آخر تحديث: 2019-11-19 00:38:44
شريط الأخبار

مع قدوم الشتاء.. قدم الصرف الصحي في«كشكول والكباس» يفاقم معاناة الأهالي!

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تعالت مطالبات الأهالي في منطقة «كشكول والكباس» التابعة لبلدية جرمانا لاستبدال شبكة الصرف الصحي القديمة في الخط الرئيس وفي الخطوط الفرعية بالحارات، التي يتسبب ضيقها واهتراؤها بانسدادها وطوفانها في الشوارع والحارات باستمرار، ويطالب الأهالي بتزفيت الشوارع والحارات بعد أن امتلأت بالحفر الكبيرة والصغيرة وتحولت مع قدوم فصل الشتاء إلى «برك» موحلة ومصائد للمارة، كما يتخوف الأهالي من أن يتكرر ماحدث معهم في الشتاء الماضي حين غمرت المياه بعض البيوت نتيجة الأمطار الغزيرة وتعذر وجود مطريات في الشوارع أو بسبب انسداد الصرف الصحي، كما طالبوا بتعزيل وتغطية مجرى أحد أفرع نهر بردى(العقرباني) القادم من منطقة الدخانية بعد أن غص بالأتربة والردميات وتحول إلى مكان قذر بسبب رمي النفايات فيه.
المواطن مازن من سكان منطقة كشكول قال: من المهم الآن استبدال شبكة الصرف الصحي الممتدة من كشكول إلى الكباس لأنها (مسطومة) جميعها، مضيفاً: هناك جزء منه تم حفره واستبداله، وآخر لم يتم استبداله بعد، والمشكلة هي في الخط الرئيس (المسطوم)، إضافة للخطوط الفرعية، والحارات دائماً ممتلئة بمياه الصرف ويقوم السكان كل فترة بإحضار (صاروخ البلدية)، لافتاً إلى أن شارع كشكول الرئيس مملوء بالحفر وبحاجة إلى تزفيت ولاسيما بعد أن تم فتح الطريق بين منطقة كشكول وبقية أحياء جرمانا، وأصبح هناك ضغط سير على هذا الشارع المحفّر الممتلئ بالطين بعد هطل الأمطار خلال الأيام الماضية وأصبح المواطنون يعانون جداً عند مرورهم منه، منوهاً بأنه تم تغيير شبكة المياه الحلوة في المنطقة منذ حوالي السنة تقريباً.
من جانبه، ذكر أبو علي من سكان الكبّاس أن شارع الحسن الممتد من الأوتوستراد إلى الكباس مملوء بالحفريات وكل جورة فيه تتسع لرجل، كما أن الصرف الصحي «مسطوم»، مشيراً إلى أن الأهالي قاموا بفتح الصرف الصحي بأيديهم خلال «المطرة» الأخيرة كي يتخلصوا من المياه العالقة بالقرب من منازلهم. وقال: التفرعات مقابل محمصة سحلول وشارع التوتر جميعها مملوءة بالطين والمياه الآسنة، وهي بحاجة إلى تزفيت، وأضاف: تواصلت مع مجلس المدينة في جرمانا منذ أيام الصيف وأجابوني أن تزفيت جميع حارات الكباس موضوع في الخطة، ولكن إلى الآن لم يحدث شيء، كما أن الأهالي يعانون من الروائح الكريهة والأوساخ المتراكمة على أحد أفرع نهر بردى(العقرباني) المكشوف والمملوء بالردميات. وأكد أن جميع الخدمات والبنى التحتية في منطقة الكباس سيئة، كما أن ترحيل الحاويات يجب أن يكون أكثر من مرة في كل يوم لأن مرة واحدة لا تكفي بسبب الضغط السكاني.
عضو المكتب التنفيذي في مجلس مدينة جرمانا وليد القاق أوضح لـ«تشرين» أنه خلال السنة الماضية كان هناك عدة مشاريع لاستبدال الصرف في تلك المنطقة وأن أغلب هذه الحارات تم استبدال الصرف فيها، وبالنسبة لتزفيت الحارات في كشكول والكباس فهو موضوع في الخطة وهناك عدة مشاريع مصدق عليها لتزفيت الشوارع في جرمانا ومن ضمنها منطقة كشكول والكباس.
وفيما يخص موضوع تعزيل نهر(العقرباني) في منطقة الدخانية وتسقيفه، أشار القاق إلى أن هذا الموضوع له علاقة بالمسؤولين عن نهري «بردى والأعوج» وهو بحاجة إلى تعزيل ومشروع لصب مجراه وتسقيفه، وهناك دراسة كاملة لهذا الأمر في محافظة ريف دمشق ومتابعة من الجهات المعنية بالتنسيق مع بلدية جرمانا، ولفت إلى أن هذا المشروع بحاجة لبعض الوقت لكون موازنته لم تصدق هذه السنة التي شارفت على نهايتها، وتالياً سيتأجل تنفيذه إلى السنة القادمة.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

Comments are closed