آخر تحديث: 2019-11-13 06:18:23
شريط الأخبار

بعد إصابته أثناء التدريب وتخلي ناديه عنه لاعب الكاراتيه عمار مظلوم يُطالب الاتحاد الرياضي بإنصافه وتعويضه تكاليف العلاج

التصنيفات: رياضة

زار «تشرين» شارحاً همومه من جراء الإصابة التي ألمت به كشابٍ انتهى مشواره الرياضي مبكراً وعن الظلم الذي لحق به من جراء تخلي ناديه عن معالجته أو حتى الاطمئنان عن صحته، إنه لاعب الكاراتيه محمد عمار مظلوم من كوادر نادي قاسيون الذي يحمل الرقم الاتحادي 302853 والذي تقدم بشكوى جاء فيها:
التوقف عن اللعب
بسبب الإصابة توقفت عن اللعب منذ عام 2018 على أثر إصابة رياضية في التدريب، ولم يقدم لي النادي ولا فرع الاتحاد الرياضي العام في دمشق أي مساعدة، علماً أن الإصابة حصلت أثناء التدريب استعداداً للمشاركة في بطولة الأندية التي أقيمت في شهر آذار عام 2018.
ويروي اللاعب مظلوم قصة الإصابة متأثراً من ظلم أصحاب القرار الرياضي سواء في النادي الذي كان ينضم إليه أو فرع الاتحاد الرياضي في دمشق لعدم مساعدته أو حتى السؤال عنه، وعن التكاليف العلاجية الباهظة التي تكلفها أثناء الفترة العلاجية وإجراء العملية.
تكاليف علاجية باهظة
لنتابع ما قاله مظلوم: توقفت عن اللعب أثر إصابة رياضية في التدريب، حيث بدأت القصة يوم الخميس في ١/٣/٢٠١٨ عندما اتصل بي مدربي وأخبرني بأن أذهب إلى مدينة تشرين الرياضية من أجل التدريب ضمن منتخب دمشق للكاراتيه استعداداً لبطولة الأندية التي جرت في الشهر الثالث من ذاك العام، ذهبت إلى التدريب وأثناء التدريب أصبت إصابة بالغة وأسعفوني إلى مشفى خاص الذي أجرى لي صورة رنين مغناطيسي وعلى أثرها تبين أنه لدي إصابة في ركبتي اليمنى بقطع بالرباط الصليبي الأمامي، وأخبرت إدارة النادي بعد أن أحضرت لهم تقارير المشفى وضرورة إجراء عملية إعادة تصنيع الرباط الصليبي، ولكن لا أحد من إدارة النادي تكلف بالسؤال عني أو أخبرني ماذا سأفعل من أجل علاج الإصابة، منذ ستة أشهر أجريت العملية وبعدها المعالجة الفيزيائية على نفقتي الخاصة ولم يتحدث معي أحد منهم، علماً، حسب القوانين الرياضية، أنه يجب عليهم دفع تكاليف العلاج.
مطلب رياضي
وهنا تساءل اللاعب كما يتساءل العديد منهم: أليس من حقنا، كرياضيين، على الاتحاد الرياضي العام وعلى نادينا التأمين على حياتنا ومعالجة الإصابات الناشئة عن العمل الرياضي، وإنَّ مطلب الرياضي على مدى السنوات القريبة يتجلى في أن يتم تأمينهم صحياً من مخاطر اللعب وممارستهم رياضتهم؟.
برسم الجهات المسؤولة
وبدورنا نضع شكوى اللاعب مظلوم برسم الاتحاد الرياضي العام بعد أن تخلى عنه ناديه الذي لم يهتم لما تعرض له اللاعب أو حتى السؤال عنه وعن صحته لعل اللاعب يجد ضالته في تعويض ما خسره اللاعب من جراء المعالجة من الإصابة، لأنه من حقه ومن حق الرياضيين لاعبين ومدربين وإداريين أن يحلموا في أن يكون لهم ضمان صحي عالي المستوى يضمن لهم السلامة من الإصابات التي قد يتعرضون لها أثناء إصابتهم في الملاعب والصالات.
التأمين الرياضي
ويكاد لا يختلف اثنان في أن أهم ما يقوم به لاعبو الرياضة هو التأمين على أنفسهم من الإصابات، وتزداد تكلفة التأمين حسب الموضع الذي يتم عليه التأمين بصورة أكبر كالساق أو اليد حيث يستخدمهما اللاعب في اللعبة التي يمارسها، وهو حين يؤمن ضد الإصابة يريد أن يحافظ على بقائه في الملاعب أطول فترة لأنها رزقه الوحيد، ليعتزل بعدها وهو سالم، وهنا حيث يمارس اللاعب هوايته كهاوٍ أو باحتراف مستتر، تكون الإصابة مؤرِّقة له وبالذات لأن الأندية غير قادرة على التأمين ربما لعدم وجود التأمين المختص بالرياضيين، أو لكون علاج إصابات الملاعب كالكسور مكلفاً، بدءاً من التشخيص والعلاج وتهيئة ما بعد العلاج، وهي بذلك تكلف الأندية الشيء الكثير، ربما يعادل ما تصرفه على المكافآت أو يزيد، علماً أنّ الاتحاد الرياضي العام، ووفق اتفاقية التعاون الموقعة مع مشفى الأسد الجامعي، يتم إجراء العمليات بكل الاختصاصات ولاسيَّما العظمية منها التي يتعرض لها الرياضيون في المشفى وفق تعليمات وتسعيرة وزارة الصحة، إضافة للتعاون في مجالات البحث العلمي وإقامة مشاريع بحثية مشتركة في مجالات الطب والصحة بين المشفى واتحاد الطب الرياضي.
ويبقى السؤال ملحاً، متى سنشاهد تنفيذ هذه الخطوات على أرض الواقع بما يضمن بالفعل تأمين الرعاية الصحية لمن يحتاجها من الرياضيين؟.

طباعة

التصنيفات: رياضة

Comments are closed