آخر تحديث: 2019-11-19 11:01:05

بعد الوقائع التي فرضها جيشـنــا… قوات الاحتلال الأمريكية تُخلي قواعدها من الأراضي السورية

التصنيفات: آخر الأخبار,أهم الأخبار,السلايدر,سياسة,محلي

على عجل وبوتيرة متسارعة بدأت قوات الاحتلال الأمريكية سحب عناصرها وعتادها الحربي من قواعدها غير الشرعية المنتشرة في منطقة الجزيرة السورية لتفسح المجال للنظام التركي بشن عدوان على الأراضي السورية.

قوات الاحتلال الأمريكية أخلت على مدار الأيام القليلة الماضية العديد من قواعدها اللاشرعية حيث قامت بتفكيك وتدمير قواعد السعيدية وعون الدادات وأم ميال في محيط منبج بريف حلب إضافة إلى تدمير قاعدتي خراب عشق وصرين في محيط عين العرب وقاعدة معمل لافارج في الجلابية بريف حلب وقواعد عين عيسى وتل السمن والطبقة بريف الرقة وقواعد تل تمر وجبل عبد العزير بريف الحسكة.

وفي إطار هذا الانسحاب بيّن مراسل سانا في الحسكة اليوم أن رتلاً للاحتلال الأمريكي مؤلفاً من عدة عربات عسكرية انسحب من ريف حلب والرقة مروراً بمحافظة الحسكة باتجاه العراق في حين أن قافلة شاحنات فارغة ترافقها آليات عسكرية للاحتلال الأمريكي دخلت من شمال العراق إلى الأراضي السورية باتجاه مدينة القامشلي غرباً يعتقد أنها قادمة لاستكمال عملية إخلاء قواعد القوات الأمريكية المنسحبة.

ويشير المراسل إلى أن قوات الاحتلال الأمريكية فخخت مقراتها التي أخلتها أمس ودمرتها في قرية قصرك على طريق تل تمر-القامشلي ودمرت الرادار التابع لها في قاعدة جبل عبد العزيز غير الشرعية بريف الحسكة الغربي كما دمرت قاعدة القليب غير الشرعية وكانت تحوي مدرجا لطائرات النقل العسكري الأمريكية والحوامات وحاليا تتحضر لإخلاء قاعدة ثانية جانب سد السابع من نيسان “لايف ستون”.

هذه الانسحابات للقوات الأمريكية المحتلة إلى العراق ترافقت مع سحب عناصرها وآلياتها من مطار رحيبة “روباريا” غير الشرعي بريف المالكية إلى العراق في الوقت الذي غادر فيه عشرة ضباط من قوات الاحتلال الأمريكية برفقة عدد من الخبراء الأجانب قاعدة رميلان الأمريكية غير الشرعية باتجاه الأراضي العراقية عبر معبر سيمالكا النهري منذ الساعات الأولى للعدوان التركي على الأراضي السورية.

وفي الجانب الآخر واصلت وحدات الجيش العربي السوري عمليات انتشارها في أرياف حلب الشمالي الشرقي والرقة والحسكة ودخلت مدنا وقرى وبلدات منها منبج وعين العرب وتل تمر والطبقة وغيرها الكثير وبهذا حطم بواسل الجيش مصطلح “شرق الفرات”.. وهو ما كانت تريد قوات الاحتلال الأمريكية والتركية تثبيته.. لتعود الأرض لأصحابها وينتشر الأمن والأمان فيها بمسمى واحد وهي أرض سورية في ظل فرحة الأهالي واستقبالهم الحافل لوحدات الجيش التي جلبت الأمان والطمأنينة للمواطنين.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,أهم الأخبار,السلايدر,سياسة,محلي

Comments are closed