آخر تحديث: 2020-05-29 19:24:54
شريط الأخبار

قوس قزح.. «شباك» الضوء؟!

التصنيفات: زوايا وأعمدة

سلمان عيسى

ما تحدث به وزير الإدارة المحلية والبيئة في طرطوس كان مهماً جداً، ليس فقط لناحية تقديم /100/ مليون ليرة معونة لمجلس مدينة بانياس ومثلها لإصلاح آليات النظافة.. إن ما أتى عليه الوزير يعد «شُبّاكاً» ينشر الضوء أثناء الاجتماع الذي ترأسه في محافظة طرطوس، حيث لفتني أمران مهمان جداً الأول: أن هناك تشريعات ستصدر قريباً وتخص «المنتخبين» في مجالس المدن والمحافظات والبلدات، ولاسيما أن بعض هؤلاء يعطلون انعقاد الاجتماعات وتالياً مصالح البلديات والناس بحجة أننا «منتخبون» ولا أحد يجرؤ على محاسبتنا، أو إقصائنا.. إضافة إلى أولئك الذين استغلوا مواقعهم وموضوع «الانتخاب» وتالياً الثقة، وبدؤوا بالمخالفات يميناً ويساراً وعلى جنوبهم.. ما يعني وضع حد لهؤلاء وإعادتهم إلى جادة الصواب أو «رميهم» خارج أسوار مجالس المحافظات والمدن والبلدات.. ولاسيما أن من تقدم إلى انتخابات الإدارة المحلية هم «متطوعون ويجب أن يتحملوا مسؤولية قرار تطوعهم»..! الأمر الآخر هو مراجعة آلية «تلزيم» أملاك هذه المجالس وإعادة تقييمها ودراسة إيراداتها.
السيد وزير الإدارة المحلية في هذه تحديداً أعدت الأمل بعودة المليارات إلى مجلس مدينة طرطوس تحديداً، بعدما تهاون المتعاقبون عليه بعقاراته منذ عشرات السنين، ليس أولها مشروع «كونكورد»، فالمستثمر يعطل استثمار ضاحية الفاضل منذ عام 2007 ويفوت على المجلس مئات الملايين سنوياً.. وعندما همّ مجلس المدينة لفسخ العقد أحجم عن ذلك خوفاً من التقاضي لأن ذلك سيرتب عليه ملايين الدولارات..! ليس هذا فقط، فهناك مئات الدونمات التي «وهبها» مجلس المدينة لمستثمرين «مفترضين.. أو على أساس».. من مدينة طرطوس وحتى عمريت ومازالت بوراً، ما يحتم إعادة النظر فيها حتى لو وصلت كل عقودها إلى القضاء.. الأهم تطبيق أولويات الحكومة بإيجاد إيرادات جديدة لها، ولاسيما أن وزارة الإدارة المحلية والبيئة هي الأغنى كما «تفضل» السيد الوزير..!.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed