط الشيخ بدر 37 سيارة والحاجة الفعلية 80 سيارة، خط بانياس 112 سيارة يعمل منها 104 بشكل فعلي, بينما يحتاج لـ140 سيارة, وأجمع السائقون بأن من يعمل بالأنظمة والقوانين اليوم لن يأكل خبزاً، واقترحوا بأن الحل الوحيد لحل أزمة النقل زيادة عدد السيارات على الخطوط، إضافة إلى زيادة أجرة النقل على كافة الخطوط لتتناسب مع الجهد والوقت ومتطلبات السيارة من إصلاح إضافة إلى أن رسوم السيارة زادت بشكل كبير من 37-100 ألف ليرة سنوياً، و«كراجية» السيارة في كراج الانطلاق 40 ألف ليرة، إضافة إلى حاجة السيارة للإصلاح والزيت والعجلات وغيرها، والتي زاد سعرها أضعافاً مضاعفة، إضافة إلى أن النقابة تعمل على تسجيل المخالفات بحق المخالفين، وهنالك ويومياً على الأقل سبع مخالفات. في تصريح سابق لرئيس نقابة النقل البري بطرطوس ناصر طراف لـ«تشرين» قال: عندما تتوفر مادة المازوت لا وجود لأزمة النقل, ونحن كنقابة بالتعاون مع الجهات المختصة في المحافظة نعمل على ضبط جميع المخالفات وضبط حركة السيارات, واليوم المحروقات متوافرة وأزمة النقل مازالت بل ازدادت. وفي لقائنا معه اليوم لم ينكر الازدحام الذي يصل على بعض الخطوط الخارجية في وقت الذروة منذ السابعة وحتى التاسعة صباحاً ووقت خروج الموظفين من دوامهم ظهراً.
حيث يوجد خمسة خطوط بالمحافظة والسائق لديه معاناته في ظل قلة أعداد السيارات العاملة على الخطوط الخارجية كما بيّن ناصر أن هذه السيارات أصبح أغلبها مستهلكاً بالكامل، ولا يوجد قطع غيار لها وإن وجدت فهي غالية الثمن، إضافة لعدم وجود «تنمير» لسيارات جديدة, كل هذا قد يؤدي إلى أزمة نقل وقت الذروة كما أن كمية المازوت غير كافية، فأيام العطل لا يوجد مخصصات مازوت للسيارات وإن أعطيت تعطى نصف الكمية فقط, ومن هنا لا بد من وضع آلية من قبل الجهات المعنية للعمل يوم العطلة، إضافة إلى أنه من حق السائق أن يعطل أحد أيام الأسبوع مع وجود مناوبين، إضافة إلى أن النقابة تعاني امتناع فرع المرور عن إعطاء وثيقة تغيير خط مؤقت لحل أزمة النقل على الخطوط الخارجية, وأشار إلى ضرورة دعم القطاع العام من ناحية النقل، وإعادة النظر في أجرة السرافيس وسيارات التكسي، وقد تمت رفع مذكرة للجنة محروقات من أجل زيادة كمية المازوت والبنزين للسيارات العاملة على الخطوط الداخلية والخارجية وأشار إلى أن النقابة استطاعت أن توجد في مركز انطلاق طرطوس، وتمت طباعة بطاقات وذلك لتنظيم الحركة وضبطها من خلال التزام السيارات بعدد النقلات المطلوبة والبالغة 3 نقلات و2 على بعض الخطوط مع وجود رئيس هيئة لكل خط مهمته ضبط حركة الخط وتأمين السيارات اللازمة وقت الازدحام، إضافة إلى مسؤوليته المباشرة أمام المحافظ وأمام أي شكوى ترد. بالتزامن مع وجود ما يسمى نظام السحب أي منذ الصباح الباكر حتى الثامنة والنصف صباحاً يسمح للسائق أن يعود مباشرة إلى منطقته من دون الدخول إلى مركز الانطلاق في طرطوس، وذلك لنقل المواطنين من مراكز المناطق إلى المدينة وبالتالي لتخفيف الازدحام فيها.
ازدحام المدينة
تشهد مدينة طرطوس ازدحاماً كبيراً في أوقات الذروة وخاصة عند انتهاء الدوام الرسمي بالرغم من وجود نقل داخلي على بعض خطوط المدينة.
