آخر تحديث: 2019-11-13 06:18:23
شريط الأخبار

أردوغان وأكاذيب الأمريكان!

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

كيف يستطيع أردوغان أن يجلب لتركيا الأمان بعد أن ارتكب «السبعة وذمتها» وجعل بلاده ممراً ومقراً للإرهابيين؟.
وهل يستطيع الأمريكان أن يعيدوا له الأمن المفقود وهم يلملمون قواتهم من الأراضي السورية ويعترفون بفشل مشروعهم الذي حشدوا له كل شذاذ الآفاق؟.
أسئلة كثيرة تطرح نفسها على هامش الوعود الكاذبة التي سمعها من نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية لوقف عدوانه على الأراضي السورية.
قد يكون باستطاعة موفدي ترامب تعليق العقوبات التي فرضتها أمريكا على تركيا وبجرة قلم لكنها لا تستطيع تحقيق أي وعد يمس وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة عليها، وهذا ما يعلمه أردوغان أكثر من غيره، بل يدعي أن عدوانه الحالي «يهدف إلى محاربة الإرهابيين وإلى صيانة وحدة الأراضي السورية» ويدفعه الحماس الزائد إلى القول إن دخول الجيش السوري إلى منبج ليس أمراً سيئاً لأنها أرض سورية وربما يقول الكلام ذاته عن دخول الجيش السوري إلى عين العرب وإلى كل المناطق الحدودية التي رسم أردوغان خرائطها على أنها هدف للاستباحة التركية بصحبة الإرهابيين!.
إن الوضع الآن لا يحتاج إلى تصريحات براقة، وإنما يحتاج إلى تفكير منطقي والتخلي عن الأوهام «السلطانية» لأن أمن تركيا لن يتحقق بالعدوان على الشعب السوري وإنما يتحقق بسحب القوات التركية الاحتلالية وعملائها من كل القرى التي دخلتها مؤخراً ومن عفرين وجرابلس ومن كل شبر من الأراضي السورية وأن يحذو وكلاء أمريكا حذو الأصيل الأمريكي الذي قرر سحب قواته من سورية ليقينه بفشل الوكلاء والأصلاء في «إسقاط» الدولة الوطنية السورية.
إن سورية لن تقبل بوجود أي قوة عسكرية دخلت كقوة احتلال إلى سورية ولن تقصّر في ردع كل من يعتدي على الشعب السوري تحت أي ذريعة كانت.
من يحاول العبث بأمن السوريين ويهدر دماءهم لن يفلت من العقاب ولن تنفعه وعود أمريكا المعسولة والكاذبة ولن يجد المعتدي إلا سوء المصير.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

Comments are closed