آخر تحديث: 2019-11-13 06:18:23
شريط الأخبار

صمود فلسطيني في نابلس بمواجهة الاستيطان

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,عربي

اعتداءات يومية وعمليات تهويد واستيطان مكثفة تشهدها مدينة نابلس شمال الضفة الغربية من تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاستيطان في المنطقة إلى تجريف الأراضي الزراعية، بينما يقوم المستوطنون بقطع أشجار الزيتون والاعتداء على الفلسطينيين الذين يؤكدون أن هذه الاعتداءات لن تزيدهم إلا ثباتاً في مقاومة الإجرام الإسرائيلي.

مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس أوضح في تصريح لمراسل سانا أن المستوطنين يشنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي حرباً واسعة على الفلسطينيين وأراضيهم ومزروعاتهم في نابلس وأحرقوا مؤخراً مئات أشجار الزيتون في بلدة بورين واستولوا على مئات الدونمات بهدف توسيع مستوطنات وشق طرق التفافية.

وأكد دغلس أن مدينة نابلس باتت محاصرة بأربعين مستوطنة ويتم يومياً توسيع تلك المستوطنات التي ينطلق منها المستوطنون لتنفيذ اعتداءاتهم على القرى والبلدات الفلسطينية في المنطقة.

رئيس المجلس القروي لبلدة بورين يحيى قادوس بين أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شرعت بالاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في جنوب مدينة نابلس لشق طرق التفافية وبهدف توسيع مستوطنات مقامة في المنطقة وربطها مع بعضها ضمن العدوان المتواصل الذي يستهدف سلب الأرض الفلسطينية وفصل مدينة نابلس عن وسط الضفة الغربية، مشدداً على أن اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه لن تنال من صمود الفلسطينيين وستزيدهم تشبثاً بأرضهم ومقاومة التهويد والاستيطان.

من جهته يروي المزارع محمد العسعوس من بورين جانبا من الجرائم التي يرتكبها المستوطنون قائلاً: اعتدى علينا عشرات المستوطنين أثناء قيامنا بجني ثمار الزيتون في بورين فأصبت مع عدد من أبناء القرية واعتقلتني قوات الاحتلال ولم يتوقف الأمر عند الاعتداءات الوحشية بل أقدم المستوطنون على إشعال النيران في حقول الزيتون، ما أدى لاحتراق مئات أشجار الزيتون ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإطفاء من الوصول إلى بورين لإخماد الحرائق التي التهمت نحو ألف شجرة.

وأكد العسعوس أن الشعب الفلسطيني متسلح بالصمود والثبات ومقاومة المستوطنين وسيواصل التصدي للاحتلال ومستوطنيه ويفشل كل مخططاته التهويدية الاستعمارية.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,سياسة,عربي

Comments are closed