المهندسة نهلة حداد مديرة النقل الداخلي في مجلس مدينة طرطوس بيّنت أن عدد باصات النقل العاملة في مجلس مدينة طرطوس 27 باصاً وخلال العام الحالي 2019 تم رفد مديرية النقل الداخلي بـ10 باصات جديدة من المنحة المقدمة من جمهورية الصين, حيث سيتم إدخالها للعمل على خطوط المدينة، وتعمل المديرية حالياً على دعم الخطوط الحالية بباصات إضافية خلال الفترة القادمة مع العلم أن الخطوط الحالية تغطي أغلب أحياء المدينة وتخدم أوسع شريحة من الطلاب والمواطنين. وتعاني المديرية من صعوبات أهمها بأن الباصات على خطوط السرافيس ما يشكل معاناة حقيقية للسائقين من قبل أصحاب السرافيس أثناء العمل ويخفض إيرادات هذه الباصات، كما أن كمية الوقود المخصصة للباصات غير كافية وهذا ينعكس سلباً على استمرارية عملها حتى نهاية الشهر بالرغم من قيام الباصات بتنفيذ العديد من المهام مع الجهات العامة بشكل مستمر وحل مشكلة الازدحام في كراج الانطلاق الجديد على الخطوط الخارجية حيث يتم تسيير 5 باصات أحياناً إلى مدن و بلدات المحافظة «صافيتا- الدريكيش- بانياس- القمصية..» وسيتم تسيير باص نقل داخلي داخل مدينة بانياس بشكل مؤقت بناء على قرار محافظ طرطوس تاريخ 25/9/2019 وتطمح مديرية النقل الداخلي إلى تحسين تطوير عملها وتخديم المواطنين بالشكل الأمثل, مع العلم أن باصات النقل الداخلي مصممة للعمل داخل المدن كوسيلة للنقل الجماعي، ولا يمكن تشغيلها على خطوط جبلية أو لمسافات طويلة، لأن ذلك يؤدي إلى تآكل الآلية وزيادة أعطالها، بالإضافة إلى عدم وجود جدوى اقتصادية منها وحرمان المدينة من خدمة هذه الباصات ونقل مشكلة الازدحام من مكان إلى آخر.
رفد الخطوط

لم ينف عضو المكتب التنفيذي المختص بشؤون النقل المحامي حسان ناعوس في محافظة طرطوس وجود أزمة نقل في المحافظة أثناء ساعات الذروة عازياً الأسباب لانخفاض عدد وسائط النقل العامة «السرافيس» ولاسيما في سنوات الأزمة والتي لم يتجاوز فيها العدد 500 ميكرو بعد أن كان عددها بحدود 3600 ميكرو في عام 2003 -بحسب ناعوس- وأضحى اليوم بحدود 3100 ميكرو, ناهيك عن قدم هذه الآليات واهترائها وتعرضها للأعطال الأمر الذي يخرجها من الخدمة، وعن مشروع البطاقة المعدنية التي كان يعول عليها الكثير لجهة ضبط تجاوزات ومخالفات وسائل النقل العامة المنطلقة من الكراجات كانت «تشرين» السباقة في نشرها, أوضح ناعوس أن المشروع لم يلغ وإنما تم تأجيله لظروف فنية بحتة تتعلق بضرورة وجود مخرج ومدخل متجاورين للكراجات، الأمر الذي يعالجه حالياً مجلس مدينة طرطوس من خلال تجهيز المدخل الرئيسي للكراجات, وفي حال أصبح جاهزاً سيتم إعادة العمل بمشروع البطاقة المعدنية.
ناعوس كان حازماً بما يتعلق ببعض التجاوزات والممارسات التي يقوم بها الكثير من سائقي «السرافيس» كتجاوز العدد المحدد لعدد الركاب أو تقاضي أجر زائد, نافياً وجود أي توجيه شفهي أو ورقي صادر من المحافظة بهذا الخصوص للحد من أزمة النقل, مؤكداً أن كل هذه التجاوزات والأفعال مخالفة لقانون السير وتقتضي فرض العقوبات, وأضاف ناعوس: قد تحدث بعض التجاوزات في أوقات الازدحام والذروة, وفي حال غض مشرفو الخطوط النظر عنها فالدافع خدمة المواطنين وتأمين وصولهم لمناطقهم خاصة عندما يكون هناك اتفاق بين الركاب والسائق.
وعن الإجراءات المتخذة من قبل محافظة طرطوس للحد من الأزمة لفت ناعوس إلى توجه المحافظة للحد من الموافقات الممنوحة للروضات سابقاً والسير باتجاه إلغائها وعدم الموافقة على أي طلبات جديدة والطلب من الروضات تغطية هذا الأمر بسيارات من القطاع الخاص إضافة إلى العمل على ضبط عدادات سيارات الأجرة من خلال الإطلاع على واقع عمل مركز صيانة العدادات ووضع دوريات لحظية لمراقبة حسن تطبيق وتشغيل العدادات, وتابع ناعوس: حرصت المحافظة على إدخال عدد من باصات النقل الداخلي لرفد الخطوط المكتظة كخط طرطوس- صافيتا وخط الدريكيش في بعض الأحيان, وتخصيص باص نقل داخلي لخط طرطوس- القمصية بمعدل رحلتين يومياً إضافة لإدخال وترخيص 10 باصات نقل داخلي جديدة ستبدأ العمل مطلع الشهر القادم, حيث سيخصص باص منها لمدينة بانياس وسيكون من شأن ذلك رفد الخطوط الداخلية لمدينة طرطوس بباصات جديدة.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,تحقيقات

Comments are closed