آخر تحديث: 2019-11-13 00:07:51
شريط الأخبار

بناء مشفى أطفال بجامعة حلب وخمـس كليات جديدة

التصنيفات: محليات

بعد تحرير حلب من الاٍرهاب باشرت جامعة حلب نفض غبار الحرب بإعادة تأهيل وترميم المباني التعليمية إضافة إلى ترميم الهيئة التدريسية وتأمين المقرات ووسائل التعليم من كتب وأجهزة ومخابر.
يقول الدكتور مصطفى أفيوني رئيس جامعة حلب: استمرت الجامعة في العملية التعليمية والبحثية من خلال الدعم الحكومي المقدم لها, فقد بلغت موازنة جامعة حلب خلال العام الحالي 6,1مليارات، ومن المتوقع أن ترتفع خلال العام القادم، وتم إنجاز كل طلبات الكليات والمعاهد من صيانة وترميم وأثاث وأجهزة ضمن خطة تم تنفيذها على مدار العام.
وأشار الأفيوني إلى أن أعمال إعادة تأهيل وتجديد ثلاث وحدات سكنية في المدينة الجامعية قاربت على الانتهاء, إضافة إلى ما تم إنجازه من تأهيل لوحدات أخرى خلال العامين الماضيين، وذلك ضمن خطة خمسية تم وضعها عام 2018 وتشمل أعمال الصيانة الروتينية وبناء خمس كليات جديدة خاصة للكليات المستضافة من كليات أخرى، مثل, كلية الشريعة والصيدلة والتطبيقية والفنون الجميلة والمعلوماتية، التي نأمل تنفيذها خلال الأعوام القادمة.
ويضيف افيوني: حالياً سيتم العمل ببناء مشفى للأطفال إلى جانب مشفى الجامعة وبناء أيضاً مبنى الكلية التطبيقية ولقد تم تعهيد هذين المشروعين لمؤسسة الإنشاءات العسكرية، إضافة إلى إقلاع العمل ببناء كلية الصيدلة المتوقف منذ سنوات بتكلفة 1,1 مليار ليرة وسيتم تأهيل الملاعب والصالات الرياضية بالمدينة الجامعية.
ويتابع رئيس جامعة: تم هذا العام تسجيل 14500 طالب وطالبة بكليات ومعاهد الجامعة مقابل 5 آلاف خريج سنوي من جامعة حلب، لكن تأثير الحرب أدى إلى استنزاف أعضاء الهيئة التدريسية وأدى إلى نقص كبير في عدد الأعضاء، فقد انخفض العدد من 1230 عضواً سابقاً إلى 820 حالياً، وبعض الزملاء في الهيئة يقوم بعمل ثلاثة أعضاء وأحياناً بين كليتين، ونحن حالياً بصدد الإعلان عن مسابقة جديدة ونأمل منها سد النقص الحاصل كذلك لدينا نقص في الكادر الاداري.
أما عن الاجراءات التي قامت بها جامعة حلب من أجل الارتقاء بتصنيف الجامعة قال أفيوني: الحصار المفروض على سورية كان له تأثير كبير ومثال على ذلك، منع منح تأشيرة السفر للعديد من الزملاء للمشاركة في مؤتمرات أو ندوات من قبل عدد من الدول التي تعادي سورية إضافة إلى المنع من استيراد الأجهزة العلمية للجامعة، ورغم ذلك تم تقديم كل التسهيلات لعدد كبير من الزملاء للمشاركة بالمؤتمرات والندوات الدولية وإجراء الأبحاث في الجامعة، ونشر نتائجها بالعديد من المجلات والدوريات العالمية بأبحاث تتعلق بالزراعة والعلوم، كما أن مجلة بحوث جامعة حلب دخلت التصنيف وحصلت على شهادة بذلك، وأيضاً قامت الجامعة بعقد مؤتمرين لمجلة بحوث جامعة حلب بالعلوم التطبيقية والنظرية وحالياً يتم التحضير للمؤتمر الثالث، وهذه الخطوات أدت إلى تقدم جامعة حلب بالتصنيف العالمي.
وتابع أفيوني: بالرغم من النقص في أعضاء الهيئة التدريسية إلا أنه لم يؤثر في عدد ونوعية رسائل الدكتوراه والماجستير بل تمت المحافظة على الزخم نفسه، لأن نوعية وعدد الرسائل يعدان من أحد معايير تصنيف الجامعات فلايجدون نقصاً أو تراجعاً في هذا الامر، وعلى العكس هناك طلبات من زملاء بالهيئة التدريسية طالبت بزيادة عدد طلاب الماجستير، حيث ينص القانون على عشر رسائل بين دكتواره وماجستير، ولقد اتخذ مجلس التعليم العالي قراراً يقضي برفع العدد إلى خمس عشرة رسالة في بعض الكليات مثل كلية الطب البشري وطب الأسنان.

طباعة

التصنيفات: محليات

Comments are closed